Note: English translation is not 100% accurate
هايف والحجيلان: إعادة تقييم سياسات التعليم العالي بما يلبي طموحات الدولة ومشاريعها المستقبلية
11 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
عمان ـ عبدالله المشامس
اكد النائبان محمد هايف ورجا الحجيلان ضرورة مواكبة مخرجات العملية التعليمية لمدخلات واحتياجات سوق العمل الكويتي، مشددين في الوقت نفسه على اعادة «تقييم وسياسات ورؤى التعليم العالي» بما يلبي طموحات واحتياجات الدولة ومشاريعها المستقبلية.
ودعا كل من الرئيس الفخري لاتحاد طلبة الكويت، فرع الاردن، النائب رجا الحجيلان والنائب محمد هايف الى التركيز على النهوض والبناء فيما يتعلق بـ «العنصر البشري حيث يمثل العملية الاهم لتحقيق أي انجاز على أي مستوى نطمح له».
وشددا اثر لقائهما الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن على هامش اللقاء السنوي الذي اقامه اتحاد الطلبة تحت عنوان «هموم طلابية» على ضرورة عقد مؤتمرات وندوات «لكي تساعدنا على استشراف افاق المستقبل التعليمي وتطويره وتجديده حتى نتمكن من تلبية الاحتياجات الاساسية من العملية التعليمية».
واشاد الحجيلان بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لتلبيته السريعة لاحتياجات طلبتنا في الاردن وبالدور الذي تقوم به سفارتنا وعلى رأسها السفير الشيخ فيصل الحمود ورئيس المكتب الثقافي المستشار د. حمد الدعيج.
وقال الحجيلان انه حين التقى سمو رئيس مجلس الوزراء قبل اكثر من شهرين وعرض على سموه احتياجات طلبتنا في الاردن بادره سموه بالاستجابة السريعة لما تقدم به، مضيفا ان هذا الامر اثلج صدورنا وليس بغريب او جديد على سموه.
وشارك في ملتقى الاتحاد الطلابي السنوي في جامعة العلوم التطبيقية رئيس المكتب الثقافي المستشار د.حمد الدعيج ورئيس المكتب الصحي عبدالعزيز العنزي وعدد من الاكاديميين الاردنيين وحشد كبير من الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن.
من جهته شدد النائب هايف على ضرورة ايجاد رؤى وسياسات جديدة لتوجيه طلبتنا للتخصصات العلمية التي يحتاج اليها سوق العمل الكويتي، مشيرا الى التطور العلمي السريع في مختلف المجالات والتخصصات العلمية.
وقال ان لدينا الاف الطلبة في مختلف دول العالم لاسيما في الدول العربية متسائلا «ما السبب في عدم ايجاد الصروح العلمية في بلدنا التي يمكنها احتواء الاعداد الكبيرة من الطلبة عوضا عن تغربها خارج البلاد؟!».
واشاد النائب هايف في الوقت نفسه بالدول الكثيرة التي تستضيف طلبتنا ومنها الاردن الشقيق.
واثنى النائبان على الجهود الكبيرة التي يبذلها المكتب الثقافي الكويتي، مؤكدين انه نموذج في التعامل الراقي مع طلبتنا اضافة الى الجامعات والمؤسسات التعليمية الاردنية.
واعربا عن الامل في ان يوجه التعليم العالي والمؤسسات المعنية الطلبة الكويتيين الى الدراسة هنا «في التخصصات النادرة مثل الطب لاسيما ان الاردن لديه جامعات مميزة بهذا الصدد ولطلبتنا تجارب معها».
وقال رئيس اتحاد الطلبة الكويتيين، فرع الاردن، نواف العلاج انه وجه الدعوة الى سبعة نواب في مجلس الامة الا ان معظمهم اعتذر بسبب العطلة الصيفية ولاسباب خاصة واكتفينا بالنواب الذين حضروا، شاكرا لهم حضورهم ومشاركتهم الطلبة همومهم.
واثنى العلاج على الدور الكبير الذي تقوم به البعثة الديبلوماسية الكويتية برئاسة السفير الشيخ فيصل الحمود والمستشار د.الدعيج ود.العنزي.
وقال اننا نشعر بالفخر الشديد تجاه بعثتنا الديبلوماسية وعملها الدؤوب مع طلبتنا ونجزل الشكر الى الحكومة الاردنية ومؤسساتها التعليمية على الجهود وتسهيل امور طلبتنا في كل المياديين.
واضاف ان اسئلة الطلبة ومقترحاتهم تركزت على أهمية زيادة المنحة المالية التي يتقاضاها الطلبة شهريا خاصة «اننا نعاني من غلاء المعيشة هنا بالاضافة الى ضرورة الاستعجال بتطبيق نظام التأمين الصحي للطلبة».
يذكر ان المكتب الصحي الذي افتتح قبل اشهر قليلة يدرس تطبيق موضوع التأمين الصحي مع شركات التأمين والمراكز الصحية ذات الكفاءة العالية لتجنيب الطلبة تكاليف العلاج، وللحصول على افضل خدمات طبية من خلال شبكة واسعة تشمل جميع المدن والمحافظات الاردنية.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )