أعلن عميد عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت د.إبراهيم كرم عن استضافة أعمال الاجتماع التاسع عشر لأمانة لجنة عمداء وعمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك تحت رعاية مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، خلال الفترة من 3 ـ 5 مارس المقبل.
وأضاف د.كرم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح امس ان العمادة ستستضيف نخبة من الأساتذة ما يقارب الـ 37 عميدا ومدير مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر من مختلف جامعات دول مجلس التعاون الخليجي للتشاور والتحاور حول جدول الأعمال، مشيرا إلى أن تلك الاجتماعات دورية تعقد كل سنة في جامعة من جامعات دول الخليج الأعضاء في الأمانة، مبينا ان مركز الأمانة موجود في جامعة الكويت وفي عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر منذ إنشاء الأمانة وقد تبرعت الجامعة بذلك وتتوافر فيه جميع الخدمات اللازمة للأمانة والجامعات مثل النشرة السنوية والتقارير الدورية والإعداد للاجتماعات.
وأشار د.كرم إلى أن الافتتاح سيكون الاثنين 4 مارس المقبل في الساعة التاسعة صباحا بكلمة من راعي الاجتماع مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ثم كلمة أمين لجنة عمداء عمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.إبراهيم كرم، وبعد ذلك سيتم تكريم عمداء عمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن ثم استراحة وبعدها تبدأ أعمال الاجتماع باعتماد محضر الاجتماع الثامن عشر المنعقد بجامعة أم القرى ـ مكة المكرمة المملكة العربية السعودية ومن ثم مناقشة التقرير السنوي للأمانة وبحث مقترحات وتوصيات الاجتماع التاسع عشر وتوصيات الاجتماع العشرين لأمانة لجنة عمداء عمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في دول مجلس التعاون وتحديد موعد الاجتماع.
وأوضح د.كرم أن جدول أعمال الاجتماع سيكون حافلا وغنيا بالاقتراحات من الأعضاء، حيث سيتم طرح مجموعة من الأفكار والاقتراحات التي طرحت في السابق ومنها أن تكون الأمانة دورية بين جامعات الخليج وأن تأخذ كل دولة نصيبها حسب الترتيب بأن يكون الأمين من دولة والأمين المساعد من دولة أخرى، أما الاقتراح الثاني فهو مراجعة الخطة الاستراتيجية والخطة الخمسية للأمانة وبنهاية عام 2012 تكون الخطة الخمسية انتهت وسيتم النظر في الخطة الخمسية القادمة بدءا من 2013 إلى السنوات الـ 5 المقبلة، مضيفا ان هناك اقتراحات من إحدى الجامعات الصديقة في المملكة العربية السعودية بأن تكون هناك ورشة عمل للعمداء والقياديين في كيفية وضع الخطة الاستراتيجية لخدمة المجتمع والتعليم المستمر، مشيرا إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت قدمت اقتراحا بأن تكون للأمانة قاعدة معلومات عن المحاضرين والأساتذة المميزين في جامعات دول الخليج العربية ممن لهم بصمات في محاضراتهم ودوراتهم ليتسنى للجامعات الأعضاء الاتصال بهم واستضافتهم والاستفادة من خبراتهم، بحيث لا تكون دوراتهم ومحاضراتهم مقتصرة على مجتمعاتهم المحلية، فهناك كفاءات كثيرة في جامعات دول الخليج العربية من المميزين ولهم صيت عالمي وأكاديمي ومن المفروض أن تكون أسماؤهم في سجلات عمادات المجتمع حتى يتم الاستفادة من خبراتهم في إقامة الدورات التخصصية والمحاضرات القيمة.
وأشار د.كرم إلى أن هناك بندا أخر سيتم طرحه من قبل عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وهو التركيز على ثقافة التعليم المستمر، حيث ان ثقافة التعليم المستمر لم تأخذ حقها في المجتمع وهي لا تقتصر على دورة أو محاضرة وإنما هي جزء أساسي في إعداد الفرد، فعملية التعليم ليست مرتبطة بشهادة وبسلم تعليمي وإنما هي جزء من حياة الفرد وقد تمت مناقشتها في الاجتماعات السابقة ولم تأخذ حقها من المناقشة لضيق الوقت، موضحا انه سيتم طرحها لمناقشة ما ستقدمه عمادات خدمة المجتمع والتعليم المستمر من خبرات لمدارس التعليم العام من مراحل رياض الأطفال والابتدائي والثانوي بأن يغرسوا في هذا النشء مفهوم التعليم المستمر على أساس التعليم والقراءة والاستزادة من العلم والمعرفة بأن تكون جزءاً من حياتنا اليومية وليس فقط بالتعليم المحصور بالمدرسة والشهادة، فثقافة التعليم المستمر موجودة في المجتمعات الحضارية والمتقدمة التي سبقتنا في ذلك ومع تحدي التكنولوجيا الحديثة التي بدأت السيطرة على الجميع من خلال التواصل الاجتماعي والأجهزة الالكترونية المتقدمة أصبح هناك انحصار لثقافة التعليم المستمر بمعنى القراءة والاستزادة والإطلاع.