Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية وعي الأسرة بالتعامل مع الطالب خلال هذه الفترة الحرجة
الموسوي يقدم نصائح للطلبة في الاختبارات: قراءة الأسئلة والبدء بالأسهل والتفكير 5 دقائق قبل الإجابة
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

على المشرفين التحلي بالهدوء والابتسامة وبث الطمأنينة والراحة في نفوس الطلبة
محمد: بعض الأسر ترفع وتيرة القلق لدى الطالبعادل شنان
أكد المختص بحل المشاكل النفسية د.حسن الموسوي أهمية التمييز بين القلق الزائد والقلق الدافع، لأن الأول يؤدي إلى تشتيت ذهن الطالب يوم الاختبار إلا أن القلق الدافع هو الذي يختص بحرص الطالب على دراسته وتحضيره للاختبارات وهو قلق إيجابي، مؤكدا أهمية وعي الأسرة بالتعامل مع الطالب خلال هذه الفترة الحرجة جدا والتي لها تأثيرات مختلفة في نمط تفكيره وسلوكياته.
وشدد الموسوي على أهمية أن يعمل الطالب على تنظيم الوقت من حيث تخصيص ساعات للدراسة وساعات للنوم بما لا يقل عن 7 ساعات وأيضا ترك وقت لممارسة حياته بشكل عادي كما هو معتاد بالإضافة إلى التركيز على قراءة الأسئلة قبل الإجابة خلال فترة الامتحان والبدء بحل الأسئلة تدريجيا الأسهل فالأصعب مع الانتباه إلى أهمية التركيز لمدة 5 دقائق قبل البدء بالحل وذلك حتى يستطيع استرجاع المعلومة ونقلها عبر الكتابة إلى الورقة بشكل تام وصحيح.
وطالب الموسوي القائمين على العملية الإشرافية في الاختبارات بالتحلي بالهدوء والابتسامة وبث الطمأنينة والراحة في نفوس الطلبة، فكثير من الطلبة يقولون نعرف الإجابة لكن التشدد والجو المشحون بالمراقبة يشتت أذهاننا فنفقد المعلومة، كما طالب الطلبة والطالبات تأجيل التفكير في أي مشاريع أو برامج أو خطط إلى ما بعد الاختبارات والابتعاد عن الأجهزة اللوحية الذكية والهواتف الذكية قدر المستطاع.
من جهتها، أشارت الإخصائية النفسية ليلى محمد إلى أن توقعات الأسرة التي تنتظر من الطالب أو الطالبة الحصول دوما على علامات مرتفعة تؤثر سلبيا في ارتفاع وتيرة القلق، بالإضافة إلى أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتبعها الأسرة مع أبنائها والتي تثير مشاعر الخوف والقلق وعدم الشعور بالراحة في محيط الأسرة، مضيفة إلى وجود ظاهرة اجتماعية متعلمة ومكتسبة عند رؤية الآخرين القلقين من الطلاب أو ما يسمعه الطلاب عن هذه الامتحانات أيضا من أسباب ذلك إضافة إلى موقف التقييم ذاته حيث ان هذا الموقف يضع الإنسان تحت الأنظار وبالتالي يثير لديه القلق.
وقالت: يحول بعض الأسر المنزل عند اقتراب موعد الامتحانات إلى حالة طوارئ ويغلق جهاز التلفاز وتمنع الزيارات وتنخفض الأصوات، ويمنع الأطفال الصغار من الاقتراب من أخيهم الذي يدرس وهذا يسبب الرهبة في نفس الطالب كأن تتبدى علامات القلق على وجه الأم في انتظار النتائج النهائية للامتحانات، والحث المستمر على الدراسة لإحضار علامات مرتفعة فالقلق والتوتر عند الوالدين ينعكس على راحة الطالب النفسية والانفعالية قبل وأثناء تأدية الامتحان، ويمكن أن يساهم الوالدين في ذلك من خلال مجموعة من التوجيهات أهمها عدم المبالغة في التوقعات والنتائج المطلوبة وتوفير جو عائلي يسوده الحنان والمودة والاستقرار وبناء الثقة بالنفس وإرشاد الطالب نحو الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات والبعيد عن المنبهات، وتقوية عزيمة الطالب وثقته بنفسه.