Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
آذاننا تشتكي
23 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
فاطمة عبدالله العتيبي
تعد الضوضاء الآن من أهم مشكلات الحياة الحضارية التي نحياها، وتعد من أخطر أنواع التلوث بالنسبة للإنسان ونمط حياته، ففي كثير من الأحيان قد يكون في وسعنا أن نحمي أنفسنا بدرجة ما ضد أنواع أخرى من التلوث، وينوء كوكب الأرض بما فوق ظهره من صراع واهم ودائم بين الإنسان (الابن) والبيئة (الأم)، حتى أصبح الإنسان وبحق ظالما لنفسه ولبيئته، جانيا عليها ومجنيا عليه، ولكن في بعض المناطق لا تتوقف الضوضاء ولا نستطيع ان نهرب منها، فهي تصحبنا منذ اللحظة الأولى التي نستيقظ فيها وتتعقبنا في أنحاء مساكننا وإلى أعمالنا، وتقصفنا بقذائفها ونحن نعمل، ونحن نقرأ، ونحن نتنزه، ونحن ننام
هذا وقد قال احد العلماء المتخصصين في الضوضاء: ان الضوضاء شأنها شأن مزيج من الضباب والدخان، عامل بطيء للموت، فإن ظلت تتزايد في الأعوام الـ 30 المقبلة بالمعدل الذي تزايدت به في الأعوام الـ 30 الماضية.. فقد تغدو مميتة.
وتسبب الضوضاء أضرارا كثيرة للإنسان، منها ما هو عصبي وما هو فسيولوجي، كما انها تؤثر بطريقة غير مباشرة على الناحية الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية على كل المجتمع.
وقد حث ديننا الحنيف على عدم الضرر للآخرين حتى لو كان دون قصد، وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أجل حل هذه المشكلة يجب علينا جميعا التكاتف من أجل الحياة الكريمة والحياة الخالية من التلوث بكل أشكاله، وذلك من ناحية الحكومة وبرامج التوعية ومن خلال الأسرة ومن خلال المدارس والجامعات، حتى نحيا في بيئة هادئة ونظيفة.
كلية التربية ـ رياض أطفال