Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية قام بجولة في منطقة حولي التعليمية
الحجرف: خبر ضم التربية الإسلامية للرياضيات والإنجليزي فيه عدم دقة وتضليل لجهد الوزارة
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



سندرس كل حالة على حدة في حال تحويل الطلبة الدارسين في مصر إلى جامعات أخرى
«حولي التعليمية» تتضمن 115 مدرسة و53 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحلمحمود الموسوي عادل الشنان
رفض وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف اي مزايدات على التربية في الجانب الديني للمناهج، وقال ان ما اثير من اخبار حول تضمين منهج التربية الاسلامية في مواد الرياضيات والانجليزي، ليس دقيقا ولا يعكس الجهود المبذولة في هذا الشأن لخدمة العملية التعليمية والمتعلم على وجه الخصوص.
وقال الحجرف في تصريح للصحافيين امس عقب جولته التفقدية الرابعة لمنطقة حولي التعليمية ان تصوير الخبر بان الوزارة ستضم التربية الاسلامية للرياضيات والانجليزي فيه عدم دقة في الموضوع وتضليل للجهد الذي تقوم به الوزارة وان الصورة التي نقلت عن الموضوع ليست موجودة على ارض الواقع، انما هناك لجان تعمل، وقال سوف اقوم بمراجعة الموضوع بنفسي، الا ان الخبر الذي نشرته إحدى الصحف المحلية بهذا الشأن لا يعكس حقيقة ما يقام به بالوزارة على ارض الواقع. وزاد بقوله: هناك اخبار تنشر بحاجة الى وقفة رغم اننا نحترم الخبر الصحفي، الا ان هناك محددات اساسية مستقاة من دستور الدولة واستراتيجية التعليم 2003 تؤكد على ان دين الدولة الاسلام، وانتمائها العربي، وتعزيز المواطنة والولاء للوطن، فهي محددات رئيسية في كل عمل تقوم به الوزارة. وحول مصير طلبة البعثات الدارسين في جمهورية مصر، في حال استمرار عدم استقرار الاوضاع الامنية، اوضح الحجرف انه يتابع بشكل يومي مع وكيل التعليم العالي راشد النويهض ورئيس المكتب الثقافي في مصر فريح العنزي البدائل الممكنة للطلبة التي تؤمن سلامة ابنائنا الطلبة الا ان الحديث عن ذلك سابق لأوانه، ونأمل ان تستقر الامور هناك، مشيرا الى انه يتابع شخصيا اوضاع الطلبة الموجودين حاليا في مصر وهو عدد قليل، وفي حال الحاجة لتحويل الطلبة الدارسين في مصر الى جامعات اخرى، فان كل حالة تدرس على حدة حسب الاعتماد الاكاديمي لكل جامعة، خصوصا ان عدد الطلبة الدارسين في مصر يتجاوز 10 آلاف طالب وطالبة. وذكر الحجرف ان اللقاء الرابع في حولي التعليمية جمعه مع قياديي الوزارة ومسؤولي المنطقة للوقوف على استعدادات المدارس، حيث استمعنا الى شرح واف من مدير عام حولي التعليمية عبدالله الحربي عن المعوقات والمشاكل التي تحتاج الى العمل بوتيرة اسرع لتقليل اثرها لاسيما انه لا يفصلنا الا اسابيع قليلة لضمان انطلاقة العام الدراسي الجديد.
وبين الحجرف ان حولي التعليمية تتضمن 115 مدرسة و53 الف طالب وطالبة بمختلف المراحل، موضحا ان مدارس حولي تعاني من قدم المباني المدرسية في كثير من المناطق، والتي بنيت في منتصف القرن الماضي، وتحتاج الى صيانة، فهناك 5 مدارس بحاجة الى هدم واعادة بناء اضافة الى تشييد عدد من الفصول الانشائية باستثناء مدارس منطقة جنوب السرة وضواحيها التي تعتبر مدارس جيدة وانشئت في السنوات الاخيرة.
ولفت الحجرف الى ان هناك 27 مدرسة تابعة لمنطقة حولي مؤجرة لجهات حكومية اخرى مما يؤثر على الطاقة الاستيعابية، مشيرا الى ان الاتصالات قائمة حاليا لمخاطبة هذه الجهات لاستعادة المباني لان الوزارة بحاجة لها حيث تم تأجيرها لهذه الجهات في وقت لم تكن الوزارة بحاجة لها، حيث سنقوم بإعادة تأهيلها فور استلامها.
وقال: سيقوم القطاع القانوني والاداري بمراجعة عقود تأجير هذه المباني، تمهيدا لمخاطبة الجهات التي تستأجر مدارسنا من اجل استرجاعها.
وأشار الحجرف الى ان التعليم الديني يحتضن عددا كبيرا من طلبة المنح، ومنارة تعتز بها الدولة لمساهمتها في تعليم عدد كبير من دول العالم، موضحا ان التعليم الديني تضمن كثيرا من التطوير للمواد الدراسية حيث دخلت فيه مناهج علمية، الا ان هناك حاجة نحو دراسة للارتقاء به لتحقيق الطموحات المرجوة.