Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي: الجمعيات النسائية لا تمتلك برامج تمكين للمرأة ولا توجد بها مراكز تدريبية
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء


اقيمت على هامش اليوم الاخير من الملتقى السنوي الثاني للمرأة والذي تقيمه وحدة دراسات المرأة بكلية العلوم الاجتماعية تحت شعار «دور المرأة في بناء مجتمع معتدل» ندوة بعنوان «دور المنظمات المدنية وغير الحكومية في دعم قضايا المرأة».
حاضر فيها كل من غادة شوقي من البرنامج الانمائي للأمم المتحدة دنيا خوري عضو المجلس النسائي اللبناني وهيام بزري نائب رئيس المجلس النسائي اللبناني وعروب الرفاعي من جمعية بيادر السلام غادة الغانم من الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وترأست مها البرجس من جمعية حقوق الانسان الكويتية.
تحدثت عروب الرفاعي في كلمتها حول دور المنظمات غير الحكومية في تمكين المرأة سياسيا حيث ترى الرفاعي ان معوقات تمكين المرأة ينصب اكثرها حول مفاهيم وقيم لها علاقة بانماط التفكير اكثر من انها شيء ملموس.
واولى هذه القيم ان السياسية ليست مكان المرأة وان تكوينها لا يتناسب مع السياسة وان مكانها المنزل فقط، وتبعا لذلك يتم تضخيم اخطاء المرأة التي تشارك في التجارب السياسية.هذا الى جانب ان المرأة غيبت قرونا عن المشاركة السياسية والرجل امتلك الخبرة والادوات التي تؤهله في العمل السياسي وعلى المرأة الان صنع ادواتها لتتمكن من المنافسة وهذا يحتاج الى وقت طويل .
واشارت عروب الرفاعي الى ان تمكين المرأة ليس عمل المرأة وحدها فهو عمل المجتمع بأسره.مرجعة مسألة عدم تغيير القيم السائدة في المجتمع الكويتي الى وضع المرأة الاقتصادي والتعليمي الجيد مما يضعف رغبتها في الانخراط بالمجال الاجتماعي والسياسي مما يجعل التحرك في هذا المجال نخبويا.
هذا الى جانب ان الجمعيات النسائية الموجودة لا تمتلك برامج تمكين للمرأة ولا توجد مراكز او برامج لتدريب المرأة التي تنوي ترشيح نفسها.
وقدمت عروب الرفاعي عدة مقترحات لتمكين المرأة سياسيا منها انشاء لجنة تمكين المرأة في كل جمعية نسائية وترتبط هذه اللجان بدورها بشبكة علاقات بين جمعيات المجتمع المدني الى جانب التعاون مع وحدة المرأة بجامعة الكويت، والقيام بمراجعة القوانيين الكويتية من قبل الاكاديميين وتصحيح الخلل فيها والتعاون مع المنظمات الدولية.
من جانبها، تكلمت غادة الغانم حول دور الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في دعم حقوق المرأة وتمكينها مبينا ان نشاط الجمعية لم يقتصر على جانب دون اخر فقد تبنت الجمعية برامج لمحو الامية ورفع المستوى الاقتصادي للمرأة وسعت الى انشاء اول حضانة للاطفال بالكويت والاهتمام بالطفل لتتوجه المرأة الى سوق العمل باطمئنان.
الى جانب ذلك اوضحت الغانم الدور الشاق للجمعية في مسيرة المطالبة بالحقوق السياسية للمرأة الكويتية حيث نظمت الجمعية الاعتصامات واقامة المؤتمرات حول قوانين الاحوال الشخصية وقامت بعض العضوات برفع قضايا للفصل بالحقوق.
واعلنت الغانم عن مشروع «ورقتي» الذي تعمل عليه الجمعية بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي لتمكين المرأة قانونيا لمعرفة حقوقها.