Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة منعت أعضاء هيئة التدريس من تنظيم مهرجان خطابي والإدارة نقلت اجتماعات مؤتمر اتحاد الجامعات إلى أحد الفنادق
10 مارس 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
اتخذت جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت ضمن قرارات جمعيتها العمومية غير العادية التي عقدتها، تنظيم مهرجان خطابي تحت شعار «أنقذوا الجامعة» تزامنا مع عقد الدورة الثانية والأربعين لمؤتمر اتحاد الجامعات العربية، وهذا ما لم تتمكن الجمعية من تنظيمه نظرا لمنعهم من قبل رجال الداخلية من دخول مكان المؤتمر بمسرح عبدالله الجابر في الشويخ صباح امس، بناء على تعليمات صدرت بذلك وتم السماح لهم بالدخول بعد مغادرة مدير الجامعة والوفود المشاركة الى الشيراتون نظرا لتغيير مكان استكمال جلسات المؤتمر التي كان من المقرر عقدها بمسرح الجامعة، ولكن بسبب الاعتصام نقلت جميع الوفود محل إقامتهم الى الشيراتون.
وقال المتحدث الرسمي باسم جمعية اعضاء هيئة التدريس بالجامعة د.عبدالله سهر الى مدير العمليات والدوريات عبدالرحمن الشراح، مستنكرا منع اعضاء الجمعية من الدخول الى مسرح المؤتمر على الرغم من وجود دعوات شخصية لهم للحضور، وقال د.سهر: نحن لا نشكل خطرا على الحضور، فنحن نحمل لافتات ترحيبية بالوفود المشاركة، مؤكدا اعتزازه برجال الداخلية الذين يعتبرون حماة الوطن، موضحا ان العيب يقع على مدير الجامعة الذي اصدر تعليماته بمنعنا من الدخول على الرغم من انها حقوقنا الدستورية التي كفلها لنا الدستور.
وذكر د.سهر ان مدير الجامعة لا يستطيع ان يدير الجامعة وعليه ان يرحل، لافتا الى ان الجمعية ستصل بأصواتها إلى كل الجهات وسيستمروا في الدفاع عن تطبيق القانون والمساواة وتكافؤ الفرص وحرية التعبير.
متابعا: ان الكويت بها رجال وعلماء يتصدون لكل من ينتهك الدستور، نحن نريد ان نسمع بأصواتنا الجميع ان هناك حريات تنتهك في جامعة الكويت من قبل الإدارة الجامعية التي تسلطت على رقاب أعضاء هيئة التدريس واليوم يعتقدون مؤتمر اتحاد الجامعات العربية، مشيرا الى انه لا يوجد علم وتطور ورقي ما لم تحترم الحريات، نحن نفتخر بأننا في هذه الجامعة نمثل الشريحة التي تتطلع إلى المزيد من الحريات.
مضيفا: لماذا لا يطرح اتحاد الجامعات العربية محورا خاصا حول الحريات الأكاديمية التي تنتهك في الكثير من الجامعات العربية، لماذا لم يأت ضمن وفودكم الممثلون الشرعيون لأعضاء هيئة التدريس، معلنا ان الجمعية ستمارس حقوقها بكل شفافية مهما اخترع المدير من بدع ولوائح وإجراءات، موضحا أن الإدارة الجامعية تنتهك القانون والحريات وتحاول منع صوت الحق وتساهم في هدر المال العام.
مضيفا: فقد تلاعب مدير الجامعة وهرب بالوفود المشاركة الى الشيراتون، وحجز قاعات بآلاف الدنانير على الرغم من ان الجامعة جهزت قاعاتها منذ شهرين لعقد جلسات المؤتمر بها، مستنكرا قرار مدير الجامعة بوضع حواجز حديدية لمنع اعضاء هيئة التدريس من دخول المؤتمر، فاللوم كل اللوم على تلك الادارة التي اصبح اليوم اقالتها يعتبر استحقاقا دستوريا.
وقال د.سهر: ان استطاع مدير الجامعة وفقا لإجراءاته ان يجمد او يعطل العمل، فنحن نستطيع أن نقول بصوت مرتفع بأنه لا تعليم دون حريات، واصفا الادارة الحالية بالخائفة وعليها ان تخرج والتي لا تستطيع إلا تكبيل الحريات.
ومن جهة أخرى قال د.سهر: الأمر متروك حاليا للجنة السباعية حتى تقدر ما تشاء من وسائل نقابية لتجعل الادارة تذعن للرضوخ للقانون وتلبية مزايا وحقوق اعضاء هيئة التدريس، آملا ان تستوضح اللجنة السباعية من الجهات المعنية أسباب منع المهرجان الخطابي فضلا عن ضرورة ان تحدد اللجنة بعض الخطوات العملية بما في ذلك مواجهة مدير الجامعة في مكان آخر.
كما لفت د.سهر الى ان هناك لجنة قانونية شكلتها الوزيرة عبر مجلس الجامعة للنظر في الشبهات التي تتحدث عنها الجمعية وخلصت اللجنة الى ان مدير الجامعة ارتكب مخالفات والقرارات باطلة ولكن تم اخفاء ذلك التقرير لمدة شهرين.
متابعا: وحاليا يوجد تقرير آخر من اللجنة التي شكلتها وزيرة التربية من الفتوى والتشريع، على الرغم من اعتراضنا على تلك اللجنة كونها خارجة عن نصاب قانون الجامعة، الا انها خلصت الى نتائج مهمة وسلم هذا التقرير الى الوزيرة منذ شهرين ولكنها اخفت التقرير، مناشدا أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية بالنظر الى هذا التقرير ونشره في الصحف ليعلم المجتمع الكويتي المخالفات التي ارتكبها مدير الجامعة، مستغربا من اخفاء الوزيرة التقرير وحمايتها لمدير الجامعة.
وقال: ان كانت معركتنا حاليا مع مدير الجامعة، فإذا أرادت الوزيرة حماية هذا المدير فسنوجه لها المعركة مباشرة.
ومن جهته أوضح أمين سر الجمعية د.مساعد العنزي ان مدير الجامعة أعطى تعليمات لرجال الداخلية بمنع الأساتذة من دخول المؤتمر إلا بعد خروج الوفود من الجامعة وهذا ما تم بوضع حواجز حديدية منعتنا من الدخول، مشددا على انه ليس من حق قوات الأمن منع أساتذة الجامعة من التنقل داخل الجامعة.
وقال عضو الجمعية د.ابراهيم الحمود: اثناء وجود صاحب السمو الأمير داخل المؤتمر تم الاتفاق بأن يدخل اعضاء هيئة التدريس الى المؤتمر بمجرد مغادرة سمو الامير، وهذا ما حاولنا عمله ولكننا منعنا مع الأسف الشديد من قبل رجال الداخلية ومن دون وجود أوامر على الرغم من حصولنا على بطاقات دعوة للحضور، مستنكرا تعسف الادارة الجامعية ومخالفتها للقانون وانتهاك احكامها دون رادع.
واضاف: نحن نحترم الجامعة وبقينا بداخلها، لكن هروب المدير من الجامعة يعد مأساة كبرى، فضلا عن تغييره لمقر المؤتمر على الرغم من الأموال التي صرفت لتجهيز قاعات الجامعة بسبب خوفه من أعضاء هيئة التدريس والتي اعتبرها الحمود الطامة الكبرى.
ومن جهته ذكر رئيس الجمعية الأسبق د.عواد الظفيري ان ما قام به مدير الجامعة هو «الهروب الكبير» فبعد ان تم تجهيز القاعات بعشرات الآلاف من الدنانير وخوفا من جمعية أعضاء هيئة التدريس انتقلوا الى الشيراتون، على الرغم من ان نشاطات المؤتمر مجدولة في ان تعقد بالجامعة، مستغربا تواطؤ وزيرة التربية مع ادارة الجامعة كونها لا تؤمن بالحريات الاكاديمية وتعتبر شريكة في جريمة هدر المال العام.
واضاف: ويفترض ان تقدم الإدارة الجامعية دورة في كيفية الإخلاء وقت الطوارئ، لافتا الى أن مدير الجامعة يصلح ان يكون مديرا للدفاع المدني في الكويت، موضحا ان وجود مدير الجامعة في منصبه يعد من اكبر اوجه الفساد في الكويت.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )