Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولتها في ثانوية العدان برفقة الكندري
الوتيد: دور مهم للإدارات المدرسية في تهيئة المدارس وجعلها بيئات جاذبة
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
شددت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد على أهمية دور الإدارات المدرسية في تهيئة المدارس وجعلها بيئات تعليمية جاذبة، موضحة أن التعليم الإلكتروني واستخدام وسائل تعليمية في مشروع المناهج يساعد الطلبة على فهم المادة الدراسية والبعد عن التعليم التقليدي في المدرسة.
واشارت الوتيد عقب جولة قامت بها صباح امس الى مدرسة العدان الثانوية في منطقة مبارك الكبير التعليمية برفقة الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، الى ان التجارب التي طبقت في مدرسة العدان وهي احدى المدارس المتميزة شملت العديد من جوانب التعليم الالكتروني وعرض التعليم عن بعد، حيث ارتبطت الطالبات مع جامعة الكويت «كلية العلوم» في درس احياء لتشريح كامل امام الطالبات مباشرة اضافة الى درس جيولوجيا، كما كان هناك درس مباشر مع مختبر وزارة الصحة لعرض نتائج التحاليل، كما تم تطبيق التعلم عن بعد مع ثانوية صباح السالم في درس مباشر بين المدرستين في اللغة الانجليزية من خلال الارتباط بالشبكة العنكبوتية.
واضافت الوتيد ان المدرسة قامت بدرس لمادة التربية الاسلامية مع كلية الشريعة في جيزان بالمملكة العربية السعودية حول حقوق الزوجين، لافتة الى ان المدرسة صنعت بيئات تعليمية تفاعلية مع الطالبات لايجاد عملية تواصل تعليمية في تبسيط المناهج باستخدام التكنولوجيا في مختلف المواد الدراسية.
وذكرت الوتيد ان المدارس التي تحمل بين مرافقها هذا الكم من الوسائل التعليمية الحديثة تضم قيمة وتجارب يصل للثراء العلمي، لا سيما ان هناك تنمية مهنية ذاتية، وبدعم من الادارة المدرسية لرفع مستوى المعلمات، وتوفير كل متطلبات التدريب في الجانب التكنولوجي، وتطويع كل الوسائل الحديثة لخدمة الطلبة والمناهج والاستفادة منها في ترسيخ المعلومة لدى الطالبات اللاتي اكدن انهن من خلال هذه الوسائل المستخدمة في التدريس وجدن متعة في الدراسة خصوصا الدروس العملية.
وبينت الوتيد ان المدرسة لديها تجربة في التعليم الذاتي للعام الخامس على التوالي ضمن مشروع طالبتي معلمة المستقبل.
واشارت الى ان الوزارة لديها خطوات نحو تطبيق العديد من المشاريع الالكترونية والمحتوى الالكتروني والفصل المتكامل والشاشات التفاعلية وغيرها من مشاريع التكنولوجيا التي باتت تنتشر في مدارسنا باجتهادات من الادارات المدرسية، في اطار تجارب بالتأكيد ستثري مشاريع الوزارة عبر متابعة الايجابيات والسلبيات التي شملها تطبيق المشروع، سواء الآيباد او الشاشات التفاعلية، وغيرها من المشاريع التي طبقت في المدارس.