Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة تجمع التقنيات التربوية
الطاحوس: الجهل أصبح مؤسساً في «التربية»
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

العنجري: نحن فئة مظلومة ومهضوم حقها في جميع مؤسسات الدولة
المنيفي: واقعنا عبارة عن قيام معلمين من القرن العشرين بتعليم أبناء القرن الواحد والعشرين بتقنية القرن التاسع عشر
«التربية» تغرد في وادٍ والتعليم في وادٍ آخرمحمود الموسوي
قال النائب اسامة الطاحوس ان الجهل يقدس في وزارة التربية والعلم اول ما تتم محاربته. مضيفا ان وجود ما يقارب 1600 فني تقنيات ليس بالعدد الذي مع الأسف يملأ عيون النواب ليتحركوا تجاه مطالب هذه الفئة رغم انهم الذراع الأولى لتكنولوجيا التعليم المنشودة. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها تجمع التقنيات التربوية تحت عنوان «تكنولوجيا التعليم في وزارة التربية واقع، مفترض، طموح» مساء امس الاول في ديوان العنجري بمنطقة جنوب السرة.
وأضاف الطاحوس ان هذه الفئة هم معلمو تكنولوجيا وليس تكنولوجيا التعليم لكن للأسف اصبح الجهل مؤسسا في التربية ولا استثني أحدا من وكلاء وزارة التربية بقولي هذا، والذين اذا تكلموا عن تكنولوجيا التعليم فهم دخلاء عليها ويريدون إدخال سبورة ذكية الى مدرسة غبية، وللأسف يستعينون بهذه الفئة اي المصممين للاستعداد لجميع حفلاتهم وأهمها تكريم المعلم تحت رعاية صاحب السمو الأمير، ولا يسمحون بتكريم هذه الفئة في هذا اليوم. مؤكدا ان التربية تغرد في واد والتعليم في واد آخر، رغم ان خطة الحكومة التنموية تشير إشارة واضحة إلى التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة التعليم، لذلك علينا جميعا ان نقول لا للطبقة التي انتهت صلاحيتها في التعليم ويجب تجديد الدماء.
ووعد الطاحوس الحضور بنقل همومهم الي اللجنة التعليمية وتبني مطالبهم من خلال اقتراح بقانون. متوجها بالنصح لوكيل وزارة التربية ووكلائه المساعدين بعدم التحدث عن تكنولوجيا التعليم قبل ان يأخذوا دورات تعليمية عليها ليشعروا بمعاناة هذه الفئة. مختتما حديثه قائلا «جهل فتجهل واستجهل في هذه الوزارة».
من جهته، قال نائب رئيس التجمع طلال العنجري اننا فئة مظلومة ومهضوم حقها ليس فقط في التربية وإنما في جميع مؤسسات الدولة ووزاراتها بسبب عدم إنصاف ديوان الخدمة المدنية لنا بما يتناسب وتخصصنا من وصف وظيفي وذي طابع فني، لكن ليس لنا علاوة او كادر فني.
بدوره، أشار د.جابر المنيفي الى ان تكلفة التعليم اذا كانت عالية فإن تكلفة الجهل أعلى، وواقعنا هو عبارة عن قيام معلمين من القرن العشرين بتعليم أبناء القرن الواحد والعشرين بتقنية القرن التاسع عشر مع الأسف الشديد، رغم ان الحقائق العلمية تؤكد ان أعداد الطلبة في تزايد وجودة التعليم في تناقص والطلبة يتفوقون على معلميهم باستخدام التكنولوجيا لكن لا حياة لمن تنادي.
وقال ان مؤشر جودة التعليم وضع الكويت في المرتبة الاخيرة خليجيا والمرتبة 93 عالميا، ومؤشر توافر أحدث التكنولوجيا جعل الكويت في المرتبة 63، ومؤشر عبء الحكومية في المرتبة 145.
من جانبه، قال د.خالد المريفع اننا في السابق قد تحركنا لإقرار مسمى مناسب لتخصصنا وقد التقيت الوزير السابق مساعد الهارون بهذا الشأن لكن للأسف لم نخرج بنتيجة، ولكن تجمعكم اليوم يبشر بخير وعليكم ان تعلموا ان هناك عقبات ستواجهكم لكن ان تحليتم بالإصرار ستجتازونها، وايضا عليكم التحرك بخطوات متوازية مع أهمية الأهداف والغايات.