Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة
البدر: لدينا خلل بين أعداد الطلبة والأساتذة.. والجامعة بحاجة إلى العطاء وليس التركيز على بدل الساعات الزائدة
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



الظفيري: نتابع مقترح نهاية الخدمة لأعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين ومدرسي اللغات بواقع راتب شهر كامل عن كل سنة من سنوات مدة خدمته
بومجداد: اقترحنا تطبيق الفصلين الاختياريين لحل مشكلة التكدس الطلابي وتخفيف العبء التدريسي وتوزيعه على أشهر السنة المختلفةثامر السليم
أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ان الجامعة ستحتفل بمرور نصف قرن على انشائها بعد 3 سنوات، معربا عن أمله في ان تكون جامعة متقدمة ومرموقة على مختلف المستويات.
وقال البدر خلال الغبقة التي أقامتها جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مساء أمس الأول وكرمت خلالها الأساتذة الذين تمت ترقيتهم خلال العامين الماضيين وبعض قياديي الجامعة ومديري الإدارة انه بقبول الطلبة في العام الحالي سيكون عدد الطلبة بجامعة الكويت يقارب ستة وثلاثين ألف طالب وطالبة بالإضافة الى ألفين وأربعمائة من طلبة الدراسات العليا بينما عدد أعضاء هيئة التدريس لدينا هو ألف وثلاثمائة وستة وسبعون في حين العدد الطبيعي المفترض ان يكون أعضاء هيئة التدريس مقارنة مع أعداد الطلبة هو ألفين وثمانمائة.
وأضاف البدر: ذلك يدل على وجود خلل لدينا، كما انه من المفترض ان يكون لدينا على الأقل 13 ألف طالب في الدراسات العليا مقارنة مع أعداد الطلبة وهذا ما نلاحظه في الجامعات العالمية المتقدمة والمتميزة، متسائلا: الى متى نبتعث الطلبة للخارج لدراسة الماجستير والدكتوراه ألسنا وزارة التعليم العالي، ففي الوضع الحالي يأتي الينا المتقدم ولا نعلم كيف حصل على البكالوريوس ونقابله ونبتعثه لكي يعود الينا عضو هيئة تدريس ولكن الطامة أننا نفاجأ به عند التدريس واقترح ان يتم قبول المتقدمين ونجعلهم يساهمون بالتدريس أولا ومن ثم يتقدمون لبرامج الدراسات العليا.
وأعرب البدر عن أسفه لعدم طرح بعض الأقسام العلمية برنامج الماجستير وبعضها وقف عند الماجستير ولم يقدم الدكتوراه، موضحا ان جامعة الكويت أدت واجبها وهي بحاجة الآن الى العطاء والتضحية وعدم التركيز على بدل للساعات الزائدة عند التدريس لساعة واحدة إضافية، والجميع مسؤول بالأقسام العلمية والكليات عن الجامعة كل من موقعه.
وأكد البدر على ضرورة العمل معا لتكون جامعة الكويت في مصاف الجامعات المتقدمة وأي قسم علمي لا يطرح الماجستير يجب أن يقدمه خلال سنتين من الآن.
بدوره، قال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري ان الجمعية تهدف الى توطيد أواصر التعاون والتآخي بين أساتذة الجامعة. لذا ارتأت الهيئة الإدارية بالجمعية اقامة هذا الحفل خصيصا لتكريم أعضاء هيئة التدريس الذين تمت ترقيتهم خلال العامين الماضيين من مختلف كليات الجامعة، وهي فكرة جديدة استحدثتها الجمعية تقديرا لهؤلاء الأساتذة الذين بذلوا الجهد الكبير في انجاز أبحاثهم العلمية والتي بلاشك ستثري البحث العلمي بجامعة الكويت ومن ثم تثري المكتبة العربية، وتضع جامعة الكويت في مصاف الجامعات المرموقة عالميا، فلا جدال في ان تطور الجامعات انما يقاس بمقدار البحث العلمي فيها، وقد بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الذين تمت ترقيتهم خلال العامين الماضيين 114 عضو هيئة تدريس، منهم 45 أستاذا و69 أستاذا مساعدا موزعين على مختلف كليات الجامعة، ولا يسعنا في هذا المقام الا ان نتقدم اليهم بأصدق التهاني على ترقيتهم والارتقاء الى الأعلى دائما بما يخدم الجامعة والكويت.
واستعرض د.الظفيري بعضا من أعمال جمعية اعضاء هيئة التدريس خلال الفترة الماضية، التي بذلت فيها جهودا كبيرة للدفاع عن حقوق ومكتسبات اعضاء هيئة التدريس، والتصدي للتجاوزات والمخالفات التي تعترض المسيرة الأكاديمية، استكمالا لدور الهيئات الإدارية السابقة التي توافدت على الجمعية وجهودها الكبيرة في تحقيق وإقرار مبدأ المساواة والعدالة وتحقيق أهداف الجمعية، وتبني روافد الاصلاح الشامل، موضحا ان الجمعية تتابع المزايا الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس (تعليم الأبناء، زيادة مكافأة العبء الإضافي، مخصصات المهمات العلمية الرسمية، التأمين الصحي وتذاكر السفر واستمرارية بدل السكن والتأثيث) التي أقرها مجلس الجامعة مشكورا والدور الآن منوط بالجهات الحكومية الأخرى مثل «ديوان الخدمة المدنية ومؤسسة التأمينات الاجتماعية».
وأوضح د.الظفيري ان اللجنة المشكلة لبحث المقترحات المقدمة لإعداد مشروع كادر متكامل للهيئة التدريسية في مركز العلوم الطبية ومدرسي اللغات والمدرسين المساعدين والمحاضرين الأكاديميين بالجامعة بموجب قرار مدير الجامعة رقم 1194 بتاريخ 23/5/2005 وافقت على كادر المدرسين المساعدين ومدرسي اللغات الذين تقدمت بهما الجمعية.
وأكد د.الظفيري ان الجمعية تتابع مقترحها بشأن مكافأة نهاية الخدمة لأعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين ومدرسي اللغات، وذلك بواقع راتب شهر كامل عن كل سنة من سنوات مدة خدمته مخصوما منها قيم بدل الايجار، واحتسابها على أساس آخر راتب يتقاضاه المتعاقد عند الصرف وبحد أقصى 18 شهرا، بالإضافة الى مقترح الجمعية المقدم الى الإدارة الجامعية بشأن زيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت والذي استند الى دراسة اقتصادية علمية قامت بإعدادها الجمعية تبين نسب التضخم خلال السنوات الأربع الماضية وأسوة بإقرار كوادر لفئات أخرى مثل الأطباء والمهندسين وغيرهم من موظفي بالدولة الذين أقرت زيادة رواتبهم أخيرا وتهدف هذه الدراسة الى الحفاظ على أعضاء هيئة التدريس وعدم تسربهم الى جهات عمل اخرى خارج الجامعة، كما طالبت الجمعية بدفع العلاوة الاجتماعية للاساتذة غير الكويتيين بغض النظر عن وجود اسرهم، الى ان هناك اتفاقا على اقرار العلاوة الاجتماعية ثابتة بحدود 210 دنانير للمتزوج بغض النظر عن عدد الابناء.
من جانبه، اكد نائب رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس د.علي بومجداد ان الجامعة تعاني من مشاكل عديدة اهمها مشكلة القبول الطلابي والتي لا شك ان اعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين ومدرسي اللغات لا يتحملون مسؤولية هذا الخطأ انما تتحمله الحكومة ومجلس الامة والمسؤولون في الادارات الجامعية المتعاقبة.
وقال د.بومجداد: يتهمنا البعض اننا كثيرو الحديث ولا نقدم الخطوات العملية والدراسات والحلول الاكاديمية للمشكلة، ونقول لهم انه وعلى الرغم من ان اعضاء هيئة التدريس ليسوا مسؤولين عن المشكلة الحالية لكننا تقدمنا بعدة حلول بشكل رسمي الى ادارة الجامعة وبعض هذه الحلول نشرت في الصحف، من اهم هذه الحلول هو مقترح الفصلين الاختياريين والذي من شأنه ان يحل مشكلة التكدس الطلابي وتسمح للطلبة بتخفيف عبئهم التدريسي وتوزيعه على اشهر السنة المختلفة ويضمن لهم المقدرة على دراسة المقررات المطلوبة في فترات اقصر وبالتالي التخرج المبكر.
وهذا المقترح يأخذ بعين الاعتبار ضمان التدرج في تدريس المنهج في الفصل الاختياري وعدم تكدسه في فترة قصيرة لأن من شأن ذلك ان يؤثر على تلقي الطالب وعطاء الاستاذ، كما يسمح للطالب بان يتمتع باجازة صيفية او شتوية لمدة شهرين اذا ما اراد ذلك، ويتلخص المقترح في التالي: تقسم السنة الدراسية الى اربعة فصول، اثنان منهما فصول الزامية اعتيادية (خريف وربيع) واثنان اختيارية (صيفي وشتوي)، وتتكون مدة الفصل الاعتيادي اربعة اشهر بينما الفصل الاختياري شهران حسب التفصيل الذي نشر في الصحف: الفصل الدراسي الاعتيادي الاول يبدأ من 1/9 وينتهي في 31/12، الفصل الدراسي الاختياري الاول يبدأ من 1/1 وينتهي في 28/2، الفصل الدراسي الاعتيادي الثاني يبدأ من 1/3 وينتهي في 30/6، والفصل الدراسي الاختياري الثاني يبدأ من 1/7 وينتهي في 31/8.
ويلاحظ في المقترح بقاء مدة الفصل الدراسي الاختياري شهران وهذا يضمن تغطية المنهج وهضمه من قبل الطالب في فترة معقولة شبيهة بفترة الفصل الصيفي الحالي، حيث ان الكثير من المقررات لا يمكن تكثيف دراستها بأقل من شهرين لصعوبتها وكثافة معلوماتها مثل مواد الفيزياء والكيمياء والرياضيات وغيرها من المواد الاخرى في مختلف كليات الجامعة، وبالتالي فترة الشهرين هي اقصر مدة يمكن اعتمادها للفصل الدراسي. الجدير بالذكر ان هذا النظام مطبق في اليابان واثبت نجاحه وقبوله من قبل الاستاذ والطالب، كما ان الفصول الاختيارية تقع في موسم العطلات الحكومية (العطلة الصيفية وعطلة نصف السنة وعطلة اعياد التحرير والاستقلال)، وبالتالي يستطيع اعضاء هيئة التدريس ان يقضوا مع ابنائهم داخل الكويت وخارجها اذا لم يرغبوا في التدريس في هذه الفصول الاختيارية، وهنا لا يفوتنا ان نشكر د.محمد حسن رئيس قسم الكيمياء في كلية العلوم لاطلاعنا على تجربة اليابان في هذا الخصوص.
واضاف د.بومجداد اننا في الجمعية نتمنى سرعة دراسة المقترح من قبل الجامعة واعطائه الاولوية لما فيه من تحقيق مصلحة واضحة في ظل ازمة تكدس الطلاب الحالية والتي انعكست سلبا على العملية التعليمية وتسببت في عدم توافر المقررات الدراسية المطلوبة للطلبة وتأخر تخرجهم حتى وصل بالبعض منهم ان يتخرج بعد 8 سنوات، ومن شأن مقترحنا ضمان سرعة تخرج الطلبة في فترات اقصر ومنح الطالب خيارات اكثر وايضا تكلفة مادية اقل على الجامعة بسبب اختصار سنوات دراسة الطلبة، ويمنح المقترح ايضا عضو هيئة التدريس فرصتين للاجازة ويختار احداها او كليهما كفصل اختياري بناء على رغبته الشخصية ويتم تنظيم ذلك من خلال لائحة واضحة تضع شروط واولوية التدريس في الفصلين الاختياريين المقترحين.
اما بالنسبة للحل بعيد المدى، فقال د.بومجداد: يجب زيادة وتيرة الابتعاث لمتفوقي الجامعة للحصول على الماجستير والدكتوراه وتنشيط كلية الدراسات العليا في الكويت وتطويرها وتشجيع اعضاء هيئة التدريس على الاشراف على طلبة الدراسات العليا، وقد تقدمنا بمقترح مفصل لتطوير كلية الدراسات العليا للادارة الجامعية وتناقشنا مع المدير عدة مرات في هذا الخصوص، وللامانة هناك تقارب في الرؤية بيننا وبين رؤية مدير جامعة الكويت في هذا الخصوص.
بين د.بومجداد ان الجمعية خاطبت الإدارة الجامعية بضرورة إنصاف ابناء اعضاء هيئة التدريس من غير الكويتيين في المكافأة الطلابية لأبنائهم، حيث ان بعض الطلبة الأجانب الذين حصلوا على منحة من الوزير يتقاضون المكافأة الطلابية بينما ابناء اعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين واللغات والعاملين في الجامعة لا يتقاضون هذه المكافأة وهذا الأمر فيه إجحاف1.
وقال د.بومجداد ان الجمعية تقدمت بمقترحات لتطوير العمل الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي.
وفي كلمة المحتفى بهم قال د.يعقوب الكندري: انه لمن دواعي سروري ان اقف بين يديكم وفي هذا الشهر الفضيل وفي هذه الأيام الرمضانية المباركة لنحتفل كما عودتنا جمعية اعضاء هيئة التدريس دائما بإقامة مثل هذه الأمسيات الرمضانية الجميلة والتي نجتمع فيها على الخير، ونتفرق بإذن الله عليه، وإنه لشرف كبير لي بأن يوليني زميلاتي وزملائي الأفاضل ممن تمت ترقيتهم خلال العامين الماضيين بكرمهم بأن أتحدث بالنيابة عنهم، سائلا المولى عزّ وجلّ ان انقل كلماتهم بكل صدق من خلال اربع رسائل قصيرة ومختصرة اوجهها من خلال هذه الكلمة.