Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «الأنباء»: العلاقة بين الإدارة الجامعية وجمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت.. خلافات زائلة أم هدوء يسبق العاصفة؟
25 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
«ان الاستثمار في التعليم من أفضل أنواع الاستثمار»، عبارة بسيطة في كلماتها وكبيرة في معناها، عبارة كان ومازال يرددها صاحب السمو الأمير في كل مناسبة وفي خطاباته السامية وتوجيهاته لأبنائه، نظرا لأن التعليم مقياس تقدم الأمم وأساس لتطورها ورقيها. ولكن في المقابل لا تخلو مؤسسة تعليمية من المشاكل والخلافات التي أحيانا تكون بسيطة ويمكن تداركها وفي أحيان أخرى تتفاقم وتصبح بركانا يهدد بالانفجار، وهذا ما تشهده جامعة الكويت في الآونة الأخيرة بين الادارة الجامعية من ناحية وجمعية أعضاء هيئة التدريس من ناحية أخرى على الرغم من اتفاق جميع الأطراف على أنهم لا يكنون عداوة شخصية لبعضهم البعض لكن الخلاف على قضايا مطروحة ومطالبات من الجمعية يريدون من الادارة إقرارها، لاسيما بعد اللغط الذي حدث أخيرا حول مقترح قانون الجامعة الذي تقدم به مقرر اللجنة التعليمية النائب د.حسن جوهر، وقامت الادارة الجامعية بإجراء تعديلات لم ترض جمعية أعضاء هيئة التدريس ووصفوها بأنها أفرغت القانون من محتواه وركزت السلطات بيد مدير الجامعة بطريقة مركزية وفردية في اتخاذ القرار.
وخرجت مشاكل الجامعة من رحم الجامعة لتكون محورا من محاور اهتمام نواب مجلس الأمة لاسيما أعضاء اللجنة التعليمية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصلت المشاكل الى مجلس الوزراء من خلال اللجنة التي تم تشكيلها أخيرا للنظر في المشاكل العالقة.
دعت «الأنباء» لحوار هادئ وعقلاني يجمع جميع الأطراف على طاولة الحوار والنقاش للحديث حول المشاكل العالقة وصياغة الاقتراحات والتوصيات التي من شأنها التخفيف من حدة المشاكل حتى تبقى جامعة الكويت كما كانت دائما نبراسا للعلم والعلماء والمؤسسة التعليمية الأكاديمية الأولى في الكويت.
ولبى دعوة «الأنباء» مقرر اللجنة التعليمية بمجلس الأمة د.حسن جوهر، وأعضاء جمعية هيئة التدريس بجامعة الكويت.
الجزء الأول من الندوة في ملف ( PDF )الجزء الثاني من الندوة في ملف ( PDF )