Note: English translation is not 100% accurate
ضمن ملتقى «المرأة والبرلمان» الذي ينظمه مركز دراسات وأبحاث المرأة
ندوة «دور الإعلام في مشاركة المرأة سياسياً»: تسليط الضوء على مشاكل المرأة ومشاركتها بفاعلية في صنع القرار
10 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
الشارخ: الإعلام دائماً يتوجه نحو المجتمع الذكوري
الجسار: الإعلام التجاري لم يساهم في الارتقاء بمستوى الوعي في المجتمعآلاء خليفة
أكد المشاركون في جلسة «دور الاعلام في مشاركة المرأة سياسيا» ضمن ملتقى المرأة والبرلمان الذي ينظمه مركز دراسات وابحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ضرورة ان يسلط الاعلام الضوء على قضايا المراة ومشاكلها مع ضرورة اعطاء المراة مساحة اكبر للمشاركة في صنع القرار.
ففي البداية، اكدت عضو مجلس إدارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية شمايل الشارخ ان العالم العربي نشط في حرية التعبير أو نقد بعض الساسة الا انه انه لن ينشط بقضايا المرأة أو النظرة النمطية لها، مشيرة الى أن الإعلام مازال يقدم المرأة على مواريث تقليدية.
وذكرت الشارخ أن الإعلام يرى ان المرأة سلعة تسويقية، مضيفة ان المرأة تنطلق من ثلاثة نماذج في الشرق الأوسط، أولها المرأة النكتة أو المرأة الدمية أو المرأة الضحية. وأوضحت الشارخ اننا نرى أن الإعلام دائما يتوجه نحو المجتمع الذكوري وخير دليل حين يخطئ الرجل في جهة معينة وهو حامل لمنصب معين ترى أن الإعلام لا يركز عليه لكن حين تقع المرأة في نفس الخطأ أو اقل نرى أن الإعلام يتوجه بقوة في التوسع بالخبر بشكل غير طبيعي.
وأفادت الشارخ بأن دور جمعيات النفع العام هو تقريب دور الإعلام وتوعية المرأة والمجتمع بالقضايا الاجتماعية بشكل عام وذلك بالتعاون مع جميع البرامج الخارجية.
بدورها، قالت د.سهام الطويري من جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية ان الإعلام يعكس الوضع الثقافي الموجود في المجتمعات العربية، مشيرة الى ان العادات والتقاليد تغلبت على تفعيل القيم الإسلامية.
ولفتت الطويري الى أن القيم الإسلامية تسعى إلى دمج المرأة في صفوف المجتمع في شتى المجالات، مضيفة أن المرأة لن يكون لها مجال في الإعلام الا اذا تم تدريبها وتنشئتها من قبل برامج تدريبية ليتم تشكيل رغبات جديدة من خلالها يتم تعديل قوانين يتسنى لها التفاعل بشكل قوي مع الإعلام.
وبينت الطويري أن المملكة العربية السعودية قد ذهبت نحو التغيير في سياسة التعامل مع المرأة من خلال إعطاء المرأة السعودية الكثير من الحقوق والتي بدأت تتطور عاما بعد عام إلى أن دخلت في الحياة السياسية والعملية.
وفي نفس السياق، قالت عضو مجلس الأمة سابقا د.سلوى الجسار ان دور الإعلام في مشاركة المرأة سياسيا يجب أن يتم التحدث به وفق منظور علمي بحت حيث إنني قمت شخصيا بإجراء دراسة بالتعاون مع الأمم المتحدة في هذا المجال.
وأشارت الجسار الى انه تم توجيه مجموعة أسئلة إلى مختلف المقرات الانتخابية، من ضمنها إلى أي مدى ساهم الإعلام في دعم المرشحة في انتخابات مجلس الأمة 2008 جاءت الإجابات والنسب مختلفة.
وأضافت الجسار أن البند المختص في مساهمة الإعلام التجاري بدرجة بسيطة في دعم المرشحة كانت نسبته 62% بينما جاءت نسبة عدم مساعدة الإعلام الحكومي في المشاركة السياسية بنسبة 43%. وذكرت أيضا أن الإعلام التجاري لم يساهم في الارتقاء بمستوى الوعي في المجتمع فيما يتعلق بقول المرأة كمرشحة بنسبة 37%، كما ساهم الإعلام المقروء بدرجة خاصة وذلك بنسبة 18%، بينما جاءت نسبة الإعلام المرئي بشكل عام 6.25%، كما أضافت وفقا للدراسة أن الإعلام قدم رسالة إحباط وحكم على فشل المرأة في الحياة السياسية بنسبة 6.25%.
وأفادت الجسار في نهاية حديثه إلى مجموعة من التوصيات، كما خلصت بها الدراسة بأنه لا بد من تهيئة الرأي العام لفكرة دخول المرأة إلى البرلمان من خلال الإعلام وتشكيل الوعي المجتمعي الإيجابي حول قدرة المرأة وجدارتها في التمثيل السياسية وإظهار المنافع من وصول المرأة إلى البرلمان على مستوى التشريع والرقابة، بالإضافة إلى أن يهتم الإعلام بعدم إظهار بعض النماذج النسائية غير المرغوبة لدى الجمهور والتي تنادي بالتمرد على قيم المجتمع وثقافته.
وبدرها قالت د.حصة لوتاه من جامعة الإمارات العربية المتحدة إنني أحب أن أعطي أمثلة واقعية لقوة المرأة في بعض المجتمعات ومنها المجتمع الباكستاني، حيث تم طلب أن تمنع ظهور صورة المرأة الباكستانية بشكل «عنف» ونجمت التجمعات النسائية إلى الوصول على الهدف المرجو منه.
وبينت لوتاه أن المرأة العربية تستطيع أن تخلق شكلا من أنواع التفاعل مع الإعلام، مشيرة في الوقت نفسه إلى أننا لا بد أن نعترف بأن هناك ضعفا من قبل المجتمع المدني بالتعامل مع الإعلام والذي أدى إلى التهميش في نهاية الأمر.
وطالبت لوتاه بأن يتم تسليط الضوء نحو المشاكل التي تعاني منها المرأة العربية بشكل عام على ألا يتم تسليطها بأنها معزولة بل إنها لا بد أن تشارك في الرأي والقرار أيضا.
وبدورها قالت الكاتبة إقبال الأحمد إن عنوان الندوة يعتبر تقليديا وذلك لأن عالمنا العربي الإعلامي يعتبر تقليديا روتينيا لم يأت بنتيجة، مشيرة إلى انه يعتبر ذات مرتبة متدنية مقارنة بالغرب، لأن الإعلام لديهم يؤثر على السياسية، أما لدينا فالسياسية هي التي تؤثر على الإعلام.
وبينت الأحمد أننا في الكويت، فمع مرور سنوات كثيرة لنضال المرأة في حقها السياسي نجد أن الحكومة خلال فترة بسيطة وافقت على حق المرأة ودعمتها في المجلس 2008 وساهمت بنجاحها في مجلس 2009.
وبينت الأحمد قائلة: هل وضع المرأة اليوم صحيح بأن نجد امرأة واحدة في الحكومة ونائبة واحدة في مجلس أمة ولا عضوة واحدة في مجلس بلدي الذي تعينه الحكومية فهذا أمر تتحمله الحكومة، لأنها تريد أن تأيدها بشكل ظاهري بينما داخليا لا توجد قناعة تامة في المرأة.