Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية أعلن أن تكريمه سيكون برعاية وحضور صاحب السمو 29 الجاري
الحجرف: بيكلين يحوز جائزة جابر الأحمد لتعزيز جودة التعليم
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الجائزة تعزز دور المؤسسات المعنية بخدمة ورعاية ذوي الإعاقة الذهنية وهي مبادرة تحمل الكثير من المعاني الإنسانية وتفعل الاتفاقيات المبرمة مع اليونسكو محمد هلال الخالدي
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف عن الفائز بجائزة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد لتعزيز جودة التعليم لذوي الإعاقة الذهنية وهو دوغلاس بيكلين عميد كلية التربية في جامعة سيراكيوز ومؤسس المعاهد الشمولية، وقال الحجرف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بحضور أمين عام اللجنة الوطنية الكويتية لليونسكو عبداللطيف البعيجان ومندوب الكويت الدائم لدى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) السفير د.علي الطراح ووكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي والوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني: إن حفل تكريم الفائز بالجائزة سيكون الأربعاء 29 الجاري على مسرح الشيخ عبدالله الجابر في جامعة الكويت بالشويخ برعاية سامية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف أن الجائزة جاءت بمبادرة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بالتعاون مع اليونسكو لتعزيز دور المؤسسات المعنية بخدمة ورعاية ذوي الإعاقات الذهنية، وهي مبادرة تحمل الكثير من المعاني الإنسانية وتفعل الاتفاقيات المبرمة مع اليونسكو.
وأكمل الحجرف بأن الجائزة في دورتها الثالثة التي تعقد في الكويت تؤكد على تميز الكويت برعاية ذوي الاعاقات وتقديم أفضل أنواع المعرفة لأبناء هذه الشريحة المهمة.
وأشاد الوزير الحجرف بجهود جميع العاملين وتعاونهم لانجاح هذه الجائزة قائلا إننا نفخر ونعتز أن يكون للكويت مثل هذه المشاركات الدولية، كما شكر الاعلاميين وأثنى على دورهم قائلا إنه دور مهم والاعلاميون شركاؤنا في ابراز الانجازات.
من جانبه أكد د.علي الطراح أن الجائزة تأتي منسجمة مع المشروع الضخم الذي أطلقته اليونسكو تحت شعار «التعليم للجميع»، فالجائزة جاءت لتعزيز مفهوم التعليم للجميع وكذلك انسجاما مع التوجه العالمي لادماج المعاقين.
وأكمل بأننا نسعى لتطوير الجائزة بصورة أكبر خاصة بعد الصدى الكبير والتفاعل على مستوى العالم، حيث وصل عدد المشاركين الى 20 شخصية بارزة في هذا المجال من مختلف دول العالم. وأكد الصراح أن هذه الجائزة أعطت صورة واضحة لاهتمام الكويت بالمعاقين وقد لاقت إعجاب الكثيرين بتجربة الكويت، ونحن نسعى أن تكون الكويت مركزا إقليميا لرعاية المعاقين، مشيرا إلى أن أحد أهدافنا أن يكون أحد أبناء الكويت من الباحثين ضمن الفائزين في الأعوام المقبلة.
ومن جهته أوضح عبداللطيف البعيجان أن هناك لجنة خاصة تم تشكيلها برئاسة الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني لضمان نجاحها، وأكمل بأننا وجهنا الدعوة للأمين العام لليونسكو وأعضاء لجنة التحكيم التي تم تشكيلها من قبل اليونسكو وكذلك الأمين العام للإسيسكو د.عبدالعزيز التويجري والعديد من المنظمات الدولية. وأشاد البعيجان بالجهود المبذولة لانجاح هذا الحدث الكبير وبأهمية الجائزة عالميا.
بعد ذلك فتح باب النقاش والرد على أسئلة الصحافيين، حيث أفاد الوزير الحجرف في رده على أحد الأسئلة حول طبيعة المشاركة في هذه الجائزة قائلا إنها متاحة للجميع وفقا للشروط والمعايير الموضوعة، وقال إن الجائزة تستقبل جميع الأعمال المتعلقة بتطوير وتسهيل عملية التعلم لأصحاب الاعاقات الذهنية، سواء أبحاث نظرية أو اختراعات أو وسائل تعليم أو برمجيات أو أعمال فنية وغيرها، فالهدف خدمة هذه الشريحة وتطوير أساليب ووسائل رعايتها.
ومن جهته بين البعيجان أن لجنة التحكيم تم تشكيلها من قبل اليونسكو نفسها ومن خلال ترشيحات الدول الأعضاء في المنظمة.
في حين أكد د.علي الطراح أن هذه الجائزة هي الوحيدة من نوعها على مستوى العالم قائلا إن اليونسكو تطرح العديد من الجوائز منها ما يتعلق بالأدب والشعر والعلوم، لكن هذه الجائزة فريدة من نوعها حول الرعاية المطلوبة لذوي الاعاقات الذهنية خاصة في تزايد أعداد ذوي الاعاقات في العالم.
كما وجه الطراح رسالة إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي د، نايف الحجرف تمنى فيها أن يتم الاهتمام بصورة أكبر بمشاركة الكويت في أنشطة اليونسكو وأن يكون للكويت ممثلون في كل المجالات المطروحة كون الكويت عضوا فاعلا ولها دور كبير في المنظمة.