Note: English translation is not 100% accurate
أساتذة الجامعة: نطالب الهيئة الإدارية الجديدة لجمعية أعضاء هيئة التدريس بالمزيد من الامتيازات والاهتمام بالبحث العلمي والسعي نحو استقلالية الجامعة
25 مايو 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تشكيل هيئة ادارية جديدة لجمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، يعني طموحات وآمالا يحملها الناخبون للاعضاء الذين اختاروهم ليمثلوهم امام الادارة الجامعية، واثناء انتخابات الجمعية كانت لـ «الأنباء» لقاءات مع بعض اساتذة الجامعة من مختلف الكليات لنعرف منهم طموحاتهم وآمالهم من الهيئة الادارية الجديدة لجمعية اعضاء هيئة التدريس، وخرجنا بتلك اللقاءات.
في البداية قال د.عرفات الشعيبي من كلية العلوم بجامعة الكويت، ان هناك مشكلة رئيسية تعاني منها الكليات العلمية وتحديدا كلية العلوم، تتمثل في تطبيق قانون منع الاختلاط.
وتمنى د.الشعيبي ان تحرص الهيئة الادارية بجمعية اعضاء هيئة التدريس على ايجاد حلول لتلك المسألة، نظرا لأن التطبيق الحالي للقانون تشوبه بعض السلبيات نظرا لقلة عدد اعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة من المعيدين والمدرسين المساعدين بالاضافة الى نقص عدد القاعات الدراسية والسعة الاستيعابية للمباني الحالية التي لا تفي بالغرض ولا تتناسب مع الاعداد الهائلة والمتزايدة من الطلبة في الوقت الحالي.
وتابع قائلا: نحن لسنا ضد القانون، فنحن نحترم القانون ونطبقه ولكن نود الالتفات لتطبيقه الذي اصبح شبه مستحيل في الوقت الراهن، خصوصا ان الطلبة الذكور لا يأخذون فرصهم في الشعب الدراسية كونهم يشكلون الأقلية مقارنة بالطالبات، وعلى جانب آخر تمنى ان تتبنى الهيئة الادارية للجمعية حل المشكلة المتعلقة بالابحاث، مؤكدا على ضرورة وجــود مرونــة فــي طريقــة شراء الاجهــزة على وجه التحديد.
ولفت الى انه في السابق كانت توفر جامعة الكويت ميزانية للدكتور حتى يمكنه شراء الجهاز عن طريق الانترنت وبالتالي يصله بشكل اسرع وبسعر اقل بما يوفر على الدولة مبالغ طائلة، اما الآن فتدخل عملية شراء الاجهزة في مناقصات تطول لسنوات مما قلل من انتاج البحث العلمي في الوقت الذي تطالبنا فيه الجامعة بالتركيز على البحث العلمي.
متابعا: نحن مستعدون لعمل الابحاث العلمية ولكن لابد من توفير البيئة العلمية لانتاج الابحاث، فالعملية تسير بشكل بطيء للغاية.
وعلى جانب آخر اشاد د.الشعيبي بالاجواء التنافسية الشريفة التي ميزت اليوم الانتخابي لجمعية اعضاء هيئة التدريس، متمنيا ان تسود روح الزمالة بين الجميع لما فيه تحقيق المصلحة العامة.
استقلالية الجامعةومن جهته، تحدث د.صلاح المضحي من كلية الهندسة والبترول عن الأولويات التي يجب ان تأخذها الهيئة الادارية لجمعية اعضاء هيئة التدريس بعين الاعتبار، وعلى رأسها تطبيق قانون الجامعة سعيا نحو تحقيق استقلالية الجامعة، لافتا الى ان الكثير من المعوقات الموجودة بجامعة الكويت سواء على المستوى الاكاديمي او على مستوى الابحاث يرجع الى القانون القديم للجامعة، مشددا على ضرورة اصدار القانون الجديد.
ومن جهة اخرى اكد د.المضحي ضرورة ضمان وجود الحصانة، ليس بمفهومها البرلماني ولكن يجب حماية مكانة وحصانة عضو هيئة التدريس، الذي يفترض ان له مكانته الراقية في المجتمع، معربا عن اسفه لخروج مشاكل اعضاء هيئة التدريس في السنتين الاخيرتين خارج الجامعة واستقرت على صفحات الجرائد وهذا الامر غير مقبول أبدا، حيث أدى الى اهتزاز صورة الاسرة الاكاديمية سواء داخل الجامعة في عيون طلبتها او خارج الجامعة.
واكد د.المضحي ان الحرم الجامعي في كل مكان بالعالم يتمتع بمكانة وخصوصية، متمنيا ان يضع أعضاء الهيئة الادارية الجديدة للجمعية مسألة حصانة عضو هيئة التدريس نصب اعينهم، وان يكون الحوار مبنيا على الرقي والاستماع للرأي وللرأي الآخر بما يخدم العملية التعليمية في الكويت.
كما أبدى د.المضحي اعجابه الشديد بالتنظيم الذي ساد العملية الانتخابية لجمعية اعضاء هيئة التدريس، متمنيا ان تحقق الهيئة الادارية الجديدة اهدافها التي تشكل حقوق ومزايا اعضاء هيئة التدريس.
أبناء الدكاترةومن جانبها، لفتت د.هيام محمد، من كلية التربية الى المشاكل التي تواجه اعضاء هيئة التدريس الكويتيين وعلى رأسها ابناء الدكاترة، مشيرة الى ان هناك قواعد تضيق من مسألة الحاق ابناء الدكاترة بالمدارس الاجنبية ولابد ان يكون الدكتور درس سنتين اكاديميتين داخل احدى الدول الاوروبية، وفي المقابل فإن الجامعة تستقطب اعضاء هيئة تدريس من الأجانب وتوفر لهم تذاكر سفر وسكنا جامعيا وتلحق ابنائهما بمدارس خاصة، فمن الأولى ان تكون الاولوية للاستاذ الكويتي.
متابعة: نحن لسنا ضد وجود الدكاترة الاجانب ولكن يفترض ان تكون لنا الأولوية في تلك الامتيازات، ونتمنى من الهيئة الادارية الجديدة للجمعية ان تأخذ تلك الأمور بعين الاعتبار، ومنها تعليم الابناء ومنح تذاكر السفر للاساتذة الكويتيين بجامعة الكويت.
وعلى جانب آخر كانت لها رسالة للهيئة الادارية الجديدة لجمعية اعضاء هيئة التدريس، نصحتهم فيها بالحوار الهادئ مع الادارة الجامعية للتوصل الى حلول للمشاكل التي يعاني منها اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، وان يتجهوا الى الاتجاه السلمي ويكون هناك هدنة وصلح مع الادارة الجامعية ويضعوا يدهم بيد الادارة لتحقيق مستقبل افضل لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
ومن ناحية أخرى تمنت على الإدارة الجامعية ان تبتعد عن العناد مع جمعية اعضاء هيئة التدريس وان تبتعد الادارة عن الشخصانية وتصفية الحسابات بما يوقع الضرر على أعضاء هيئة التدريس، متمنيا ان يكون هناك تواؤم وتوافق بين الإدارة الجامعية والجمعية.
واشادت بالجو الانتخابي الرائع الذي جمع اعضاء هيئة التدريس في يوم الانتخابات متمنية ان تتمكن الهيئة الادارية الجديدة من استكمال خطوات الهيئات السابقة في توفير بيئة علمية جيدة.
مركز اللغاتأما د.جمال العنزي من كلية الطب المساعد، فقال: ان اهم ما يميز انتخابات جمعية اعضاء هيئة التدريس للعام النقابي الجديد انها تجري وفق التعديل الذي اقرته الجمعية العمومية غير العادية لجمعية اعضاء هيئة التدريس، بزيادة عدد الاعضاء من 7 الى 9 اعضاء، متمنيا ان تكون من اولويات الجمعية تبني قضيتين في غاية الاهمية، اولاهما قانون الجامعة الجديد بأن يسعوا لإقراره حتى يرى النور بأسرع وقت ممكن، والقضية الثانية نقل تبعية مركز اللغات «مدرسي اللغة والمدرسين المساعدين» من مجلس الخدمة المدنية الى كادر الجامعة. واكد العنزي ان الهيئة الإدارية الجديدة يجب ان تضع من بين اولوياتها في المرحلة المقبلة انشاء مستشفى خاص لأساتذة الجامعة واسرهم، وانشاء ناد بحري لأعضاء هيئة التدريس واسرهم اسوة بالآخرين فهناك ناد للضباط على سبيل المثال، بالاضافة الى ضرورة النظر في مسألة تقاعد اعضاء هيئة التدريس غير الكويتيين بنظرة شمولية تكون افضل مما هي عليه الان. واوضح العنزي ان التنافس بين القائمتين كان تنافسا شريفا، من اجل خدمة زملائه اعضاء هيئة التدريس، متمنيا الا يفسد هذا التنافس للود قضية وان يرجع الجميع أحبابا بعد اعلان النتائج، كما تمنى ان يبارك المغلوب للغالب، وان يستعين الغالب بالمغلوب في أفكاره.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )