Note: English translation is not 100% accurate
الحنيان لـ «الأنباء»: نحتاج إلى «نفضة» في التعليم العام للارتقاء به وللحصول على مخرجات بمستوى أعلى
27 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
أكد أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية مساعد عميد كلية الدراسات التجارية بنين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الحنيان انه تم إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وتأسيسها لخريجي الثانوية والمتوسطة أصحاب النسب التي لا تؤهلهم للالتحاق بجامعة الكويت، مشيرا إلى أن الهيئة ملزمة بقبول الطلبة الحاصلين على نسب 70% وأقل من مخرجات الثانوية العامة، وهذه مسؤولية وطنية ملقاة على عاتق الهيئة، والتوسع المقبل في الكليات سيساهم في حل مشاكل قبول الطلبة. وأضاف د.الحنيان في تصريح خاص لـ «الأنباء» أنه لا يخفى على أحد مستوى الطلبة من خريجي الثانوية العامة في الكويت فهم ليسوا على المستوى المطلوب، وأصنفهم بمستوى متدن، وذلك لتدني التعليم العام لدينا في الكويت سواء في المناهج والمدارس أو غيرها من النقاط، لافتا إلى أننا بحاجة إلى «نفضة» في التعليم العام، من أجل الارتقاء به، ولنحصل على مخرجات بمستوى أعلى من الوضع الحالي. وأشار إلى أن طلبة الثانوية العامة يعانون من نقاط ضعف كثيرة من النواح العلمية، حيث تجد الطالب لا يملك قدرة على الكلام، ولا على التعبير، ولا يلم باللوائح والقوانين العادية والطبيعية، والتي من المفترض أن يكون قد تعلمها في حياته التعليمية، والطالب في المدارس يتعلم كيف يحفظ، وكيف يسمع الدرس، ولا يتعلم كيف يبني ذاته ومستقبله، وكيف يسترجع المعلومة ويقرأ التعليمات التي تتيح المستقبل أمامه، مبينا ان هذا ما يجعله قارئا ضعيفا ليس جيدا، ولا يعرف اللوائح، إضافة إلى اعتماده على الحفظ في تحصيله العلمي دون وجود أي وسائل للتنمية الفكرية ولمهارات الذكاء أثناء التعليم العام من خلال المسابقات والتعليم التفاعلي. ولفت د.الحنيان إلى أننا نلاحظ في الآونة الأخيرة أن جميع الطلبة يرغبون بالحصول على الشهادة الجامعية وكأنها هي المستقبل، ولا نعلم أن كثيرا من الناجحين بالعالم لا يملكون شهادة جامعية، والشهادة التعليمية هي بمنزلة «الليسن» لحصوله على اطلاع بحثي ومعرفي، وليس بالضرورة أن تجعل صاحبها منتجا بالمجتمع. وتابع قائلا: لذلك لو كان لدينا تعليم وأعاد مجلس الخدمة المدنية ترتيب سلم الدرجات الوظيفية، وجعل مقياس الراتب والمكافآت والامتيازات الوظيفية متعلقة بطبيعة التخصص، ومدى فائدة دراسة الفرد للمجتمع والدولة، وعلى سبيل المثال يتم منح حامل الدبلوم في تخصص نادر مميزات أعلى من حامل البكالوريوس والماجستير في تخصصات عادية، ومتشبع منها سوق العمل، وهناك تخصصات كثيرة لم تعد لها جدوى وانتهت في بعض الدول.