Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال انطلاق فعاليات مؤتمر الكويت الثالث للكيمياء 2014 أن وزارة النفط تحترم كافة الأحكام القضائية وتعمل على تنفيذها
العمير: الأوضاع السياسية المضطربة تؤثر سلباً على أسعار النفط والكويت ملتزمة بتزويد الأسواق العالمية بالقدر المستطاع
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء




الحكومة تولي قضايا تطوير الصناعة البترولية أهمية قصوى لدورها المحوري
ننسق مع «أوپيك» حول ما يستجد في العالم ونتطلع الى ألا يقل سعر برميل النفط عن 100 دولار
الشمري: المؤتمر يهدف الى بيان أهمية صناعة البترول باعتبارها أهم مصادر الدخل القوميآلاء خليفة
أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.علي العمير في رده على سؤال حول مدى تأثر اسعار النفط بالاحداث العالمية، ان التطلع حاليا يتجه نحو استقرار الاوضاع السياسية بما يضفي المزيد من الاستقرار على الاسواق النفطية العالمية، مشيرا الى ان الكويت ملتزمة بجميع الالتزامات المطلوبة منها.
واضاف العمير لدى حضوره ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد امس فعاليات مؤتمر الكويت الثالث للكيمياء 2014 تحت شعار «الصناعة البترولية والبيئة» الذي تنظمه الجمعية الكيميائية الكويتية خلال الفترة من 9-11 مارس الجاري: ان ما يدور في العالم من احداث سياسية بالتأكيد يكون له تأثير ولكن نأمل ان تستقر كل الاوضاع الحالية التي من شأنها ان تؤثر سلبا على سوق النفط والتي تؤدي الى اهتزاز الاقتصاد العالمي بشكل عام.
وفي رده على سؤال حول خطط الكويت لتلبية المتطلبات العالمية، لاسيما في ظل ظهور النفط الصخري، قال العمير: ان الكويت ملتزمة باستراتيجية لانتاج النفط وتكريره وتصنيعه، موضحا ان تلك الاستراتيجية ماضية في تزويد الاسواق العالمية بالقدر الذي تستطيع الكويت توفيره، مشددا ان البلاد ملتزمة بكل ما من شأنه وضع قواعد وتنسيق مع دول الاوبك، ومما لاشك فيه ان الكويت كدولة من دول المنظمة تعمل على التنسيق الدائم حول ما يستجد من اوضاع عالمية.
وحول السعر العادل او المقبول للدول المنتجة والمستهلكة للنفط قال: ان صاحب السمو الأمير بين في مرات عدة ان السعر العادل الذي نتطلع له ما لا يقل عن 100 دولار وهذا هو السعر الذي يتراوح حوله برميل النفط، لافتا الى ان الكويت تتطلع الى الاستقرار بما لا يقل عن هذا السعر.
وعن الحكم الصادر اليوم «امس» بعودة قيادي مؤسسة البترول الكويتية اوضح ان الحكومة بشكل عام ووزارة النفط بشكل خاص تحترم كافة الاحكام القضائية وتعمل على تنفيذها، لافتا الى ان الوزارة ملتزمة بتطبيق تلك الاحكام كما جاء في منطوق الحكم.
وتابع: ان الحكومة تولي قضايا تطوير وتنمية الصناعة البترولية أهمية قصوى لدورها المحوري، وتتابع بشكل دائم التطورات في قضايا البيئة ومستجداتها، مؤكدا أن المؤتمر يتوافق تماما مع اهتمامات وتطلعات الحكومة نحو صناعة بترولية حديثة وأكثر كفاءة وتميزا وبيئة صالحة ونظيفة، بحيث يساعد كلاهما على تحقيق التنمية التي تعمل بكل طاقاتها لتشمل كافة المجالات ونواحي الحياة المختلفة، مبينا ان المؤتمر يناقش قضايا الصناعة البترولية وتطوراتها وأثرها على البيئة وذلك من منظور العلاقة مع علم الكيمياء الذي يعد عصب صناعة البترول وأحد أهم مقوماتها الاساسية في كافة المراحل خاصة، مراحل الاستكشاف والبحث ثم الاستخراج والتكرير والتصنيع.
ونقل للمشاركين بالمؤتمر بالغ التحية والتقدير من صاحب السمو الأمير في الوقت الذي يخضع فيه للعلاج بالخارج، متمنيا النجاح للمؤتمر وكل فعالياته.
وشدد على الأهمية الكبيرة للنفط والصناعة البترولية في تاريخ الكويت وتنميتها، والأثر البارز لها على كافة جوانب الحياة في المجتمع الكويتي اقتصاديا واجتماعيا وإنتاجيا وعلميا، مشيرا الى أنه على ثقة بأن المؤتمر سينجح بإذن الله في استعراض الجوانب المختلفة لهذا الموضوع من خلال رؤية علمية بحثية وعبر العديد من المحاضرات والمناقشات التي تضم نخبة متميزة من العلماء والباحثين المتخصصين واللامعين في هذا المجال.
ونوه العمير إلى ما أصبحت عليه الاهتمامات بقضايا البيئة ومؤثراتها وتأثيرها على حياة الإنسان في المجتمعات المنتجة والمستهلكة للنفط، مضيفا أننا نطمح إلى أن نرى من خلال المؤتمر وتوصياته ما يدعم جهود الحكومة للحد من الآثار البيئية الضارة ومكافحة التلوث والقضاء على العوامل المدمرة للبيئة والتي تعد من أكبر الأخطار التي تهدد حياة المجتمع والأفراد، مبينا أن انعقاد هذا المؤتمر بشكل دوري كل عامين يؤكد حرص الكويت على التقدم العلمي الداعم لأهم مجالات حياتها ويعظم من دور الكيميائي الكويتي والجمعية الكيميائية الكويتية التي تعد من الجمعيات الرائدة والنشطة في خدمة القضايا التي تهم مجتمعها.
وزاد: بصفتي أحد الكيميائيين أرحب وأدعم كل الجهود التي تسعى للارتقاء بتطبيقات هذا العلم المهم كما أعمل بكل جهدي حتى يحصل الكيميائيين على ما يستحقون ماديا ومعنويا تقديرا لدورهم المهم في كل جوانب حياة المجتمع اليومية، ولذلك فإنني أؤكد دوما أن الاهتمام بالكيمياء والكيميائيين يعبر عن الاهتمام بالمجتمع، متقدما بالشكر الجزيل لجميع المشاركين في المؤتمر من العلماء والباحثين متمنيا لهم طيب الإقامة في الكويت راعية العلم والعلماء تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه.
وفي الختام تقدم بالشكر إلى الجهة المنظمة واللجان القائمة على الترتيب والإعداد والتنفيذ لأعمال المؤتمر والشكر موصول للجهات الداعمة وللحضور الكريم، متمنيا للمؤتمر والمشاركين فيه كل نجاح وتوفيق وأن يستمر العمل في مثل تلك المؤتمرات لما لها من أهمية ودور في تنشيط الاقتصاد ودعم التوجهات العامة للدولة.
واعقب كلمة العمير عرض فيلم إعلامي عن المؤتمر تناول الأهمية الكبيرة لعلم كيمياء البترول وعلاقته بمعالجة أوضاع البيئة الصناعية الحالية والمستدامة من خلال البحوث العلمية المقدمة لتغطية محاور المؤتمر، وتم التطرق إلى المؤتمرين السابقين اللذين عقدا في مارس 2010 «مؤتمر الكيمياء والصناعة» ومؤتمر مصادر الطاقة البديلة الذي عقد في أبريل 2012 بمشاركة اتحاد الكيميائيين العرب وفيه انتقلت رئاسة الاتحاد إلى الكويت.
من جانبه قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر ورئيس الجمعية الكيميائية الكويتية مرزوق الشمري ان الجمعية دأبت على تنظيم هذا المؤتمر كل عامين منذ 2010، حيث يكتسب هذا المؤتمر أهمية كبرى بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الأمير، وهذا ليس غريبا على سموه من دعم متواصل للعلم والعلماء.
وأشار الشمري إلى أن الجمعية الكيميائية وهي تنهض بتنظيم مثل هذا المؤتمر فإنها تسعى إلى بيان أهمية علم الكيمياء ودوره الأساسي في صناعة الحضارة البشرية واعتباره من ركائز التقدم العلمي وأحد محركات الثورة العلمية، كونه أساسيا في كل الأعمال والأنشطة والمجالات العلمية والعملية في حياتنا، مؤكدا أن انعقاد المؤتمر هذا العام تحت عنوان «الصناعة البترولية والبيئة» يهدف إلى بيان أهمية صناعة البترول التي ترتبط بأهم مصادر الدخل القومي في الكويت، وتحظى هذه الصناعة بتاريخ طويل ولها دور اقتصادي وتنموي واجتماعي مؤثر، ويجب أن نتذكر العلاقة الوثيقة بين صناعة البترول والبيئة، والربط الذي يكون غالبا غير منصف بين الأمرين، باعتبار ان الصناعة البترولية تتسبب في إلحاق الأذى بالبيئة، رغم أنه في الحقيقة، هناك مؤثرات سلبية اكثر ضراوة وأشد فتكا بالبيئة من صناعة البترول، مشيرا إلى أن ملف البيئة أيضا أصبح يمثل هاجسا للمجتمعات في ظل التطور العالمي، لذا فإن تناولها من خلال المؤتمر يعتبر لصيقا باهتماماتنا ومعبرا عن طموحاتنا في الحاضر والمستقبل.
واضاف: ان المؤتمر يتشرف بحضور مجموعة متميزة من علماء الكيمياء وباحثيها والمهتمين بأمورها وقضاياها من داخل وخارج الكويت، حيث تحرص الجمعية الكيميائية الكويتية على أن يخرج المؤتمر بأفضل صورة ممكنة ويتحقق من وراء تنظيمه فوائد تخدم المجتمعات، مبينا أن برنامج المؤتمر يشمل 84 ورقة علمية من 19 دولة منها 35 محاضرة علمية مقدمة من باحثين أكاديميين مرموقين وعلماء شباب واعدين، مما يتيح الفرصة للمشاركين لتبادل المعلومات والخبرات.
وذكر أنه يقوم على أعمال المؤتمر لجان تبذل جهودا مشكورة كل في مجال عمله لإنجاح المؤتمر وحتى يخرج بالصورة التي تشرف الكويت وتعبر عن دورها في مجال الكيمياء، مشيدا بالجهات الداعمة للمؤتمر وهي: وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والشركة الكويتية لنفط الخليج، وشركة ايكويت للبتروكيماويات، وشركة داو كيميكال، والشركة الكويتية لصناعة المواد الحفازة، منوها بالجهود المتميزة للجهات الرئيسية المشاركة وهي: جامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والجهات المشاركة في المعرض المصاحب للمؤتمر.
بدوره، أكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر د.حيدر بهبهاني أن للرعاية السامية لصاحب السمو الأمير بالغ الأثر في إعطاء الصفة والأهمية لإنجاح المؤتمر ودلالة على حرص سموه والقيادة السياسية في الكويت على دعم الأطر العلمية سعيا لتطوير الصناعة وتنويع مصادر الدخل والمحافظة على الخصائص البيئية مما جعل الجهد يضاعف على القائمين على هذا المؤتمر للخروج بمؤتمر يرتقي بسمعة الكويت.
وأشار بهبهاني الى أنه من هنا جاءت الأهمية في تنظيم مثل تلك التظاهرة العلمية حيث تنظم الجمعية الكيميائية الكويتية وعلى التوالي مؤتمرها الثالث للكيمياء والذي تناقش من خلال جلساته العديد من القضايا العلمية ذات الأهمية والخاصة في تطوير الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل إضافة الى المحافظة على المكتسبات والخصائص البيئة الطبيعية، ومن هنا جاء عنوان المؤتمر هذا تحت مسمى الصناعة البترولية والبيئة، حيث وضعت المعادلة الصعبة في تطوير الصناعة البترولية والمحافظة على البيئة لتكون المحور الرئيسي للمناقشة وطرح الأبحاث والدراسات الخاصة بهذا الشأن سعيا للوصول للتوصيات المطلوبة والقابلة للتنفيذ.
وأضاف: وعليه فقد تم العمل على دعوة نخبة من المختصين والباحثين في هذا المجال لمناقشة آخر التطورات العلمية والتكنولوجية الكفيلة بتطوير الصناعة البترولية تماشيا مع المتطلبات البيئية وتدعيما للدور الصناعي وشريان الاقتصاد في الدول البترولية.
واوضح تلمس القائمين على المؤتمر أهمية هذا الموضوع وحرصا على أن تكون المشاركات من جهات علمية بحثية دولية إقليمية ووطنية، حيث كانت الاستجابة منقطعة النظير لمحاور المؤتمر وعلى درجة عالية من المهنية العلمية من خلال الأوراق العلمية المقدمة في هذا المؤتمر، كما ستتم مناقشة 35 بحثا و50 ملصقا علميا من خلال جلسات المؤتمر والتي تمتد على مدى ثلاثة أيام بإذن الله لوضع الرؤى والأطر العامة لخارطة طريق والكفيلة بتدعيم قضايا البيئة ومدى ارتباطها بالصناعة البترولية سعيا لحل المشاكل التي تواجه تلك الصناعة.
وعقب افتتاح المؤتمر قام د.علي العمير بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر والذي تشارك فيه 23 جهة من الجهات الداعمة والراعية للمؤتمر من جهات علمية وصناعية وبحثية في مجال الصناعة البترولية.
«نفط الخليج» تشارك بورقتي عمل في «الصناعة البترولية والبيئة»
شاركت الشركة الكويتية لنفط الخليج في المؤتمر الثالث للكيمياء 2014 (الصناعة البترولية والبيئة) تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وبحضور وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.علي العمير وبمشاركة نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الادارية والمالية الشيخ علي حمود الصباح ونائب الرئيس التنفيذي لعمليات الوفرة حامد العنزي. وقدمت الشركة كل الدعم والرعاية لهذا المؤتمر الحيوي الذي يرتبط ارتباطا كبيرا بعمليات الشركة ايمانا منها بمسؤوليتها تجاه حماية البيئة في جميع عمليات وانشطة الشركة التي تتركز على استخراج الثروات النفطية في المنطقة المقسومة، سواء البرية كما في الوفرة او البحرية كما في عمليات الخفجي المشتركة.واشادت الشركة بحرص الجمعية الكيميائية الكويتية على رعاية المؤتمر من قبل صاحب السمو الامير الذي يعتبر انجازا للجمعية وانعكاسا لاهتمام القيادة السياسية في امور البحث والبناء.وتقدمت الشركة بورقتي عمل فنيتين، الاولى الطرق الهندسية البيئية لمعالجة التربة الملوثة في حفر التبخير حقل الوفرة والثانية اعادة استخدام البتومين (القار) المترسب في التربة الملوثة في حفر التبخير في حقل الوفرة.وتعتبر الشركة الكويتية لنفط الخليج الحفاظ على البيئة احد اهم اولوياتها ووضعت الخطط الضرورية لتوفير متطلبات الانتاج الآمن الذي يراعي سلامة البيئة كمشروع الوحدة المركزية لمعالجة الغاز المصاحب للنفط التي تحد من الحرق المستمر للغاز ومشروع الحفر المبطنة لمنع تلوث التربة ومشروع معالجة حفر التبخير والمسح البيئي لمناطق العمليات المشتركة.