Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد أميركا في لقائه التنويري: «بيتنا في غربتنا» شعار نسير عليه في خدمة الطلبة
تولر للدارسين في أميركا: استغلوا وقتكم بالعلم والمعرفةواجتهدوا لاستثمار طاقاتكم في بناء مستقبل بلدكم
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء





جراغ: إتقان اللغة الإنجليزية والتواصل مع المكاتب الثقافية أمران مهمان
الكاظمي: على الطالب الالتزام بالحضور في معاهد اللغة وعدم التخلف عنهاثامر السليم
نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية NUKS.ORG لقاء تنويريا للطلبة المستجدين للعام الدراسي 2013/2014، بحضور وزير التربية وزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، وسفير الولايات المتحدة الأميركية في الكويت ماثيو تولر، وممثل وزارة التعليم العالي وسفارتنا في أميركا ورؤساء المكاتب الثقافية في أميركا.
بداية، رحب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية سعد الزامل بالطلاب والطالبات المقبلين على الدراسة في أميركا، وقال ان «الاتحاد بيتنا في غربتنا» شعار نسير عليه في عملنا في الاتحاد وفي خدمتنا للطلبة، وهم أمانة في أعناقنا، مذكرين أنفسنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا أمامكم كممثل شرعي وحيد لطلاب وطالبات أميركا.
وبيّن الزامل ان الدراسة في الولايات المتحدة فرصة من فرص النجاح العديدة التي تواجه الطالب في حياته الأكاديمية، وهي بالتأكيد فرصة فريدة من نوعها لنا كطلبة كويتيين لنتعلم في أفضل الجامعات على مستوى العالم.
وأضاف الزامل ان الاتحاد كان ومازال يعمل جاهدا على توفير كل سبل الراحة لتمكين الطالب من اجتياز مسيرة تحصيله العلمي والأكاديمي، موضحا أن أعضاء الاتحاد يعملون جاهدين على نقل مطالبكم للجهات المختصة، فقد حرص الاتحاد أن يقوم بدوره الإرشادي والتنويري منذ بداية السنة من خلال زيارة أكثر من 42 ثانوية وإقامة محاضرات إرشادية للطلبة الراغبين في الدراسة في أميركا، وحرصنا أيضا على توسعة مقر الاتحاد في المنطقة الحرة إيماننا منا بأهمية هذا الدور وفي هذه المرحلة بالتحديد لمساعدة أخواتنا واخواننا الطالبات والطلبة والعمل على تسهيل وتيسير جميع أمورهم في بداية مشوار تحصيلهم الأكاديمي والذي ولله الحمد كان له الأثر الذي كنا دائما نطمح اليه كمؤسسة شبابية وطنية مؤمنة بالجانب الطلابي الأكاديمي كجزء رئيسي وأساسي لعملنا.
وقال الزامل: «انطلاقا من إيماننا بهذا الجانب لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لجميع الجهات الرسمية التي تبنت مطالب الاتحاد بزيادة عدد المبتعثين في الولايات المتحدة الأميركية وسعت الى زيادة عدد المبتعثين للدراسة في أميركا لهذه السنة إلى ما فوق 2300 طالب وطالبة، حيث اننا بدورنا نعدكم بأننا سنعمل بما أوتينا من قوة للوصول إليهم جميعا وتسهيل وصولهم للولايات المتحدة الأميركية».
بدوره، أكد السفير الأميركي ماثيو تولر أن الكويت والولايات المتحدة الأميركية يشتركان بعلاقة صداقة وخاصة وان هذه العلاقة امتدت على مدى سنوات طويلة، مشيرا الى ان الأميركيين سابقا كانوا يسافرون الى الكويت للعمل في المستشفى الأميركي، كما ان هناك عددا كبيرا من الكويتيين ذهبوا الى الولايات المتحدة ليتعلموا ولتكريس تجاربهم وتعلمهم في الكويت، وأنتم كذلك أيها الطلبة تعلموا واجتهدوا لاستثمار طاقاتكم في بناء مستقبل بلدكم.
كما وجّه السفير تولر الطلبة الذين لم يقرروا حتى الآن أين سيدرسون في الولايات المتحدة الأميركية وذلك بسبب وجود أكثر من 2000 جامعة في الولايات المتحدة وغالبا ما يكون مربك لدى الطلبة لذلك هناك طرق عديدة لاختيار الجامعة ولكن الأفضل بأن يستغلوا هذا الوقت ليستفسروا من الأكاديميين عن كيفية اختيار تخصصهم ودراستهم والولاية التي تناسبهم.
كما أشار تولر الى أن الطلبة هم سفراء لبلادهم عندما يذهبون الى الولايات المتحدة وان الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية فرصة وتجربة عيش مختلفة ليست كما التي يشاهدونها في الأفلام او الأخبار لذلك لابد وان يستغلوا فرصة العيش في الولايات المتحدة الأميركية والمشاركة في الأنشطة والفعاليات، ووجه حديثه لهم قائلا: «الشعب الأميركي سيضمكم ويكون معكم علاقات مدى الحياة لذلك استغلوا وقتكم بالحكمة والمعرفة والعلم والتعلم».
إلى ذلك، قالت ممثلة وزارة التعليم العالي نسيبة النصف إن «الوزارة حريصة على تطوير العمل بشكل مستمر لخدمة الطلبة، وقد نظمنا في الآونة لقاءات إرشادية عدة للطلبة ولقاءات مباشرة مع الملاحق الثقافية بأميركا والمرشدين الأكاديميين للإجابة عن أي استفسار»، مشيرة إلى أن «الوزارة ولأول مرة نزلت للجمهور وتواصلت معهم في الأماكن العامة كالمجمعات التجارية لتسهيل اللقاء مع شريحة الشباب والطلبة والإجابة عن أسئلتهم المختلفة».
وأشارت النصف إلى أن «وزارة التعليم العالي تتواصل مع الطلبة عن طريق النظام الإلكتروني، حيث أصبح بإمكان الطالب التقديم على البعثة وإرفاق المستندات عبر موقع الوزارة وأيضا بإمكانه توجيه أي سؤال سيتم الإجابة عن بالتعاون مع الملاحق الثقافية، ولم تعد هناك حاجة لمراجعة الطالب مقر الوزارة وهذا كله يأتي تحت سعي الوزارة للتسهيل على الطلبة والتواصل معهم بأحدث الوسائل والطرق».
وهنأ رئيس المكتب الثقافي بواشنطن د.عبدالعزيز العمر الطلبة المقبولين بالبعثات بالولايات المتحدة الأميركية موضحا أن «رحلة الابتعاث إن تم استغلالها على الوجه السليم فإنها ستعود على الطالب بالنفع الكثير، وستوفر النضوج الفكري لتكون المخرجات مؤهلة للعطاء في سبيل نهضة الوطن»، لافتا إلى أن «رحلة الابتعاث ليست سهلة وتتطلب جهدا ومثابرة».
وشدد العمر على ضرورة إتقان الطلبة للغة الإنجليزية وتنظيم الوقت الدراسي وعدم الانشغال باللهو والأمور الجانبية الترفيهية ومعرفة وتطبيق القوانين في الولايات المتحدة الأميركية والالتزام فيها لأن الطالب يعتبر سفيرا لبلده، داعيا الطلبة إلى التواصل مع المكتب الثقافي والمشرفين الأكاديميين للإجابة عن أي استفسار وسؤال.
وأكد رئيس المكتب الثقافي بلوس أنجيليس د.منصور جراغ «سنكون عند حسن ظن الطلبة»، مشيرا إلى أن «عليكم التواصل مع المكتب الثقافي بشكل مستمر، وأن تحسنوا الاتصال والتواصل معه»، لافتا في الوقت ذاته إلى أن «التفوق في معاهد اللغة يمهد للحصول على الدرجة المطلوب للتوفل والتي تشترطها الجامعات، وهذا الأمر يجب أن يهتم به جميع الطلبة يحرص عليه».
وبيّن رئيس المكتب الثقافي السابق بلوس أنجيليس د.علي الكاظمي أن سياسة الابتعاث ضمن سياسة الاستثمار بالموارد البشرية التي تنتهجها الدولة، وعليكم أنتم أيها الطلبة الجد والاجتهاد والمثابرة للحصول على أعلى المراتب لتعودوا مسلحين بالعلم قادرين على المشاركة في رسم مستقبل البلد وتنفيذ الخطط التنموية.
وحذر الكاظمي الطلبة من الغياب أثناء الدراسة بمعهد اللغة، موضحا أن الغياب والتساهل يفتح بابا من المشاكل على الطالب وقد يطلب منه مغادرة أميركا خلال أسبوعين وبالتالي يخسر بعثته، لذلك يجب على الطلبة الالتزام بالحضور وعدم التخلف عنه.
وتحدث الطالب المستمر في الولايات المتحدة الأميركية بولاية كاليفورنيا يوسف العبدالغفور قائلا إن «الدراسة الجامعية هي مرحلة مصيرية بالنسبة للطالب، ففيها يرسم مستقبله»، مبينا أن «حالة القلق والخوف التي يمرون بها الطلبة المستجدون تزول وتختفي عند سفرهم لأميركا وبدء الدراسة هناك».