Note: English translation is not 100% accurate
زيادة عدد المديرين المساعدين إلى 3 بدلاً من اثنين
الهيكل التنظيمي الجديد للمدارس في طريقه للتنفيذ
24 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




محمد هلال الخالدي
أبدى عدد من القياديين التربويين ارتياحهم للهيكل التنظيمي الجديد للمدارس والذي اقترحته ادارة التطوير والتنمية بوزارة التربية، حيث سيتم زيادة عدد المديرين المساعدين الى ثلاثة بدلا من اثنين اضافة الى مدير المدرسة، وقالوا ان من شأن هذا التغيير ان يحرك عجلة الانتظار الطويلة في الوظائف الاشرافية ويقلص مدة الانتظار فيها، اضافة الى تخفيف الاعباء الادارية الكثيرة عن كاهل المديرين المساعدين ومدير المدرسة بما يساهم في تحسين العمل.
وفي اجتماع لمجلس الوكلاء برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف قدمت مديرة ادارة التطوير والتنمية عبلة العيسى عرضا للهيكل المقترح موضحة انه سيتكون من مدير المدرسة، يليه مجلس ادارة المدرسة ووحدة تحسين الاداء المدرسي، وهي وحدة جديدة من المتوقع ان يكون لها دور فاعل في تحسين العمل وتطوير الاداء، ثم يضم الهيكل ثلاثة مراكز للمديرين المساعدين وهم المدير المساعد للشؤون التعليمية، المدير المساعد للشؤون الطلابية، والمدير المساعد للشؤون الادارية، وسيندرج تحت مسؤولية المدير المساعد للشؤون الطلابية، والمدير المساعد للشؤون الادارية، وسيندرج تحت مسؤولية المدير المساعد للشؤون التعليمية كل ما يتعلق بالمواد العلمية والادبية والمواد المساندة، في حين يقع تحت مسؤولية المدير المساعد للشؤون الادارية قسم السكرتارية، الخدمات العامة، العلاقات العامة والاعلام، الصيانة والمخازن، بينما يختص المدير المساعد للشؤون الطلابية بالخدمة النفسية، الانشطة الطلابية وخدمة المجتمع، التغذية والرعاية الصحية، والارشاد الطلابي، وكان الوزير الحجرف قد ابدى ارتياحه للهيكل التنظيمي الجديد بحسب مصادر تربوية حضرت الاجتماع، وقد ابدى عدد من القياديين بعض الملاحظات الفنية حول الهيكل التنظيمي الجديد والصلاحيات المنوطة بكل وحدة ادارية، وتم الاتفاق على اعادة تقييم المشروع ودراسته بصورة اكبر تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي بشأنه بعد انتهاء اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي.
ومن المتوقع ان يساهم الهيكل التنظيمي الجديد في تنظيم العمل وتوزيع المهام بين مدير المدرسة والمديرين المساعدين بشكل جيد، في حين ابدى عدد من مديري المدارس تخوفهم من عدم نجاح الهيكل التنظيمي الجديد، وذلك في حال لم تتطور اللوائح والنظم التي تمكن مديري المدارس من العمل والانجاز بالشكل المطلوب، وقال عدد من المديرين ان المدارس تشهد في كثير من الاحيان تدخلات كثيرة وضغوطا من بعض القياديين انفسهم، واشاروا الى ان الهيكل الجديد لن يحل اي مشكلة اذا لم يعط مديري المدارس الصلاحيات المطلوبة واذا لم يتم منع التدخل في قرارات مجلس ادارة المدرسة، خاصة ما يتعلق بمجالس التأديب والتي تشكل احد اكبر التحديات في المدارس، اذ تتكرر حوادث الاعتداء على المعلمين من قبل الطلبة واولياء امورهم، وعندما يتخذ قرار بفصل الطالب تبدأ الواسطات والضغوط والتدخلات من قبل بعض المسؤولين في المنطقة التعليمية بشكل يخل بالعملية التربوية ويؤدي الى اضعاف مكانة المعلم وضياع هيبته وبالتالي فشل التعليم ككل، وطالب مديرو المدارس ان يكون لهذه المسألة بالتحديد نصيب من اهتمام القيادات التربوية وبصورة جادة حتى تحقق العملية التعليمية اهدافها.