Note: English translation is not 100% accurate
إجازة منتصف العام الدراسي ستصبح من 15 إلى 28 فبراير
«التربية» تعدل قرار رقم «1» ابتداء من العام المقبل.. وتدرس إلغاء الاختبارات التحريرية للمعلمين المرشحين للوظائف الإشرافية
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء



محمد هلال الخالدي
أقر مجلس مدراء عموم المناطق التعليمية الذي عقد برئاسة وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي وبحضور الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني صباح امس تعديل القرار رقم 1 الخاص بتحديد مواعيد الاختبارات والاجازات للعام الدراسي بحيث تصبح اجازة منتصف العام الدراسي في الفترة من 15 الى 28 فبراير من كل عام ابتداء من العام الدراسي المقبل، وذلك في اطار جهود وزارة التربية لمعالجة مشكلة الغياب المتكرر للطلبة قبل وبعد الاجازات، والتي تأتي معظمها في شهر فبراير بسبب الاعياد الوطنية وتداخلها مع عطلة منتصف العام، وسيعرض القرار على مجلس الوكلاء الاسبوع المقبل لمناقشته ومن ثم عرضه على وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف لاعتماده.
يذكر ان جمعية المعلمين سبق ان قدمت مقترحا شاملا بتعديل القرار رقم 1 لوزير التربية يتضمن في احد اجزائه تعديل اجازة منتصف العام بنفس الفترة التي تم اقرارها من مجلس مدراء عموم المناطق التعليمية، كما يتضمن مقترح الجمعية تعديلات اخرى تتعلق بإجراء تعديلات اخرى على اختبارات الفترتين الاولى والثالثة وتأخذ بعين الاعتبار حتى فترات التصحيح والاختبارات المؤجلة.
بدء الدوام
من جهة ثانية ناشد عدد من اولياء الامور وزير التربية د.نايف الحجرف اعادة النظر في توقيت بدء الدوام المدرسي للمراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بحيث يكون بين دوام كل مرحلة واخرى فترة 15 دقيقة على الاقل حتى يتسنى لهم توصيل ابنائهم وبناتهم في الوقت المحدد، خاصة بعد تفاقم ازمة المرور، قائلين ان وضع فترة زمنية تفصل بين بدء دوام كل مرحل واخرى سيخفف الضغط عن الطلبة والمدارس واولياء الامور.
الاكتفاء بالمقابلات الشخصية والدورات التدريبية
.. وتدرس إلغاء الاختبارات التحريرية للمعلمين المرشحين للوظائف الإشرافية
تأكيدا لما نشرته «الأنباء» حول وجود ازمة في نتائج الاختبارات التحريرية للمعلمين المرشحين للوظائف الاشرافية تتمثل في وجود نسبة رسوب كبيرة بين المعلمين، اكدت مصادر تربوية ان التربية تدرس الغاء هذه الاختبارات والاكتفاء بالمقابلات الشخصية والدورات التدريبية.
حيث ان هذه الاختبارات تسبب كل عام احراجا كبيرا للوزارة وتكشف عن خلل واضح في آلية الترقيات، اذ كيف يرسب المعلمون في المادة العلمية التي يقومون بتدريسها للطلاب، وكيف يقبل قياديو التربية بعودة المعلمين الراسبين في الاختبارات التحريرية للتدريس مرة اخرى دون اتخاذ اي اجراء لضمان سير العملية التعليمية بشكل جيد، في حين اكد عدد من المعلمين والموجهين الفنيين ان هذه الاختبارات لا تقيس المستوى الحقيقي للمعلمين وانها تفتقر للحد الادنى من معايير الاختبار الجيد، قائلين انها في الحقيقة وسيلة تستخدمها الوزارة للتحكم بعدد المعلمين المراد نجاحهم وترشيحهم للوظائف المتاحة، لكنهم غافلون عن تداعياتها النفسية السلبية على العملية التعليمية.
اعلان نتائج
وربما يفسر هذا الخبر سبب التأخير في اعلان نتائج اختبارات المعلمين المرشحين والتي تم الانتهاء من تصحيحها قبل شهر، وبدأت المقابلات الشخصية للمرشحين دون اعلان النتائج مما اربك المعلمين الذين لا يعرفون مصيرهم حتى الآن.