Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «قوة الطاقة البشرية» التي نظمتها إدارة التعليم الخاص
ندى العجمي: علم الريكي يقوم على تحقيق مبدأ توازن الطاقة الداخلية لجسم الإنسان
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



عبدالهادي العجمي
من منطلق حرصها على مواكبة المستجدات التربوية الحديثة من خلال تنفيذ خطة وأهداف وزارة التربية للارتقاء الى اعلى مستويات الأداء العملي والوظيفي لمديري ومديرات مدارس وزارة التربية، أقامت الإدارة العامة للتعليم الخاص ندوة بعنوان «قوة الطاقة البشرية» وذلك صباح امس في جمعية المعلمين، بحضور مستشارة التنمية البشرية ندى العجمي ومدير الشؤون التعليمية عبدالله البصري ومراقب المدارس العربية عبدالعزيز الكندري ورئيس قسم الرياض والابتدائي بالإنابة نجاة الرويشد وعدد من المديرين والمديرات.
وتحدثت مستشارة التنمية البشرية ندى العجمي عن أهمية الطاقة الكونية للتخفيف من ضغوط الحياة وعلاج الكثير من الأمراض النفسية والعضوية.
وقالت العجمي: أجسامنا مليئة بالطاقة الكونية وهذه الطاقة تختلف بأنواعها وكيفية وجودها، مؤكدة ان هذه الطاقة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تنتقل من شكل لآخر، ومصدر هذه الطاقات هو الله سبحانه وتعالى.
ولفتت العجمي الى ان جسم الإنسان على شكل طاقة كهرومغناطيسية تنقسم الى قسمين، تيار الطاقة الإيجابية المقوية وتيار الطاقة السالبة المهدئة والمسكنة، حيث يتواجد هذان التياران في كل أعضاء الجسم ويعني توازنهما بقاء الحالة الصحية للإنسان جيدة، اما اختلالهما فيعني اعتلال الجسم وحاجته الى معادلة الطاقة وموازنتها. وقالت العجمي ان هذه النظرية في تطبيقات علاجية مختلفة تعتمد على معادلة الطاقة في الجسم سواء مع الطاقة الكونية كما يفعل ممارسو رياضة اليوغا او الطاقة داخل أعضاء الجسم المختلفة، فمثلا يحتوي باطن اليد اليمنى على تيار الطاقة الإيجابية اما باطن اليد اليسرى فيحتوي على الطاقة السالبة.
بعد ذلك تطرقت ندى العجمي الى علم الريكي وهو علم ياباني، موضحة ان ري تعني «الطاقة الكونية» وكي «الطاقة الشخصية». وقالت العجمي ان هذا العلم يقوم على مبدأ تحقيق التوازن في الطاقة الداخلية لجسم الإنسان، ويتم ذلك عن طريق مراكز الطاقة وهي سبعة مراكز في الجسم متصلة بمسارات الطاقة الداخلية والتي هي بدورها تقوم بإيصال الطاقة لجميع أجزاء الجسم وعند انسداد هذه المسارات او المراكز تنشأ الأمراض النفسية والجسدية، والمعالج او الممارس لهذا النوع من العلاج يستطيع بتعلم حركات بسيطة الاستفادة من حقل الطاقة المحيط بجسم الإنسان فيساعده على تحقيق الشفاء الجسدي والنفسي بإذن الله. من جهته، قال مدير الشؤون التعليمية عبدالله البصري ان هذا العلم مفيد جدا خاصة للمعلمين والمعلمات، حيث ان الجميع يتعرضون لضغوطات نفسية كبيرة، لافتا الى انه يجب ان نكون ملمين أكثر بهذه الطاقات حتى نكيف أنفسنا مع هذه الضغوطات، وأشاد البصري بهذه المحاضرة التي سيكون لها الأثر الكبير في حياتنا العلمية والعملية.