Note: English translation is not 100% accurate
سالم العبدالله: التمسك بالدستور ووحدتنا الوطنية سندنا ودرعنا الأولى ضد المخاطر والشرور وسبيلنا لمواجهة تحديات التنمية
2 مارس 2009
المصدر : واشنطن – كونا
دعا سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله الى ترسيخ الوحدة الوطنية والتمسك بالدستور باعتبارهما درعنا الأولى التي تقينا الشرور في كلمة له امام اتحاد الطلبة الكويتيين بمناسبة مهرجان القرين.
وقال السفير سالم العبدالله «باسمكم جميعا ارفع الى والدنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اسمى ايات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني الثامن والاربعين والذكرى الثامنة عشرة لتحرير بلدنا الغالي من براثن الاحتلال الغاشم».
واضاف «كما أدعو الباري عز وجل ان يمدهم جميعا بوافر الصحة والعافية ويجعلهم ذخرا لوطننا الحبيب الكويت، متمنيا ان تشهد الكويت المزيد من التقدم والازدهار والرقي والاستقرار والنمو في ظل قيادتهم الحكيمة».
ونظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة بمناسبة الاعياد الوطنية مهرجان القرين بين 27 فبراير والأول من مارس في مدينة «سكوتسدال» في ولاية «اريزونا» برعاية وكيلة وزارة التعليم العالي د.رشا الصباح حيث تضمن الملتقى هذا العام العديد من الفقرات المتنوعة منها الرياضية والثقافية.
والقى المسؤول الاعلامي في سفارتنا في واشنطن جاسم البديوي كلمة الشيخ سالم العبدالله في مهرجان القرين قائلا: «يسعدني أن أكون بينكم في هذه الليلة الكويتية الجميلة في مهرجان القرين ونحن نحتفل جميعا بمناسبتين غاليتين علينا جميعا وهما مناسبة عيد استقلال بلدنا الغالي الكويت وذكرى تحريره من براثن الاحتلال الغادر».
وهنأ الشيخ سالم العبدالله رئيس واعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على ترتيبهم لهذا المهرجان «الرائع الذي ابهرتمونا كعادتكم ببرامجه وفقراته المتنوعة وبدقة التنظيم التي تدل على كفاءة كويتية نفتخر بها جميعا»، مشيدا بجهود اتحاد الطلبة خلال الكوارث الطبيعية التي شهدتها الولايات المتحدة في الفترة الماضية حيث كان «جهازا واداة فعالة في مساعدة السفارة على الاطمئنان على الطلاب والطالبات اينما كانوا عند حدوث اي مشكلة».
وقال الشيخ سالم العبدالله «من اهم النعم العديدة التي من الله علينا بها ككويتيين هي نعمة التشاور الدائم والمستمر بين الحاكم والمحكوم فمنذ ان اختار اهل الكويت في عام 1756 صباح الاول أميرا والكويت تعمل بمبدأ التشاور والحوار المفتوح بين الحاكم والمحكوم نهجا لادارة البلد واسلوبا لقيادة الدولة للنهوض بها ولتطويرها وازدهارها في كل المجالات».
واعتبر السفير الشيخ سالم العبدالله ان هناك 4 نقاط يجب التمسك بها وترسيخها في فكر المواطن وهي «قدسية الوحدة الوطنية باعتبارها السياج الحصين للمجتمع الكويتي والتأكيد على ان الكويت بلد الجميع والاقرار بان الانسان هو الهدف الاستراتيجي في النسيج الوطني وهو المكون الاساسي والحاسم في مواجهة تحديات التنمية الشاملة ولاسيما في اطار المنظومة العالمية الجديدة».
وتابع «لم تعد مكانة الوطن تقاس بعدد سكانه وبما يملك من ثروات وموارد طبيعية وانما برأسماله البشري المعزز بالعلم والمعرفة واسباب التكنولوجيا المتقدمة والمتحصن بالعمل المثمر والقدرة على الابداع والمنافسة».
كما دعا الى «ترسيخ القيم الاخلاقية في وجدان المجتمع الكويتي من مبادئ وممارسات حددها ديننا الاسلامي الحنيف وورثناها عن ابائنا واجدادنا والاحتكام للدستور والقانون وجعلهما سياجا لاحتواء اي تباين او خلاف وذلك حرصا على سلامة الممارسة الديموقراطية».
واضاف السفير العبدالله «عليكم ان تسطروا بايديكم مفاهيم الوحدة الوطنية وأن تجعلوا هذه المفاهيم منارتكم والقاعدة التي تنطلقون منها حين تتعاملون مع بعضكم البعض وان يكون تعاملكم في ما بينكم مبنيا على اسس وحدتنا الوطنية التي تعتبر سندنا ودرعنا الاولى التي تقينا الشرور والمخاطر».
وكانت الهيئة الادارية لاتحاد الطلبة فرع الولايات المتحدة اصدرت بيانا في 25 فبراير الماضي جاء فيه «هذا العيد يبعث شعور الفخر بالنفس والعزة والكرامة عندما نذكر جميع التضحيات التي قدمت لهذا الوطن من رجال ونساء وشيوخ وأطفال».
واضاف البيان «في هذا العيد نذكر كل من ضحى من أجل القضية الكويتية وادى الى استقلال الكويت من المستعمر الاجنبي ونفتخر باسرى الكويت وشهدائها الذين ضحوا بارواحهم للوطن ولا ننسى كل الاصدقاء والاشقاء الذين وقفوا مع القضية الكويتية في كل المحافل الدولية».
ووجه الطلبة التحية الى الكويت قائلين «نعاهدك اننا سنكون صفا واحدا متحدين يدا بيد في وجه كل المحاولات لتشتيت وحدتنا الوطنية، فانت الكويت امنا وبيتنا واغلى ما نملك ونحن باذن الله ابناؤك المخلصون».
ووجهوا رسالة إلى أهل الكويت جاء فيها: هيا بنا معا لنطور وطننا، ولنطوره لأفضل مما كان عليه ونسطر صفحات جديدة لتاريخ الكويت ملؤها بياض النجاح والأمل، لن يحدث هذا التطور إلا إذا اتحدنا كصف واحد يتحدى كل عدوان غاشم على الكويت وينجح في هذا التحدي، حب الكويت ليس شعارات يطلقها البعض وليس أعلاما ترفع وليس مسيرات تجوب الشوارع بل هو الشعور بالانتماء وحب الوطن والتضحية بالغالي والنفيس من أجل الوطن.
كما وجهوا رسالة الى الصحافة وقالوا فيها: صحف الكويت كانت ومازالت موضع فخر في المنطقة كلها، ودائما ما كانت صمام الامان للدفاع عن الصف الوطني الموحد والحريات الشعبية.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )