Note: English translation is not 100% accurate
إدارة الفتوى والتشريع أيدت تفسير ديوان الخدمة
كادر المعلمين تحوّل إلى «نصف كادر» بعد إلغاء بعض الامتيازات المالية
26 مارس 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» حول إلغاء العديد من الامتيازات المالية التي كان المعلمون يعتقدون أنها مقررة لهم بقانون 28/2011 «كادر المعلمين الجديد» والعودة بالقانون إلى مجلس الأمة لتصحيح العيوب التشريعية التي اعترت القانون، أكدت مصادر موثوقة أن إدارة الفتوى والتشريع أيدت معظم ما جاء في مذكرة ديوان الخدمة المدنية من تفسيرات لقانون 28/2011 والتي ستحول الكادر إلى «نصف كادر».
ومن أهم الامتيازات التي سيفقدها المعلمون والتي كانوا يعتقدون أنها مؤكدة بحسب القانون تسكين المعلم الجديد على فئة (هـ) وليس (د) سواء كان مؤهله تربويا أم غير تربوي، وأن بدل التدريس والتخصص النادر وبدل الطريق وغيرها مما لم يذكر صراحة في القانون مثل مكافأة المستوى الوظيفي والتشجيعية والاشرافية ستخصم من رواتب المعلمين في الاجازات والعطل الرسمية كونها لم تأخذ حكم المرتب، وكذلك لن تتم إضافة المراقبين ومديري الشؤون التعليمية ومديري المناطق التعليمية إلى فئة المعلمين المستحقين للامتيازات المالية. وفيما يتعلق بمكافأة نهاية الخدمة سيعتمد شرط الخدمة 30 عاما في مجال التدريس كشرط أساسي في حصول المعلم على هذه المكافأة، ما يعني حرمان العديد من المعلمين ممن لديهم سنوات خدمة خارج التدريس.
وأكدت المصادر أن العمل جار لإعادة القانون إلى مجلس الأمة من جديد من أجل تعديله وتصحيح العيوب التشريعية التي حطمت أحلام المعلمين، وسط تخوف من أن تؤثر حركة الاضرابات والوعود بدراسة الرواتب والامتيازات المالية لكثير من الوظائف على حقوقهم وحرمانهم من الامتيازات التي كانوا يحلمون بها.
تسرب المعلمين
بدأت بوادر الاحباط واليأس في نفوس المعلمين بسبب ما اعتبروه تلاعبا بحقوقهم واستهانة برسالتهم ودورهم، حيث قدم عدد من المعلمين الجدد استقالاتهم بعد أن قيل لهم إنه سيتم تسكينهم على فئة (هـ) أولا وليس (د) كما تم تسكين كل المعلمين قبلهم، كما تراجع عدد كبير من المعلمين عن قرارهم بالتقاعد رغم أنهم أمضوا 30 عاما في الخدمة وذلك بسبب الخلل التشريعي الذي سيحرمهم مكافأة نهاية الخدمة حيث إن لديهم سنوات خدمة قبل التدريس، ولاتزال الآثار السلبية لقانون 28/2011 تتوالى وتلقي بظلالها على هذه المهنة التي أريد لها الدعم والعون فتحولت القضية إلى إحباط وانكسار نفس.