Note: English translation is not 100% accurate
جامعة الخليج استضافت حملة «افهمها قدرها تكسبها»
الحميدان: العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية لا يمكن التهاون بشأنها
12 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

محمد المجر
استضافت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا ندوة توعوية ضمن الحملة الحقوقية التي تتبناها الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان لمواجهة ومناهضة العنف ضد المرأة «افهمها قدرها تكسبها»، حاضرت فيها المحامية نضال الحميدان، حين أكدت أن العنف ضد المرأة يعتبر ظاهرة عالمية ولا يمكن قبول العذر أو التهاون في شأنه، وكشفت الحميدان بحسب دراسة أعدت لمعالجة هذه القضية عام 2000 أن قضايا الاعتداء والعنف ضد المرأة بتزايد تدريجي، مبينة أن سبب بروز مثل هذه القضايا يرجع على الطابع الجماعي الذي تتميز فيه مثل هذه الجرائم. ولفتت الى أن العنف ضد المرأة كتعريف يعتبر أي فعل عنيف يترتب عليه أذى، وهو سلوك موجه ضد المرأة فيه القوة والشدة ويتميز بدرجات من العدوانية والعنف، ويتنوع الى العديد من الأشكال منه العنف السياسي والأسري والاجتماعي والمعنوي كالإهانة والاحتقار والحرمان من حرية اختيار شريك الحياة، مشيرة الى ان العنف الأسري يعتبر من أشد أنواع العنف ضد المرأة في كل دول العالم، وهذا النمط من العنف له انعكاساته السلبية على علاقة المرأة مع زوجها وأبنائها ويورث جيلا آخر عنيفا، فالمرأة هي الأساس ومتى كانت شخصيتها متوازنة ومستقرة فستعطي المجتمع، فلا يمكن للمرأة أن تعطي إذا فقدت ثقتها وتدهورت صحتها وأصيبت بالإحباط والقلق.
وبينت الحميدان: اننا اليوم أمام ظاهرة العنف التي بدأت تأخذ اتساعا كبيرا، لاسيما مع الثورات في بعض الدول العربية، لافتة إلى أن تداعيات الحروب الكارثية أيضا مؤثرة على النفسية ويصبح المجتمع كله عنيفا بلا شعور، وبالتالي يجب أن نفطن الى أن هذا الجيل عنيف ولدينا شواهد كثيرة تدل على هذا الاسلوب كالذي قام به الشباب الليبي من بشاعة في قتل معمر القذافي، بعكس التجربة المصرية الحضارية.
وأوضحت الحميدان أن حل قضية العنف ضد المرأة يكمن في تشريع مثل إيواء للمرأة المعنفة، كما يجب على المرأة عندما تضرب أن تظل قابعة في منزلها لأنها بمجرد رفع دعوى ستطلق وسيؤثر ذلك على أبنائها، كما يجب أن تكون المرأة ذكية وتعتمد على نفسها ماليا وتكون مثقفة وواعية، ويجب أن تفتح المرأة الحوار مع الطرف الآخر.