Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله الدوسري لـ «الأنباء»: دراسة اللغة العبرية ضرورية وهي جزء من التراث العربي
24 يناير 2009
المصدر : الانباء
محمد الخالدي
«بوكير توف» (صباح الخير)، تقول الوصية السادسة في سفر الخروج بالعهد القديم «لا تقتل»، غير أن ما يمارسه اليهود ضد الأبرياء في فلسطين المحتلة يخالف كل التعاليم السماوية والأعراف الإنسانية، فكيف نفهم هذا التناقض في عقلية الإنسان اليهودي وهل كل اليهود في سلة واحدة؟ لا شك أننا بحاجة إلى امتلاك أدوات المعرفة قبل أن ندخل في هذا المعترك ولا شك أيضا أن من أهم أدوات المعرفة اللغة، فماذا نعرف عن اللغة العبرية وما علاقتها باللغة العربية؟ والى أي مدى يمكن أن يساهم تعلم هذه اللغة في خدمة قضيتنا في صراعنا مع الكيان الصهيوني؟ هذه الأسئلة وغيرها ربما تثير الاستغراب لدى الكثيرين، خاصة في ظل ما عاشه إخواننا في غزة خلال الايام الماضية من قتل وتجويع في أبشع جرائم العصر وحشية ودمارا، ربما أيضا ينساق بعضنا إلى حكم عاطفي ويتهم كل من يتعلم اللغة العبرية بالخيانة وغيرها من الأوصاف والأحكام التي تعبر عن الغضب المكبوت في صدور أبناء الأمتين الإسلامية والعربية من هذا الكيان الصهيوني المغتصب، غير أن صوت العقل يجب أن يعلو فوق صوت العاطفة خاصة في قضايا العلم، فاللغة العبرية كما هو حال الديانة اليهودية جزء من تراث منطقتنا ولابد من معرفتها وفهمها ليس من باب معرفة عدونا وفقا للحديث الشريف «من تعلم لغة قوم أمن مكرهم» فحسب، بل أيضا لفهم تراثنا ولغتنا بصورة أفضل.
وحرصا من «الأنباء» على سبر أغوار اللغة العبرية ومدى ارتباطها بلغتنا العربية، كان لنا هذا اللقاء مع أستاذ الأدب العبري في جامعة الكويت د.عبدالله الدوسري، وهو أول أستاذ كويتي يتخصص بهذه اللغة ولايزال الوحيد في هذا المضمار. وقد تناول د.الدوسري في هذا اللقاء بدايات تدريس اللغة العبرية في جامعة الكويت وأوضح كثيرا من أوجه التشابه بينها وبين اللغة العربية كونهما تنتميان إلى عائلة لغوية واحدة هي العائلة السامية، كما انتقد ضعف الاهتمام بهذا التخصص والذي يؤدي إلى قصور في فهم المجتمع اليهودي بصورة عامة والصهيوني بصورة خاصة والذي ينسحب على قصور في فهم آليات الصراع العربي ـ الإسرائيلي بكل تأكيد وغيرها من المواضيع في هذا اللقاء.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )