Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
«بوكسهل» نظمت «عطاء امرأة»: عنصر فاعل في مسيرة النهضة
6 مارس 2013
المصدر : الأنباء



العجيل: تاريخ المرأة في نضالها لنيل حقوقها أصبح نموذجاً فريداً ومشروعاً للبحث آلاء خليفة
نظمت كلية بوكسهل للبنات ملتقى نسائيا بمناسبة يوم المرأة العالمي تحت عنوان «عطاء امرأة» تحت رعاية مدير عام الادارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر والتي انابت عنها بالحضور مديرة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل وذلك صباح امس بمبنى الكلية بحضور مدير الشؤون الادارية بكلية بوكسهل للبنات معن الكيالي.
وقد افتتحت العجيل المعرض المقام على هامش الملتقى بمشاركة عدة جهات منها الجمعية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع، جمعية بيادر السلام، مركز الامومة والطفولة، جمعية الرعاية الاسلامية، مستشفى عالية، جمعية الاصلاح، بيت التمويل الكويت قسم الخدمات النسائية، curves الرياضي، Iszonica modeling school، جمعية حماية الطفولة وامانة العمل النسائي في جمعية الاصلاح الاجتماعي.
من جهتها، قالت مديرة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل في الكلمة التي ألقتها نيابة عن مدير عام الادارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر: لقد ناضلت المرأة الكويتية عقودا من الزمن في السنوات الاخيرة وليس ثمرة نضالها هو نيل حقوقها فقط وانما معرفة ما عليها من واجبات، ولايزال نضالها مستمرا لمزيد من الصعود في مختلف المجالات الذي يعد مؤشرا ودليلا على وعي المجتمع بأبعاد قضايا المرأة وتداخلاتها وتفاعلاتها الاجتماعية.
وأكدت العجيل ان هذا التصاعد لم يتحقق من فراغ بل كان محصلة اهتمام الدولة بتعليم المرأة حتى استطاعت ان تحصد اعلى المراتب والشهادات العلمية وتمتعت بفكر مستنير حيث استطاعت تغيير البنية الثقافية في المجتمع فأصبح من كان يرفض الحقوق السياسية للمرأة يجلس بجوارها في مجلس الامة ومن كان يشك في عطائها يشاطرها طاولة مجلس الوزراء ومن لا يثق في كفاءتها يعمل تحت امرتها في وزارة او جهة حكومية ومن يشوش على قدراتها في التخطيط والنجاح يأمل ان يحتذى بها.
واشارت الى ان تاريخ المرأة الكويتية في نضالها من اجل نيل حقوقها اصبح نموذجا فريدا ومشروعا للبحث في كيفية التطور الاجتماعي للمرأة في الكويت بصفة خاصة وفي دول مجلس التعاون بصفة عامة فضلا عن ان المرأة الكويتية كان لها دور كبير مع بداية التعليم النظامي عام 1936 ورغم العثرات والصعاب الا ان نجاحات المرأة الكويتية اكسبتها الريادة والسبق على مستوى الخليج لما وصلت اليه من مناصب وظيفية متعددة وقيادية.
من ناحيته، اوضح مدير الشؤون الادارية بكلية بوكسهل للبنات معن الكيالي ان العالم يحتفل في شهر مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي وهو يوم مكرس لابراز منظومة التحديات التي كانت ولاتزال شرائح عريضة من نساء العالم يواجهونها على جميع الاصعدة، مشددا ان ديننا الاسلامي الحنيف سباق في ابراز دور المرأة ومكانتها اذ كرمها ومنحها حقوقا كثيرة ومتعددة.
وشدد على ان المرأة تعتبر روح المجتمع وبدونها يصبح المجتمع احادي القطب، موضحا ان تطور المرأة هو الذي يقضي على آفات التخلف لاسيما ان المرأة هي المقياس والمعيار الاساسي لتقدم المجتمعات البشرية.
من جانبها، قالت رئيسة اللجنة الاعلامية بالجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع طيبة آل هيد: ان المرأة عنصر فاعل في مسيرة التنمية والنهوض من خلال انخراطها في العمل التطوعي وعطائها اللا محدود في المجتمع المدني ولابد من تسخير كل الطاقات والبرامج لها لتحقق آمالها وطموحاتها للنهوض بأسرتها ومجتمعها ووطنها وامتها العربية والاسلامية.
وقالت نائب مدير المركز الاقليمي للطفولة والامومة د.ماجدة بوطيبان: ان المرأة الكويتية تمكنت من اثبات ذاتها لاسيما في الآونة الاخيرة وتبوأت مناصب قيادية عدة في الدولة واصبحت مشاركة في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واضافت: وتجسيدا لرؤية دور المرأة وتمكينها، يقيم المركز الاقليمي للطفولة والامومة سنويا انشطة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة متمثلا في اقامة ورش عمل ومحاضرات ومعارض.