Note: English translation is not 100% accurate
حجيلان: ندعم إقرار البكالوريوس في «التطبيقي» لتطوير المناهج واستقطاب الطلبة الدارسين بالخارج
25 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
محمد المجر
نظم الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ندوة بعنوان «إلى أصحاب القرار» على مسرح كلية التربية الأساسية بنات في الشامية بحضور النائب رجا حجيلان وعميد النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة د.أحمد أبوالليل ومساعده د.فهاد العجمي وأعضاء هيئة التدريس في كلية الدراسات التكنولوجية د.أحمد مندني ود.راشد العجمي ود.خالد الخالدي.
في البداية تحدث رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبدالعزيز المطيري. وقال ان حملة «الكويت أولى» تهدف الى تطبيق نظام البكالوريوس بكليتي الدراسات التجارية والتكنولوجية، وذلك ليتمكن الطلبة من استكمال دراستهم بين أهلهم وفي وطنهم دون الحاجة لتذوق مرارة الغربة والوحدة، وأيضا دون الحاجة لتكبد أموال ضخمة، مبينا ان إدارة الهيئة وعددا كبيرا من أعضاء هيئة التدريس أشادوا بهذه الحملة وتجاوبوا معها، وكذلك الحال بالنسبة للطلاب والطالبات، موضحا انه خلال الأيام القليلة من انطلاق الحملة أبدى 6 آلاف طالب وطالبة تأييدهم لهذه الحملة.
وأكد المطيري ان التأخير في تطبيق نظام البكالوريوس قتل طموح الآلاف من الطلبة الذين يطمحون لاستكمال دراستهم مما يجعلهم يضطرون للدراسة في الخارج، مشيرا الى ان هذا الأمر يضع أمامهم الكثير من العراقيل أولها الغربة عن ذويهم والكلفة المادية والكثير من المشاكل التي تعرقل مسيرتهم وتقتل طموحهم في تحسين مستواهم العلمي.
وأضاف المطيري ان الكويت أولى بأبنائها وبكوادرها وبطاقاتها وبأموالها الطائلة التي ينفقها ابناؤها بالخارج، وذلك باستغلال هذه الأموال في تنمية مؤسساتها التعليمية، مناشدا مجلس الوزراء ومجلس الأمة وديوان الخدمة المدنية ومجلس ادارة الهيئة ومجالس ادارات الكليات ومركز تطوير البرامج والمناهج ورؤساء الأقسام بمساندة هذه الحملة حتى تعود فائدتها على الكويت في المستقبل.
وبدوره أوضح النائب رجا الحجيلان ان على الهيئة ان تصل الى قناعات ورؤى مستقبلية وتبدأ بمراجعة أمورها بعد مضي ربع قرن، مشيرا الى ان الهيئة تمتلك القدرة على تحديد الأهداف والمعرفة التي تحقق أساليب التنمية المختلفة في الكويت، مؤكدا ان هناك جامعات في الخارج تمنح درجة البكالوريوس خلال ثلاث سنوات وهذا أمر في غاية الخطورة، موضحا انهم في مجلس الأمة يجب ان يقفوا حول هذه الظاهرة.
وأضاف الحجيلان انه سيدعم أي قرارات تقرها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمجلس الأمة تنفع البلد، مشيرا الى ان هناك نوابا في مجلس الأمة يحرصون على الطلبة ولا يقبلون ان يذهبوا الى جامعات غير معترف بها، مؤكدا ان نواب مجلس الأمة لهم دور داعم في إصدار تشريعات لإقرار البكالوريوس في التطبيقي، موضحا ان على إدارة التطبيقي التحرك الجدي لإقرار البكالوريوس من خلال تطوير مناهج التخصصات لفتح المجال للطلبة، وكذلك لاستقطاب الطلبة الدارسين في الخارج.
من جانبه، أكد د.أحمد مندني ان مجلس الأمة في عام 1891 اقترح إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والهيئة العامة للتدريب الا ان سياسة التقشف آنذاك وبسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية دمجت الهيئتين في هيئة واحدة، موضحا انه في عام 8991 فقد طالبوا بعدة مطالب ومنها تطبيق البكالوريوس وإنشاء اتحاد للطلبة وإلغاء نظام الـ F وبمكافأة مالية للطلبة ومبان جديدة للكلية وغيرها من المطالب، لافتا الى انه منذ 20 سنة تحققت كل المطالب الا نظام البكالوريوس.
وأشار مندني الى ان قانون إنشاء الكلية الاسترالية قد صدر في عام 2003 لمنح شهادات الدبلوم فقط، ولكن في عام 2006 صدر قانون آخر بالموافقة على تحويل الكلية الاسترالية الى نظام البكالوريوس، مشيرا الى ان التطبيقي بعد مضي ربع قرن على المطالبة بالبكالوريوس ولم تتم الموافقة عليه، مناشدا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإصدار أوامره السامية لتسهيل جميع الإجراءات لتطبيق نظام البكالوريوس في التطبيقي، موضحا ان كثيرا من الطلبة الذين يحصلون على شهادات بصورة غير صحيحة من الخارج بسبب بعض أعضاء مجلس الأمة.
ومن جهته، قال د.خالد الخالدي ان شركة البترول الوطنية الكويتية تطالب بكثير من خريجي الدبلوم والبكالوريوس بسبب المشاريع الكبرى التي يقومون بها، مما يدل على انه توجد حاجة لبرنامج عام مخطط له بشكل سليم ليحقق التنمية البشرية، متسائلا أين هي خطط التنمية والتطوير، لأن هناك عناصر طموحة من خريجي الدبلوم الذين يرغبون في استكمال دراستهم.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )