Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة الأميركية احتفلت بالدفعة الثالثة من خريجيها بحضور رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية
24 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
تلألأت قاعة الراية بشعاعات من نور اضاءتها مجموعة من الشباب والشابات الذين تزينوا بثياب التخرج متسلحين بالعلم والمعرفة، حاملين شهادات العلم في يد وفي الاخرى مفاتيح ابواب دخولهم الى معترك الحياة المهنية والعملية.
الاندفاع والطموح والامل كلها تجدها في عيون هؤلاء الطلاب فالمسؤولية اليوم تقع على عاتقهم، كيف لا وهم قياديو المستقبل والوطن ينتظر سواعدهم، هكذا بدا طلاب الجامعة الاميركية في الكويت الذين احتفلوا بتخرجهم اول من امس في «الراية»، وهو التخرج الثالث الذي تنظمه الجامعة منذ انشائها والاول لدفعة امضت دورة اربع سنوات كاملة لعام 2008، وكان ذلك بحضور رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح والامين العام لمجلس الجامعة الخاصة د.عماد العتيقي.
وفي كلمة لرئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اكد اهمية العلم والتعلم، لافتا الى ان مشاركته كانت احتفالا بولده احمد الخرافي معتبرا الجامعة الاميركية من الجامعات العريقة في الكويت والتي تحرص على تخريج طلاب على قدر عال من العلم والمعرفة.
«انتم على مفترق الطرق تاريخي، وعالم الرخاء محفوف بتحديات عديدة، ولكن اذا ما تسلحتم بالايمان وبحب الوطن والايمان بقدراتكم فأنا واثق انكم ستزدهرون».
هكذا توجه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بكلمته الى الطلاب مذكرا اياهم بواجبهم نحو وطنهم ومسؤولياتهم بعد التخرج.
واضاف بالقول: «انتم على مفترق طرق، وانتم في عالم غير مسبوق» متحدثا عن دور الدول الصغيرة مشيرا الى ان دورها لم يكن بهذه الاهمية في تاريخ البشرية اذ قال «في بداية القرن العشرين كان العالم خاضعا لهيمنة الامبراطوريات الغربية وسعيا وراء التوسع حارب كل بلد من ينافسها على الارباح والنفوذ، لافتا الى ان النصف الاول من القرن العشرين كان قاسيا بالنسبة للدول الصغيرة وادى الصراع الى حربين عالميتين بنتائج رهيبة على هذه البلدان».
وقال: بعد الدخول في عصر القطب الواحد بعد سقوط الاتحاد السوفييتي كقوة عظمى دخلنا في العصر الاميركي مشيرا الى ان هذا العالم يواجه الآن تحديات متواصلة من دول اخرى في مجال التكنولوجيا وثورة المعلومات بنهوض النمور الآسيوية وبالاخص التنين الصيني.
وقال: «الهم الاول لجيلي كان الخوف من محرقة بين اميركا وروسيا، اما اليوم فالخوف من الارهاب والتغير المناخي والامراض».
ولفت د.محمد الصباح الى انه يمكن للدول الصغيرة ان تزدهر وتضمن مستقبلها ليس عن طريق الانحياز الى القوى العظمى ولكن بالاستفادة الكاملة من الفرص المتاحة.
وكان قد تحدث الشيخ د.محمد الصباح عما يمكن ان يتكلم عنه الطلاب بعد ان اختاروه لتكريمهم قائلا: «هل اروي لهم عن كيفية تخطيط الكويت للتحوط لمرحلة ما بعد النفط واحدثهم عن عبقرية الامير الراحل الشيخ جابر بانشائه لصندوق الاجيال قبل نحو 30 عاما والذي كان بمنزلة ضريبة على الجيل الحالي لصالح الاجيال المقبلة، وعما تمتلكه الكويت من مؤسسات مالية قوية وبنية اساسية قانونية تشكل قاعدة استراتيجية عظيمة تتمثل في جعل الكويت مركزا ماليا عالي المستوى.
وهكذا وبطريقة غير مباشرة تحدث الشيخ د.محمد الصباح عن المقومات التي تتمتع بها الكويت وصولا الى انشطتها الخيرية في تقديم المساعدات لأكثر من 100 بلد في العالم والتي تتمثل مؤخرا بانشاء صندوق الحياة الكريمة بمبادرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بعد أزمة الغذاء العالمية بهدف مكافحة الجوع في العالمين العربي والاسلامي ليخلص بالحديث عن مسيرته التعليمية التي بدأت بروضة السالمية وانتهت عند جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأميركية.
فرص تعليم متميزومن جهته هنأ الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة د.عماد العتيقي الجامعة الأميركية على تخريج الطلاب وقال في كلمته: «من المعروف ان التغيرات في مجال التعليم تأخذ وقتا ولكنها اصبحت من الماضي خصوصا عندما اتذكر انه لم يكن هناك جامعات خاصة في الكويت».
واضاف: «ولكن قبل سنوات مضت اصبح هناك 5 جامعات خاصة مرخصة بمرسوم أميري».
واشار العتيقي الى ان الهدف من ذلك تقديم فرص للتعليم العالي في بيئة متميزة.
وبين العتيقي ان المال البشري عملة نادرة لأنه ودونها ستظل أي دولة فقيرة ومتخلفة مهما كان لديها بترول ونفط. معتبرا ان رسالة الجامعة من أهم العوامل التي تغذي رأس المال البشري.
ولفت العتيقي الى كلمة لرئيس كلية دارتموث والتي يؤكد فيها على ان التعليم الحر والتفكير النقدي وجدا لتدريب الطلاب على الحوار البناء وليس التجاذب والتناحر.
نقطة تحولثم توجهت رئيسة الجامعة الأميركية د.مارينا تولماتشيفا بكلمة للخريجين قالت فيها: «أيها المتخرجون الجدد، نحتفل في هذه الامسية بنقطة تحول مهمة في حياتكم، فمن خلال العمل الجاد والمثابرة ودعم الآخرين لكم، نجحتم في تحقيق اهدافكم. فهذا الحفل يمثل تخرجكم واكمالكم لدراساتكم الجامعية، كما يشكل بداية حياتكم المهنية خارج هذه الجامعة».
واضافت: «ان اسرة الجامعة الأميركية في الكويت تفخر بأن تكون قد لعبت دورا في هذا الانجاز، ونتمنى لكم الأفضل، كما نتطلع الى دعمكم للخريجين، ونأمل ان نراكم في المستقبل القريب».
الاعتماد الرسمي الكويتيواشارت الى احتفال الجامعة الأميركية في الكويت ايضا بتلقي الاعتماد الرسمي الكويتي، «ونحن نتطلع قدما الى الحصول على الاعتماد الدولي، فقوة كل مؤسسة تعليمية تقاس بنوعية هيئتها التدريسية وبرامجها الأكاديمية. ونحن في الجامعة الأميركية بالكويت فخورون جدا بأن يكون لدينا اعضاء مميزون في هيئتنا التدريسية، يمتازون بالحيوية والكفاءة والاهتمام والولع بالتعليم. فهم يدرسون ويتولون تقديم الارشاد للطلاب، كما انهم يجرون الأبحاث ويشاركون في المؤتمرات الدولية. وهذا العام حصلوا على الدعم الكبير لبرامجهم الفردية والتعاونية، كما انهم أشركوا طلابنا الجامعيين في الأبحاث التي تلقت التمويل اللازم».
وتحدثت عن المؤتمر السنوي للعلوم الانسانية، والذي عقد خلال فصل الربيع وترافق مع النشرة الصادرة عنه «ورقة الاسئلة العرضية للجامعة الأميركية في الكويت»، قائلة انه اتى ضمن سلسلة اصدارات الجامعة الأميركية في الكويت، سيليه مؤتمر رفيع المستوى يعقد في اوائل عام 2009 ويجمع عددا من الخبراء الدوليين في شؤون التعليم العالي من كل من الكويت والخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة.
إجادة المعرفةواستدركت بالقول: «وتحت الوصاية التي تولتها الهيئة التدريسية بالجامعة الأميركية في الكويت، تمكن طلابنا من اجادة المعرفة في مجالهم الخاص، كما حصلوا على القدرة على التفكير في المسائل المهمة، واتقنوا التواصل الفعال، وتعلموا احترام التعددية، سواء كانت قومية او اثنية او ثقافية او فكرية. هؤلاء الطلاب المتحرجون ميزوا انفسهم داخل وخارج الصفوف، فهم شاركوا في المؤتمر النموذجي للأمم المتحدة الذي عقد في هارفرد، كما سافروا للدراسة والتنافس في مصر، وألمانيا، وفرنسا، وقطر، والامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة. لقد فازوا بكأس ابطال الجامعات في مواجهة جامعات كويتية اخرى، وذلك للسنة الثالثة على التوالي، كما انهم مدركون ومستعدون للانطلاق وتولي ادوار القيادة في مجتمعاتهم».
لذلك، وبالنيابة عن الهيئة التدريسية وموظفي واداريي الجامعة الأميركية في الكويت، نهنئكم ايها الخريجون، ونرحب بعائلاتكم واصدقائكم لمشاركتنا في الاحتفال بانجازاتكم.
وقالت: ان الجامعة الاميركية في الكويت فخورة بأن تكون كلية دارتموث هي المؤسسة التي تتعاون معها، وهي احدى اقدم وأعرق الكليات في الولايات المتحدة، وقد تأسست قبل حرب الاستقلال الاميركية، وهي عضو في رابطة آيفي، احدى المجموعات التي تضم نخبة الجامعات الاميركية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهي تتميز بريادة برامجها الاكاديمية، والتقليد الذي درجت عليه في تدريس العلوم الانسانية، هذا التقليد يجمع تدريس مجموعة كبيرة من العلوم والآداب التي تترافق مع حلقات عمل ووسائل بحثية ومؤهلات التواصل، ان مواد الآداب الانسانية تتضمن الآداب والعلوم التقليدية، وهي تزودنا بالاساس والهيكلية لمجالات جديدة من المنح الدراسية.
بدورها انشأت الجامعة الاميركية في الكويت تقليدا خاصا بها، ويتمثل بمؤتمر العلوم الانسانية الذي عقدته في الربيع، والذي ترافق مع النشرة الصادرة عنه «ورقة الأسئلة العرضية للجامعة الاميركية في الكويت»، والتي أتت ضمن سلسلة اصدارات الجامعة الاميركية في الكويت، وسيتبع المؤتمر الناجح الذي عقد هذا الربيع مؤتمر رفيع المستوى يعقد في اوائل عام 2009 ويجمع عددا من الخبراء الدوليين في شؤون التعليم العالي من كل من الكويت والخليج العربي ومنطقة الشرق الاوسط والولايات المتحدة.
وختمت بالقول: وهذه السنة ايضا تحتفل الجامعة الاميركية في الكويت بتلقي الاعتماد الرسمي الكويتي، وتتطلع للحصول على الاعتماد الدولي.
تطلعات مشتركة ومتبادلةومن جهته، عبر عميد كلية دارتموث باري شير عن فخر الكلية بأنها ساعدت الجامعة الاميركية في الكويت منذ عام 2003، من خلال المشاريع الاستشارية التي ساعدت في المزيد من الوعي والادراك في تدريس العلوم الانسانية في الكويت وشبه الجزيرة العربية.
واضاف: «ويسرنا في هذا السياق ان نعلن ان شراكتنا التي بدأت في عام 2003، تم تجديدها علانية اليوم، وذلك عقب انعقاد اجتماع مجلس الامناء في الجامعة الاميركية بالكويت، وهي ستستمر حتى عام 2013، نحن نعتبر ان هذه الشراكة تمثل انجازا يعبر عن تطلعاتنا المشتركة والمتبادلة، اذ ان المؤسستين تقران بأنه لا يوجد ما يسمى بالحدود الوطنية بالنسبة للتعليم العالي الذي يترسخ بتفهمنا لحاجتنا الى شباب يتمتع بأوسع قدر من الثقافة والتعليم، ويكون مدركا للقضايا التي نواجهها كمجتمع عالمي». وتابع: «وبمرور السنين، باتت علاقتنا اكثر تعقيدا لكن افضل من حيث النتائج والعوائد، ومن هنا فإني واثق من اننا سنتابع تعميق هذه العلاقة في السنوات المقبلة، حيث اننا كلما اقتربنا من عام 2013، سيكون بإمكاننا الاحتفال بمناسبة مماثلة لتلك التي تجمعنا اليوم».
أستطيع التأكيد لكم ان الكثيرين في منطقة هانوڤر بولاية نيوهامبشاير قد تأثروا بالجامعة الاميركية في الكويت، وبطلاب الجامعة الذين عملوا كمتدربين في هانوڤر، وطلاب دارتموث الذين تدربوا في المقابل بالجامعة الاميركية في الكويت، لقد تشرف افراد هيئتنا التدريسية وموظفونا بالعمل معكم والى جانبكم، كما ان العديد من اعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة الاميركية بالكويت قاموا بزيارة هانوڤر، في السنة الماضية وحدها شهدنا زيادة كبيرة في زيارات العمل التي قمنا بها الى الكويت، وكذلك في زياراتكم الميدانية الى نيوهامبشاير، واذا اردت ان أتحدث عن القليل منها، فإني أذكر تشاركنا للخبرات في الهندسة وعلوم الكمبيوتر والعلوم المكتبية، فضلا عن الوظائف المهمة التي يتولاها امين السجل في الجامعة.
تدريس العلوم الإنسانيةورأى شير ان النقطة الأولى والأساسية هي أن تدريس العلوم الانسانية يركز قدر الامكان على تعلم كيفية التعليم، كما يفعل بالنسبة إلى المعرفة المحددة المرتبطة بالمجال الذي يدرس فيه الطالب. لا نقصد بهذا القول ان درجة الشهادة غير مهمة، إلا أن المتخرجين منكم اليوم قد نالوا تجربة كبيرة في مجالات عدة، منها الاتصالات، الدراسات الدولية، ادارة الاعمال، علوم الكمبيوتر، واللغة الانجليزية، وهذه المؤهلات ستخدمكم كثيرا لدى انطلاقكم في مهنكم المختلفة.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )