- وضع أكثر من سيناريو لمعالجة الفاقد التعليمي الناتج عن تعليق التعليم منها فتح فصول صيفية
- يجب على الخريجين الوفاء لمعلميهم وبر والديهم وأن يكونوا قدوة حسنة لوطنهم ويتمسكوا بالقيم
آلاء خليفة
احتفلت مدرسة البكالوريا الأمريكية بتخريج الدفعة الـ 18 من خريجي الثانوية العامة والتي ضمت 96 خريجا وخريجة معظمهم من المتفوقين والمتميزين، وذلك بحضور رئيسة مجلس الأمناء د.فايزة الخرافي ومديرة المدرسة أريج الغانم وحشد من التربويين وأولياء الأمور. في البداية، قالت مديرة مدرسة البكالوريا الأمريكية أريج الغانم إن حفل التخرج ضم 96 خريجا وخريجة في الصف الثاني عشر بعد ان مررنا بظروف استثنائية من بينها الهجوم الآثم على وطننا وما تبعه من تعليق للتعليم لفترة أطول مما توقعنا وفقد الطلبة كثيرا من الأنشطة ولكن استطعنا ان نعوضهم من خلال المنصات الرقمية والبرامج التي أطلقتها المدرسة. وأضافت الغانم في تصريح للصحافيين خلال حفل التخرج أن الامتحانات كانت حضورية وهذا أفضل تقييم لأداء الطلبة ومستواهم، فقد اجتهدوا ووفرنا لهم كل الدعم لاستيفاء متطلبات التخرج والدخول في الجامعات والبعثات ونسبة كبيرة من طلبتنا سيدخلون كلية الطب واجتازوا امتحانات القبول بجامعة الكويت والجامعات الأخرى، موضحة أن التعليم عن بعد كانت تجربة صعبة رغم وجود نحو 5 منصات لدينا ولكنه لا يغني عن التعليم الحضوري والتفاعل المباشر بين الطالب والمعلم داخل المدرسة خاصة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية. وأشارت إلى أن «البكالوريا الأمريكية» نفذت الخطة الدراسية كاملة للمنهج الدراسي ولم تعلق أي من الدروس خاصة أن بدايتنا كانت مبكرة والمدرسة سيتم تقييمها في شهر يناير المقبل من قبل مؤسسات الاعتماد الأكاديمي ولابد من الالتزام بالشروط التي وضعتها ومنها عدد ساعات التعليم المقدمة أونلاين وشروط المنصات والبرامج الإلكترونية، لافتة إلى وضع أكثر من سيناريو لمعالجة الفاقد التعليمي الناتج عن تعليق التعليم منها، فتح فصول صيفية إضافة إلى تخصيص أسبوعين قبل بداية العام المقبل للطلبة الذين لديهم مشكلات تعليمية وستكون لهم الأولوية والدراسة مجانية في مواد الرياضيات واللغة العربية والإنجليزية. وخاطبت الخريجين قائلة: كم انتظرت هذه اللحظة، وأن أراكم أمامي وأنتم تحصدون ثمار سنوات من الجهد والتعب والإصرار، بالنسبة لي، هذه ليست مجرد مناسبة تخرج، بل واحدة من أجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان، لأن رؤية النجاح في عيونكم، ورؤية أحلامكم وهي تتحقق فرحة لا توصف.
وتابعت: اليوم، وأنا أنظر إليكم، لا أرى شهادات تسلم، بل قصصا من الاجتهاد، وأياما طويلة من العمل، وتحديات تجاوزتموها حتى وصلتم إلى هذا اليوم الذي تستحقونه بكل فخر واعتزاز وهذه الفرحة ليست فرحتي وحدي، بل تشاركني فيها والدتي أ.د.فايزة الخرافي مؤسسة المدرسة التي أرست قواعدها، ورسخت رؤيتها، وحرصت منذ اليوم الأول على أن تكون جودة التعليم أساس رسالتها انطلاقا من إيمانها العميق بقيمة العلم وأثره في بناء الإنسان والمجتمعات، حيث لم تدخر جهدا في دعم التعليم والارتقاء به وقد حرصت رغم مختلف الظروف على حضور حفل التخرج إيمانا منها بأهمية هذه اللحظات وتقديرا لكل من اختار طريق العلم.
وتقدمت بالتهنئة لأولياء أمور الطلاب الذين رافقوا أبناءهم مؤمنين بأن التعليم أعظم استثمار، موصية الطلاب بالوفاء لمعلمين وبر والديهم وأن يكونوا قدوة حسنة لوطنهم ويحافظوا على أخلاقهم والتمسك بالقيم ويكونوا متزنين في قراراتهم ويحترموا القوانين والأنظمة ويجعلوا مراقبة الله وخشيته أساسا في السر قبل العلن.
كلمة الخريجين
وألقت الطالبـــة ملاك عماد درويش كلمة باللغة الإنجليزية نيابة عن زملائها وألقت الطالبة جوهرة عبدالمحسن البابطين كلمة مماثله باللغة العربية، وقالتا: نقف في لحظة طالما انتظرناها، تختزل سنوات من الجد، والاجتهاد، والمثابرة ولم يكن هذا العام الدراسي عاما عاديا بالنسبة لنا، فقد واجهنا خلاله تحديات وظروفا استثنائية فرضت علينا مزيدا من الصبر، والمرونة، والتكيف إلا أننا واصلنا مسيرتنا بعزيمة وإصرار مستندين إلى دعم أسرنا، ومعلمينا، وإدارة مدرستنا حتى وصلنا إلى هذه اللحظة التي تحتفل فيها بثمرة جهودنا.
وتابعتا: رغم فرحتنا بهذا الإنجاز يبقي الوداع شعورا خاصا فقد قضينا أياما جميلة في رحاب مدرستنا اكتسبنا فيها العلم والمعرفة وتعلمنا قيم الجد والالتزام على أيدي معلمينا ومعلماتنا، واليوم نستعد للانطلاق نحو المرحلة الجامعية والتي تحمل بين طياتها الكثير من الفرص والتحديات والطموحات.