Note: English translation is not 100% accurate
«التعليم العالي» بالبحرين: نتابع حل مشكلة التصديق على شهادات طلبة جامعة دلمون وفقاً للأنظمة
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء
أصدرت الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي بمملكة البحرين بيانا توضيحيا بشأن اشكالية التصديق على المؤهلات العلمية لعدد من خريجي جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا، حيث أوضح البيان ان عدم التصديق على الشهادات لم يأت على خلفية وجود خلاف بين الأمانة العامة للمجلس والجامعة المذكورة مثلما يُدّعى، فالأمانة العامة تمارس واجباتها القانونية ازاء جميع مؤسسات التعليم العالي بالإشراف والمراقبة والمتابعة، وفقا لما هو مرسوم من تخصصات نص عليها قانون التعليم العالي واللوائح والقرارات الصادرة بموجبه، وعدم التصديق على هذه الشهادات الى تاريخه يعود الى عدم تجاوب الجامعة مع متطلبات التصديق، وعلى رأسها توفير الكشوف المعتمدة والتي مازالت الجامعة الى اليوم تمتنع عن تقديمها بالصورة المطلوبة.
وتكمن الأسباب الحقيقية لعدم تصديق المؤهلات في النتائج التي توصل اليها فريق الفحص والتدقيق في الأمانة العامة للمجلس والمشكل بالقرار (2012/2013) والذي زار الجامعة المذكورة للاطلاع على أوضاعها الأكاديمية والادارية والمالية والأبنية والمنشآت والوضع الطلابي، حيث اكتشف الفريق وعلى اثر تدقيق سجلات كشوفات درجات الطلبة ان ما هو مرصود من تقدير في السجل الالكتروني المعتمد في دائرة القبول والتسجيل يختلف عما هو مثبت في الكشوفات المعتمدة من قبل أساتذة المقررات ورؤساء الأقسام وعمداء الكليات، حيث تم رصد العديد من المفارقات بين الدرجات الحقيقية والدرجات المرصودة الكترونيا، مما أثار الشكوك حول مصداقيتها.
وأضاف البيان: وازاء اكتشاف هذه الحالات من قبل الفريق وما أكدته شركة التدقيق المستقلة من وجود شبهة التزوير في كشوفات الدرجات، اضافة الى التلاعب بالحد الأعلى للعبء الدراسي للطلبة من خلال ترحيل مقررات درسها الطالب في فصل دراسي بأكثر مما هو محدد باللائحة الى فصول أخرى من اجل اخفاء المخالفة، تم الطلب من ادارة الجامعة تسليم هذه الكشوفات لغرض الوقوف على مدى صحتها، وبدلا من المبادرة بتنفيذ هذا الطلب قامت ادارة الجامعة بإخراج هذه الكشوف من مبنى الجامعة وأخفتها في مخازن خارجية غير مرخصة، وامتنعت عن التصريح بعناوينها، غير مبالية بمصالح الطلبة وحقوقهم، علما بأنه من مسلمات عمل الجامعات وجود وثائق الطلبة ودرجاتها لغرض الرجوع اليها مهما طال الزمن من أجل استخراج افادة لأي غرض كان.
وحيث اصبح من الصعب الوثوق بالوثائق والكشوفات المقدمة من قبل هذه الجامعة قرر مجلس التعليم العالي بقراره المرقم (2012/2013) الزامها عند التقدم بطلب التصديق على المؤهلات بإرفاق النسخة الأصلية من كشف الدرجات المعتمد من قبل أساتذة المقررات ورؤساء الأقسام وعمداء الكليات، وقد حاولت الأمانة العامة للمجلس تجنيب الطلبة الضرر المترتب على تلكؤ الجامعة في تقديم الكشوف، فقامت بمحاولات عديدة حثتها على تسليم هذه الكشوفات من أجل انجاز تصديق مؤهلات الطلبة الخريجين وذلك من خلال اللقاءات المتعددة مع ادارتها اضافة للخطابات المتكررة بهذا الصدد، الا ان الجامعة لم تعر اي اهتمام بذلك غير مبالية بمصالح الطلبة.
وسعيا من المجلس لتحقيق غاياته وحفاظا منه على مصالح الطلبة قرر المجلس رفع دعوى قضائية مستعجلة لحمل الجامعة على تسليم هذه الكشوفات من اجل سرعة انجاز تصديق المؤهلات، حيث أصدرت محكمة الأمور المستعجلة المرفوعة من وزير التربية والتعليم بصفته رئيسا لمجلس التعليم العالي ضد جامعة دلمون، حيث حكمت المحكمة (بإلزام المدعى عليها بتسليم المدعية كشوف الدرجات الأصلية المعتمدة من عضو هيئة التدريس، رئيس القسم وعميد الكلية للمقررات الدراسية للخريجين المطلوب تصديق شهاداتهم فورا وألزمتها بالمصاريف)، الا ان الجامعة بدلا من الاستجابة لحكم محكمة الأمور المستعجلة والإسهام في حل هذه المشكلة تقدمت بطلب استئناف الحكم.
وفي ختام البيان طمأنت الأمانة العامة الطلبة الخريجين بأن الملف بصدد المعالجة من خلال مجلس التعليم العالي، ووفقا للوائح والأنظمة المعمول بها، بما يضمن حقوق الطلبة من ناحية، والتزام الجامعة بالشروط والمعايير الضامنة لمصداقية المؤهل العلمي، وبما يحافظ على السمعة الأكاديمية لمملكة البحرين كمركز اقليمي للتعليم العالي من ناحية أخرى.