Note: English translation is not 100% accurate
سموه شمل برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي الجامعة للدفعة الـ 41 للعام 2010 - 2011
ولي العهد لخريجي الجامعة: اجعلوا من العلم سلاحاً ومن تعاليم ديننا هادياً لكم يقوي عزائمكم وينير لكم معالم الطريق لرفعة الكويت والحفاظ عليها من كل سوء
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء








الحجرف: التخرج ليس نهاية المطاف بل البداية الحقيقية لسلسلة من المثابرات والجهود الخلاقة
البدر: أدعو الخريجين إلى تكريس المصلحة العامة والبعد عن المزايدات والشعارات ومراعاة أسلوب الحوار البناء
آلاء خليفة
شمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت، للدفعة الحادية والأربعين، للعام الجامعي 2010/2011، والذي أقيم مساء أمس على الإستاد الرياضي بالحرم الجامعي بالشويخ.
ووصل موكب سموه مكان الحفل الساعة 6:30، حيث استقبل سموه من قبل اللجنة العليا للاستقبال برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.نايف الحجرف، ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، وأمين عام الجامعة بالإنابة بدر الذياب، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة السيد أحمد عبدالعزيز السعدون، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والوزراء، وكبار الشيوخ، وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة قال فيها: «يطيب لي أن أتحدث إليكم حديث القلوب، حديث الأب لأبنائه، فكم هي سعادتي حين أهنئكم بالنجاح والتخرج من الجامعة، شبابا متسلحا بالعلم والمعرفة، تزهو بكم كويتنا الغالية، فأنتم الساعد القوي والدرع المكين للوطن، وأنتم ذخره الباقي وكنزه الذي لا ينضب عبر الزمن في السراء والضراء».
وتابع سموه قائلا: «وبهذه المناسبة السعيدة يطيب لي أن أتوجه بالتهنئة الخالصة، مقرونة بالإعزاز والتقدير إلى أولياء أموركم الكرام، فضلا عن الأخ الكريم د.نايف الحجرف وزير التربية ووزير التعليم العالي، ود.عبداللطيف البدر مدير الجامعة، بالإضافة إلى الإخوة الكرام أساتذة الجامعة، وإذا كنت أهنئكم اليوم بالتخرج، فإنه يجدر بنا أن نذكركم بما عليكم من حقوق وواجبات بأن تكونوا أوفياء لوطنكم المعطاء تعملون على إعلاء كلمته ورفعة شأنه».
وفي ختام كلمته قال سموه: «وفي هذا السياق، فإنه يتعين عليكم أن تجعلوا من العلم سلاحا ومن تعاليم الدين الحنيف ومبدأ الوسطية هاديا لكم يقوي عزائمكم وينير لكم معالم الطريق من أجل رفعة كويتنا الغالية والحفاظ عليها من كل سوء لتظل عزيزة الجانب مرفوعة الهامة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير».
بدوره قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.نايف الحجرف: «إن جامعة الكويت على موعد مع هذا اللقاء المبارك الذي تنتظره كل عام مع سمو ولي العهد ليشمل حفل تخريج طلابها وطالباتها برعاية سموه الكريمة، وليحظى هؤلاء الخريجين والخريجات بهذا الشرف الكبير الذي يحرص سمو ولي العهد دائما على أن يحيط به أبناءه وهم مقبلون على مرحلة جديدة من مراحل حياتهم هي الأهم في مسيرتهم وفي مسيرة النماء والتقدم والارتقاء لوطنهم العزيز».
وتابع قائلا: « سمو ولي العهد.. إن هذا الشرف الذي يحظون به من سموكم يحفز هممهم ويصقل عزائمهم ويكرس في أعماق وجدانهم الدلالات العظيمة لأبعاد الرعاية الشاملة التي يسبغها الوطن من جميع قياديه ومسؤوليه على أبنائه في مختلف مراحل حياتهم وما يستوجبه ذلك من تبعات وطنية ومسؤوليات مجتمعية تجعل العطاء الصادق للوطن دينا مستحقا والعمل الدائم والمثابرة المتواصلة فريضة واجبة».
وأضاف د.الحجرف قائلا: «إن جامعة الكويت بجميع مسؤوليها وأكاديمييها وإدارييها والعاملين فيها وطلابها وطالباتها لتتقدم إلى سموكم بأسمى معاني الشكر والامتنان لما تحوطونها سموكم به من اهتمام ورعاية وحرص كريم على تطوير أدائها ودفع مسيرتها قدما إلى المزيد من إنجازها لرسالتها الوطنية على النحو المأمول الذي يعود بالخير على المجتمع كله من خطط التنمية المستدامة التي ترتكز على الثروة البشرية المؤهلة للقيام بما تستلزمه هذه الخطط الطموحة من إنجازات للوطن».
وزاد: «واسمحوا لي سموكم أن أتوجه بكل الشكر لضيوف سموكم الكرام الذين يشاركون في هذا التكريم لأبناء الكويت، وأن أهنئ الخريجين والخريجات بنجاحهم في تحقيق هذا الإنجاز الذي أهلهم لشرف هذا التكريم، وأن أهنئ الكويت كلها بانضمام كوكبة أخرى من الخريجين من أبناء الوطن إلى منظومة العمل الوطني، وأن أوصي الخريجين والخريجات بألا يعدوا هذه المرحلة من الإنجاز نهاية المطاف بل هي البداية الحقيقية لسلسلة قادمة من المثابرات والجهود الخلاقة التي ننتظرها منهم وهم أهل لها وقادرون عليها فهم أحفاد لأجداد عظام كانوا مثلا أعلى للمثابرة والعطاء وهم أبناء الكويت التي تأبى دائما إلا أن تكون في صدارة الركب».
من جانبه قال مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر: «يسعدني ويشرفني في مستهل هذا الحفل أن أرحب بسمو ولي العهد أجمل ترحيب مع خالص الشكر والتقدير لرعايته هذا الحفل الذي تقيمه الجامعة لخريجيها وحرصه على حضوره ولقائه بأبنائه الخريجين والخريجات مما يدل على اهتمامه بمستقبلهم والتواصل معهم بوصفهم شباب الغد وعماد المستقبل واستكمالا لاهتمام صاحب السمو أمير البلاد بأبنائه الذين يكرمهم في كل عام».
وتابع قائلا: «الجامعة تغتنم هذه الفرصة لتتقدم بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وأهل الكويت لدعمهم وتأييدهم المتواصل، مما مكن الجامعة من أن تتبوأ مكانتها اللائقة بين الجامعات العربية والعالمية، وأن تكون مركز إشعاع للعلم والفكر ومنارة للمعارف والثقافة».
وزاد د.البدر: «ان الجامعة حرصت على أن يكون هذا الحفل عرسا حقيقيا، حيث يلتقي الخريجون بزملائهم، وتكون الفرص أكثر في وجودهم مع أولياء أمورهم في يوم تذكاري سيظل في نفوسهم ونفوسنا جميعا يحمل أجمل الذكرى لهذه الجامعة التي قضوا فيها أجمل سنوات عمرهم والجامعة لا تدخر جهدا في سبيل رفعة شأن طلبتها عن طريق الاهتمام ببرامجها وتقييمها وإدخال الأنظمة الجديدة والحديثة في طرق التدريس والاهتمام بالبحث العلمي تحقيقا لدورها في خدمة المجتمع».
وختم كلمته قائلا: «وإني إذ أهنئ الخريجين والخريجات وهم على أبواب حياتهم العملية أرجو لهم المزيد من النجاح والتوفيق لخدمة وطنهم راجيا أن يكون عطاؤهم للوطن بلا حدود، وأن يضعوا نصب أعينهم حق وطنهم عليهم فهم عماد حاضره وعدة مستقبله، وأنتهز هذه الفرصة لأناشدهم بالحرص على التعاون وتكريس المصلحة العامة والبعد عن المزايدات والشعارات ومراعاة أسلوب الحوار البناء والاستماع إلى الرأي الآخر والتعامل مع المتغيرات بعقل مفتوح في إطار قيمنا الأصيلة من تلاحم وتراحم ومحبة ومودة.
الخريجون: سنترجم حبنا للكويت إلى أفعال في حياتنا العملية
ألقى الخريج ابراهيم المنيع كلمة الخريجين قال فيها: «يسعدني يا سمو ولي العهد في رحاب جامعتنا الحبيبة ان انقل لكم تحية عرفان وتقدير على تشريفكم حفلنا هذا، لتكريم ابنائكم خريجي جامعة الكويت للعام الجامعي 2010/2011 فالشكر والتقدير الى سموكم الكريم، والى رعايتكم الابوية لشباب الكويت وحضوركم الكريم». واضاف: نقف في لحظة من لحظات عمرنا نستذكر فيها سنوات الحياة الجامعية، وما بذلنا فيها من جد واجتهاد في طلب العلم والمعرفة، برفقة اساتذتنا الافاضل الذين غمرونا بفيض عنايتهم واهتمامهم بنا، لنقف امام سموكم الكريم، وكلنا امل في ان نرد جزءا من جميل وطننا الغالي، الذي اعطانا بلا حدود ومنحنا ووفر لنا سبل العلم، حتى نسهم في تنمية بلدنا الغالي، ونشارك في نهضته ومسيرته المباركة في ظل قيادة صاحب السمو الامير. وتابع المنيع: نجدد العهد لوطننا الغالي، بأن نقدم كل ما نملك من العلم والمعرفة، التي اكتسبناها في رحاب جامعتنا الحبيبية الى وطننا العزيز، وان نترجم هذا الحب الى عمل بناء وعزيمة قوية لبناء نهضة وطننا الغالي، ان حبنا للكويت سنترجمه الى افعال في حياتنا العملية ان شاء الله، حتى نسهم في نهضة الكويت ورقيها، من اجل ان تكون بلادنا منارة للعلم والعلماء، ومقصدا للباحثين عن المعرفة والنور.
من أجواء الحفل
٭ تميز الحفل بحسن التنظيم.
٭ اضطراب الأحوال الجوية لم يمنع إقامة الحفل والاحتفاء بالخريجين والخريجات.
٭ اشتعل ستاد الجامعة بالأغاني الوطنية التي أضفت البهجة على الحضور.
٭ كل الشكر والتقدير لإدارة العلاقات العامة والإعلام لما بذلوه من جهد وحسن تعاونهم مع ممثلي وسائل الاعلام.
٭ وصل موكب سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في تمام الساعة 6:30 مساء وسط تصفيق حاد من الحضور وكان في استقباله وزير التربية والتعليم العالي ومدير الجامعة ونواب المدير.
٭ تلا القارئ محمد العوضي آيات عطرة من الذكر الحكيم على مسامع الحضور.
٭ تم تقديم عرض متميز للألعاب النارية نال اعجاب الجميع.
٭ حرص سمو ولي العهد على تقديم التهنئة لكل دفعة من خريجي الجامعة والتقاط الصور التذكارية معهم.
٭ قدمت جامعة الكويت هدية تذكارية لسمو ولي العهد تقديرا لرعايته وحضوره الحفل عبارة عن خاتم تذكاري يحمل شعار الكويت وشعار جامعة الكويت.
4744 خريجاً وخريجة
إجمالي عدد الخريجين من الدراسات العليا وكليات الجامعة بلغ 4744 وتعتبر هذه الدفعة الـ 41 من خريجي الجامعة وتنقسم كالآتي: كلية الدراسات العليا 266، كلية الآداب 372، كلية العلوم 178، كلية الحقوق 440، كلية العلوم الإدارية 586، كلية الهندسة والبترول 597، كلية الطب 171، كلية الطب المساعد 150، كلية التربية 782، كلية الشريعة 326، كلية الصيدلة 43، كلية طب الاسنان 51، كلية العلوم الاجتماعية 623، كلية البنات 159، إجمالي الخريجين 4744.