Note: English translation is not 100% accurate
العلي للخريجين: استكملوا دراستكم واخدموا المرضى بكل جد وإخلاص واتبعوا كل كلمة في قسم الطبيب
20 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
زفت جامعة الكويت جيلا جديدا من الاطباء واطباء الاسنان الى الكويت، حيث احتفلت كليتا الطب وطب الاسنان بجامعة الكويت، بتكريم خريجي العام الدراسي 2006-2007، برعاية العميد المؤسس لكلية الطب د.عبدالمحسن العبدالرزاق، وذلك مساء امس الاول في قاعة المؤتمرات بفندق الموڤنبيك.
وحضر الحفل د.عبدالمحسن العبدالرزاق، ونائب مدير الجامعة لمركز العلوم الطبية د.عبدالله بهبهاني، وعميد كلية الطب د.فؤاد العلي، وعميد كلية طب الاسنان د.ناثانيل سولاكو، بالاضافة الى اعضاء الهيئة التدريسية والادارية في الكليتين، وكذلك أولياء أمور الخريجين والخريجات.
وقد كان حفل التكريم خاصا بطلبة الدراسات العليا في كلية الطب، وطلبة الدفعة 24 من كلية الطب الحاصلين على الاجازة في الطب والجراحة، وكذلك الحاصلون على البكالوريوس في العلوم الطبية الاساسية في كلية الطب وطب الاسنان.
وفي كلمة لعميد كلية الطب بجامعة الكويت د.فؤاد العلي، اشار من خلالها الى ان كلية الطب انشئت في عام 1973 بمرسوم اميري، وبدأت الدراسة الفعلية بها في العام الدراسي 1976-1977، بقيادة العميد المؤسس د.عبدالمحسن العبدالرزاق، وكانت باكورة خريجيها في العام الدراسي 1982-1983، وقد بلغ عدد الخريجين منذ ذلك التاريخ 1254 طبيبا وطبيبة.
متابعا: واليوم يكمل ابناؤكم المسيرة جالسين امامكم تغمرهم السعادة والبهجة، ليقطفوا معكم ثمار جهد عظيم استمر اعواما دراسية مديدة، بذلت فيها جهود عظيمة اتسمت بالجد والكفاح والمثابرة، لرفع راية بلدنا العزيز عالية في سماء المجد والعز، حتى استطاعوا بعون الله وتوفيقه ان يقفوا هذا الموقف مكرمين مرسومين بشرف التخرج والنجاح، لافتا الى ان هذا الحفل ليس حفل تخرج فحسب، انما هو تقدير لقيمة العمل وتحية يلفها التقدير والعرفان لمن ساهموا في تحقيق هذا النجاح.
جميع مستلزمات النجاحومن جهة اخرى، قال د. العلي: انه لمن دواعي فخري واعتزازي ان القي خطاب تخريج كوكبة جديدة من الاطباء الحاصلين على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، وكذلك تخريج الحاصلين على البكالوريوس في العلوم الطبية دفعة عام 2007.
مضيفا: ان عامنا هذا عام خاص، حيث انه يمثل الذكرى الخامسة والعشرين، لتخريج اول دفعة من طلبة كلية الطب، فلا غرو اذن ان ندعو استاذي د.عبدالمحسن العبدالرزاق، ليرعى هذا الحفل، ففضل هذا الرجل وزملائه من الرعيل الاول لا ينسى، ولا يسعني إلا أن اوجه جزيل الشكر والتقدير الى زملائي الذين يمثلون دعائم هذه الكلية العتيدة.
ومن جانب آخر، وجه د.العلي كلمة الى أولياء الامور قال فيها: لقد بذلتم الغالي والنفيس لرعاية ابنائكم وتوفير جميع مستلزمات النجاح لهم، وها هي جهودكم قد آتت اكلها وها هم ابناؤكم قد اكملوا دراستهم واصبحوا خير الخريجين وصفوة الصفوة من شباب الكويت، بذكائهم ومواهبهم ومهاراتهم وباخلاقهم العالية، فكل الشكر والعرفان لكم.
وبعد ان بارك للخريجين والخريجات، حثهم د.العلي على استكمال دراستهم الطبية وخدمة المرضى بكل جد واخلاص، واتباع كل كلمة سيقسمون عليها في قسم الطبيب، نظرا لان مهنة الطب هي مهنة انسانية في المقام الاول، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.
ومن جانبه، اكد عميد كلية طب الاسنان د.ناثانيل سولاكو، انه يوم عظيم بتخريج الطلبة والطالبات، معربا عن سعادته لمشاركته في هذا اليوم التاريخي. ونصح د.سولاكو، جميع الخريجين والخريجات، بان يأخذوا كلمات القسم على محمل الجد ويتذكروها دوما طوال مسيرتهم الاكاديمية والعملية، مؤكدا على ثقته التام بان الخريجين والخريجات يتمتعون بالمعرفة والمهارات المطلوبة لتحمل اعباء المهنة، لافتا الى ان تلك المهارات لا تكفي وحدها وانما هم بحاجة الى سلوك يتواءم مع ممارسة المهنة بصورة ناجحة.
وحثهم د.سولاكو، على الاستمرار في طلب العلم والانخراط في التعلم باستمرار، حيث انه السبيل الوحيد للوقوف على احدث ما توصل اليه العلم في المجالات الطبية، لاسيما ان المرضى اصبحوا اكثر وعيا بالامور الصحية.
ومن جانب آخر، وجه د.سولاكو جزيل شكره وتقديره للهيئة التدريسية التي بذلت قصارى جهدها لتعليم الطلبة والطالبات وتوفير البيئة العلمية المناسبة لهم، وخص بالشكر كلية الطب وادارتها التي وفرت جزءا كبيرا من التعليم لطلبة وطالبات طب الاسنان، مهنئا أولياء أمور الخريجين والخريجات على هذا الانجاز الرائع، مشيرا كذلك الى ان بعض الطلبة يرغبون في استكمال دراستهم العليا ويحتاجون الى استمرار دعم أولياء الأمور لهم، لافتا الى ان التقارير اثبتت ان التعليم الطبي في كليات الطب وطب الاسنان بجامعة الكويت على درجة عالية من التميز والرقي.
وعلى جانب آخر، هنأ د.سولاكو، الكويت وقيادتها المتمثلة في صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، ووزير الصحة علي البراك ووزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح، كما هنأ مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد.
شكر وعرفانونيابة عن زملائها الخريجين والخريجات، ألقت الخريجة حفصة حسين كلمة الخريجين قالت فيها: بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي الخريجين والخريجات، أقف على هذه المنصة لأحظى بالشرف الاكبر لإلقاء كلمة التخرج لطلبة مركز العبدالمحسن العبدالرزاق للعام الدراسي 2006 - 2007، لحملة شهادة بكالوريوس طب عام وجراحة وعلوم طبية اساسية.
متابعة: وأود ان اوجه الشكر والثناء لله عز وجل الذي منّ علينا بالنجاح والتخرج، وأبارك من خلالها لوطني الحبيب الكويت بتخريج تلك الكوكبة الجديدة من طلبة وطالبات المركز، كما أهنئ الهيئة التدريسية والادارية وأتقدم بأجمل التهاني والتبريكات لذوي الخريجين والخريجات بمناسبة تخرج ابنائهم وبناتهم.
واكدت حسين على فخرهم واعتزازهم لتتويجهم اليوم كأطباء وخريجين علوم طبية اساسية، وما كانوا ليحظوا بذلك الشرف والتتويج لولا فضل الله عز وجل وتوفيقه وجهود العاملين في الكلية.
واضافت: اما العرفان بالفضل فنرفعه الى آبائنا وامهاتنا الذين احاطونا بعناية تامة منذ نشأتنا الاولى، فمنحونا قيما اخلاقية ومبادئ اساسية غرست فينا حب العلم والمنافسة الراقية، وحين التحقنا بهذا المجال الطبي الانساني كانوا لنا عونا وسندا، فلا يسعني الا ان نهديهم هذا النجاح، داعين المولى عز وجل ان يديم عليهم نعمة الصحة والعافية ويبقيهم ذخرا لنا.
ومن جهة اخرى، قالت حسين موجهة حديثها اعضاء وعضوات الهيئة التدريسية والادارية: ان التقاليد الاكاديمية الرفيعة التي تلتزمون بها وجهودكم الناجحة في تأسيس وعي حقيقي بأهمية المعرفة والعلم ومتابعة التطورات، جعل من خريجي هذا المركز اطباء يتميزون عن غيرهم من الخريجين بمستوى علمي رفيع ورقي مهني واضح.
فلقد كان مركز العبدالمحسن العبدالرزاق ومازال، صرحا اكاديميا رفيعا ساهم في تخريج العديد من الاطباء والكوادر الوطنية ولم يكن تخريج تلك الدفعات بمحض الصدفة ولكنه نتاج جهود متخصصة عملت منذ انشاء الكلية ولم تتواني يوما عن دعم الطلبة والطالبات ومساعدتهم في توصيل المعلومات والخبرات الاكلينيكية الطبية وتوفير المختبرات والقاعات الدراسية المزودة بأحدث التقنيات العلمية، موجهة للهيئة التدريسية جزيل الشكر والتقدير على تفانيهم وسعيهم البناء الذي ساهم في تحويل هذا المركز الى مركز طبي شامل يدخل في مصاف الجامعات والمراكز الطبية العالمية.
طاقات جبارةكما وجهت حسين كلمة للخريجين والخريجات جاء فيها: لقد كان حلما اشتاقت اليه نفوسنا ولطالما سعينا لتحقيقه، فقضيناه سنينا طوالا بين قاعات الدرس لتلقي المحاضرات العلمية وفي المستشفيات والمراكز الصحية لكسب الخبرات العملية الطبية، وتجنيد قوانا وقدراتنا آنذاك للتحصيل والفهم.
فكانت دراسة الطب حينها امانة في اعناقنا ومسؤولية استشعرناها فضحينا من اجلها بالكثير، متابعة: وها نحن نقف اليوم لنتوج حصاد سنوات الدراسة والاجتهاد، فنعيشها لحظات التخرج حقيقة بعد ان كانت خيالا او مجرد احلام يقظة، انه الحلم الذي سعينا بتوفيق الله وعونه ليكون واقعا، وبفضل الله حظينا بنيل تلك الشهادة، مؤكدة ان تخرجهم وانتقالهم من الحياة العلمية الى ميدان الحياة العملية ما هو الا بداية انطلاقتهم وانضمامهم الى صفوف الايدي العاملة في هذا الوطن المعطاء، ليسلكوا بذلك مسلكا يسخّرون فيه ما اكتسبوه من علوم ومعارف طبية في سبيل خـــدمة الوطـــن الحبــيب الكويت.
مشيرة الى ضرورة ان يكون حب الوطن طاقة جبارة، تبعث في نفوسهم الامكانيات والقدرات العظيمة، لترجمتها بسلوكهم كأطباء ويعكسونها بأفعالهم ككوادر وطنية تتقن فن التشخيص الطبي وتعي وتدرك قيمة العقاقير الطبية، فتمنح به وبفضل تسهيلات الكويت الحبيبة، شفاء وبلسما للمرضى.
وتقدمت حسين بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل واظهاره بهذه الصورة المشرفة، املا ان يوفقهم لما فيه الخير لخدمة الكويت الحبيبة تحت رعاية صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )