Note: English translation is not 100% accurate
لبكالوريوس إدارة الأعمال والتسويق وتخصصات تكنولوجيا الهندسة المدنية والميكانيكية
«الأسترالية» توقع اتفاق شراكة مع جامعتي فيكتوريا وسنترل كوينزلاند
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء

وقعت الكلية الأسترالية في الكويت اتفاقا للشراكة الأكاديمية مع جامعة فيكتوريا الأسترالية لبكالوريوس ادارة الأعمال والتسويق وكذلك مع جامعة سنترل كوينزلاند لتخصصات تكنولوجيا الهندسة المدنية والميكانيكية.
وذكرت مديرة شؤون القبول والتسجيل في الجامعة الأسترالية بالكويت كريستين بيكوني ان الشراكة المبرمة ستتيح الفرصة للخريجين من حملة الدبلوم لاستكمال دراستهم والحصول على درجة البكالوريوس.
وأضافت ان الشركاء الجدد للكلية يقدمون برامج الدبلوم والبكالوريوس حيث لديهم الخبرة الأكاديمية في هذه المجالات وبذلك تعتبر الشراكة الدولية التي أنجزتها الكلية الأسترالية خطوة ايجابية لمستوى التعليم في الكويت وإضافة ميزة لتأهيل كوادر مدعمة بالمهارات والمعرفة والتطبيق المهني.
وأوضحت بيكوني ان الاتفاقات الدولية التي أبرمتها «الأسترالية» مع جامعتي فيكتوريا وسنترل كوينزلاند ستوفر افضل الممارسات الأكاديمية لضمان حصول خريج الكلية على مؤهل علمي عالمي، مضيفة انه في ظل تلك الشراكة ستكون هناك زيارات منتظمة للكوادر الأكاديمية وطلاب الكلية لمواكبة التطور في العملية التعليمية ضمن الشراكة.
وأوضحت ان جامعة فيكتوريا الأسترالية يعود تاريخ تأسيسها الى العام 1916 كمؤسسة فنية مهنية، وبعد التطورات الأكاديمية تم تأسيس جامعة فيكتوريا عام 1990 وأطلق عليها اسم فيكتوريا عام 2005، وقد طورت «فيكتوريا» العديد من الشراكات الدولية في العديد من البلدان مثل ألمانيا وسنغافورة وهونغ كونغ وماليزيا بالإضافة الى الكويت مؤخرا.
وأوضحت بيكوني انه من خلال نظام التعليم القائم على المشاريع (Project Based Learning - PBL) في مرحلة الدبلوم والبكالوريوس والذي يعتمد على تهيئة الطلبة بشكل واسع للدخول الى سوق العمل بما يميزهم من مهارات عملوا بها وتدربوا عليها خلال رحلتهم الدراسية، يوفر هذا النظام مفاهيم مهمة للطلبة خلال معايشتهم للتجربة بالعمل على احد المشاريع، اذ من أهم هذه المفاهيم البحث العلمي والعملي، بحيث تخلق هذه العوامل مجتمعة كوادر عملية منتجة تتسم بروح البحث والتدبر، وايجاد الحلول للتحديات التي تواجههم خلال العمل في المشروع.
وقالت ان الكلية الأسترالية تحرص في هذا النظام على استخدام التكنولوجيا والتطورات التي تعايشها مما يرسخ لدى الطلبة جانبا مهما في العملية التربوية يتعلق بالإبداع وخلق مفاهيم جديدة لديهم، كما ان هذا النظام يضيف للطلبة بعدا اجتماعيا مستندا الى أسس أكاديمية تتعلق بصقل شخصية الطلبة من خلال تجربتهم في عمل مشاريعهم، والتي تنعكس ايجابا على الطلبة ليكونوا اكثر جرأة وثقة في النفس، كما انه يعزز التواصل والتعاون مع زملائهم بروح الفريق الواحد.