Note: English translation is not 100% accurate
طالبت بتطبيق العلمانية بالكويت خلال مناظرة في الجامعة الأميركية
الخطيب: الحريات الشخصية لدينا في خطر
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


على الجميع احترام القانون وعدم خلط الحرية بالفوضى
الحرية في الكويت تحتاج إلى تنازل بين بعضنا البعضعبدالله الراكان
أقام نادي العلاقات العامة بالجامعة الأميركية مساء أمس الأول في قاعة الآداب مناظرة عن حرية التعبير في العالم الإسلامي حاضرت فيها د.ابتهال الخطيب وحضرها مجموعة من أعضاء هيئة التدريس إضافة إلى عدد كبير من الطلبة.
وقالت د.ابتهال الخطيب إن مفهوم الحرية هو الترويج لما تؤمن به بكل حرية دون قيد أو تهميش لرأيك، مضيفة أن للحرية ثمارا أهمها السلام والسعادة والاستقرار وحقن الدماء بين أفراد المجتمع وحصولك على ما تطلب من دون أي مضايقات بالإضافة إلى جني ثمار أخرى وهي العلوم الحياتية التي كانت في السابق من المستحيل التفكير فيها مثل مجادلة علوم العالم أرسطو أو البحث في الكثير من الأمراض التي تكون غالبا فيها طابع الخجل.
وأضافت الخطيب أنه من دون ضمان حرية الغير لن تنال حريتك أو تنال مطالبك المشروعة، فلكي تنال حريتك ليس معناه أن تتعدى على حريات الآخرين بإيذائهم أو خدش حيائهم، معربة عن أن الحرية تتقيد في قانون الدولة وعلى الجميع احترام القانون وعدم خلط الحرية بالفوضى.
وأشارت الخطيب إلى أن الكثير يتحدث عن النظام العلماني والليبرالي بأنه غير أخلاقي أو غير صالح للحياة في مجتمعنا، إلا أن هذا النظام ظلم وحورب من السياسيين قبل رجال الدين.
وطالبت الخطيب بتطبيق العلمانية في الكويت والعديد من المجتمعات عن طريق دولة مدنية بقوانينها تحقق لكل مواطنيها الاستقرار والشعور بالمساواة مع الآخر مع حماية ممارسة الأديان وإتاحة الفرصة للترويج لعقائدهم. لافتة إلى أن هناك وجودا حولنا للدول العلمانية مثل تركيا وفرنسا لكنهما لا يعطيان الحرية الكاملة لأفراد المجتمع من خلال بعض الأمور مثل حرمان النساء من ارتداء الحجاب إضافة إلى العديد من الحقوق البسيطة الأخرى، مضيفة أن الولايات المتحدة الأميركية هي دولة متدينة، لكن في الواقع هي دولة تتمتع بقوانين مدنية وهي الأقرب للعلمانية الحقيقية.
أضافت أن الحرية في الكويت تحتاج إلى تنازل بين بعضنا البعض حتى نعيش بحرية كاملة، مؤكدة أن تشريع قوانين وضعية يضمن حريات الأفراد ويبعدنا عن الصراعات الطائفية التي لا يكون فيها منتصر أبدا وخير مثال على ذلك حروب أوروبا وحرب لبنان. ولذا علينا التفريق بين الحرية والالتزام بالآداب العامة التي تصغر وتكبر حسب عادات وتقاليد كل مجتمع وطبيعته، حيث إننا نستمد من المجتمع آدابنا وأخلاقنا.
كما طالبت الخطيب بمزيد من الحريات الشخصية والتعديل في بعض القوانين مثل قانون المطبوعات، مشيرة إلى أن الحريات الشخصية في خطر شديد، أما الحرية السياسية فأعتقد أنها مكفولة للجميع مع التحفظ على الاعتقالات الأخيرة.