Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح لمتميزي «الهندسة»: التحدي الحقيقي في الحفاظ على التفوق وخوض مجال التطور لخدمة البلاد
27 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
سعود المطيري
تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، اقامت كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت حفل تكريم الطلبة المتميزين للعام الدراسي 2006 - 2007، وذلك على مسرح صباح السالم بالخالدية، بحضور عميد الكلية د.طاهر الصحاف والعميد المساعد للشؤون الطلابية د.منصور جراغ.
في بداية الحفل اكد د.طاهر الصحاف ان كلية الهندسة والبترول احتفلت كعادتها بتكريم الطلبة المتميزين، وهم الذين اجتازوا 60 وحدة دراسية وحققوا معدل «ب»، اي 3 نقاط من المعدل الدراسي خلال هذا العام الجامعي 2006 - 2007، وقد بلغ عددهم 468 طالبا وطالبة، منهم 173 طالبا، بنسبة 37%، و295 طالبة، بنسبة 63%، وهم يمثلون 16% من اجمالي الطلبة المسجلين في الكلية وعددهم 2908 طلاب وطالبات، نسبة الذكور منهم 53.5%، ونسبة الاناث 46.5%.
واضاف د.الصحاف انه تم تكريم الطلبة المتفوقين في الكلية للعام الدراسي 2006 - 2007 في شهر ديسمبر الماضي، وهم الطلاب الحاصلون على معدل عام لا يقل عن 3.5 نقاط من المعدل، وقد بلغ عددهم 64 طالبا وطالبة.
وبين الصحاف ان عدد الطلبة الحاصلين على انذارات بالمعدل الدراسي انخفض في الكلية هذا العام بعدما كان عددهم 570 طالبا وطالبة وصل الى 295، ويدل هذا الشيء على ان الكلية تسير وفق الاتجاه السليم والمخطط له وكل هذا بفضل جهود الجميع من اعضاء هيئة التدريس وعمادة الكلية واجتهاد الطلاب.
واشار الصحاف الى ان الكلية حصلت على اعتماد برامجها من هيئة الاعتماد الاكاديمي لمدة 6 سنوات للفترة من عام 2003 وحتى 2008، وقام الفريق بزيارة الكلية في شهر ديسمبر 2007، وذلك بغرض التقييم للمرحلة المقبلة على ان يرسل التقييم النهائي في يوليو 2008، وكانت النتائج الاولية للتقييم ايجابية لجميع البرامج، كلنا امل ان الهيئة ستعتمد برامج الكلية للمرحلة المقبلة التي تستمر لفترة 6 سنوات اخرى.
كما عبر الصحاف عن حزنه الشديد لوفاة سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، الذي قضى مسيرته في البناء وتطوير المسيرة التربوية والتعليمية على مدار الاعوام التي عاشها، والدور العظيم الذي قام به الشيخ صباح السالم، رحمه الله، الذي كانت تربطه علاقة متينة مع كلية الهندسة والبترول وجاء تسمية المسرح في كلية الهندسة والبترول تخليدا للدور الجوهري الذي قام به بدفع عجلة العملية التعليمية في الكويت، وكذلك حسن العلوي عميد الكلية الاسبق الذي كان مثالا يحتذى للشخصية التربوية والاكاديمية المثقفة.
وفي ختام كلمته بارك الصحاف لجميع الطلبة المكرمين والحاصلين على معدلات عالية مطالبهم بمضاعفة جهدهم اثناء فترة دراستهم.
من جانبه، اكد راعي الحفل الشيخ د.محمد الصباح انه لم يحضر كلمة ليقوم بإلقائها ولكن ما عبر عنه د.الصحاف من مشاعر الفرح والسرور اعتقد انها موجودة بداخل كل الآباء الموجودين لما وصل اليه ابناؤهم، مؤكدا انه يفتخر بجميع الطلبة المتميزين والمكرمين اليوم. وطالب الشيخ د.محمد الصباح الطلبة بضرورة عدم التوقف عند هذا الحد وانما يجب عليكم الخوض في مجال التطور والإبداع والتحدي الحقيقي وهو المحافظة على مراتب التفوق، متمنيا من الله ان يبارك فيكم ويفرح آباؤكم الذين لم يبخلوا في دفعكم للمزيد من الاجتهاد والنجاح. وبين الشيخ د.محمد الصباح ان التعليم ليس له حد معين وانما هو مجال واسع ولا ينتهي ويجب عليكم الاستفادة منه لتطوير ذاتكم وتثقيفها.
وتحدث الشيخ د.محمد الصباح عن قصة الشاب الاميركي ذي الـ 18 عاما الذي رسب في امتحانات الثانوية العامة، وكان بحاجة ماسة للعمل نظرا لضعف حالته المادية وذهب لكي يتقدم لاحدى الشركات للعمل، وهي شركة «مايكروسوفت» ولكن مجاله كان محدود لأنه لا يحمل شهادة دراسية فلم يجد الا وظيفة الفراش وطالبه المسؤول بوضع البريد الالكتروني (الايميل) الخاص به لكي ترسل اليه الموافقة للعمل، وتساءل الشاب عن الكلمة التي قالها المسؤول وهي البريد الالكتروني، قائلا اني لا اعرفها بتاتا، وعلى الفور قام المسؤول بطرده نظرا لجهله الشديد، ونحن نعيش بعالم التكنولوجيا، وخرج الشاب كله حزن من رفض المسؤول، فذهب جالسا بجانب احدى البنايات لا يملك الا ساندويشة الطماطم والجبنة فأتى له حارس البناية وطلب منه بيع السندويشة بخمسة دولارات، التي لم تكلف الشاب سوى دولارين، ويوما بعد يوم قام الشاب بجولة على جميع البنايات ويقوم ببيع السندويشات، الى ان تحسنت حالته المادية، بل اصبح مليونيرا من الطماطم والجبنة وبعدها بفترة اتى اليه احد الصحافيين لكي يقوم بلقاء صحافي ووافق على الفور، وبعد انتهاء اللقاء طلب منه الصحافي إعطاءه البريد الالكتروني الخاص به، فرد عليه قائلا: لو انني املك البريد الالكتروني لما وصلت الى هذا الحال». واكد الشيخ د.محمد الصباح ضرورة عدم التوقف لحد معين من التزود بالعلم والمعرفة، فالقليل من العلم شيء خطير ويجب التغلب عليه بالاجتهاد والمثابرة، فالعلم والايمان دربهما طويل، وعدم التوقف عند مسألة التعليم الاكاديمي وانما التوسع والانخراط بكل ما هو جديد بالعلم والمتابعة المستمرة لكل صغيرة وكبيرة، خصوصا ان بلادنا الغالية لم تبخل علينا بتوفير كل ما نحتاجه، متمنيا من الطلاب دوام التفوق والنجاح على مدار الاعوام الدراسية.
وفي ختام الحفل قامت الطالبة بدرية السرحان بإلقاء كلمة الطلبة المتفوقين وباركت لجميع الطلبة المتميزين في كلية الهندسة والبترول تفوقهم الذي جاء نتيجة الجهود المتواصلة بإشراف اساتذة افاضل لم يتوانوا عن بذل اي جهد في تذليل ما يعوق مسيرتنا، وكلمة شكر وعرفان نابعة من القلب الى اولياء الامور الذين قدموا الدعم الاكبر لنا في تحصيلنا العلمي، والشكر الاكبر لوطننا الغالي فهو الحصن الذي مهد لنا ومأوى ننهل من خيره وننعم بأمنه وتفوقنا اقل ما يمكن عمله لنرد ولو كان جزءا بسيطا من جميل هذا الوطن.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )