Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر «فكر.. اعمل.. عيش بإيجابية» بجامعة الخليج بتنظيم من مبادرة النوير
انتصار السالم: الإيجابية أسلوب حياة وطريق لبلوغ السعادة والرضا
28 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


قدمنا على مدار عام كامل العديد من الحملات المختلفة التي تهدف لإلهام الشعب الكويتي ليعيشوا حياة أكثر إيجابيةآلاء خليفة
أوضحت رئيسة مبادرة النوير ورئيسة دار لولوه للنشر ورئيسة اللجنة العليا لمهرجان الاغنية الشيخة انتصار سالم العلي ان مبادرة النوير تهدف الى نشر الوعي لرؤية الأمور بطريقة ايجابية في الكويت، مؤكدة ان الايجابية هي اسلوب حياة وطريق لبلوغ السعادة والرضا.
جاء ذلك خلال كلمتها التي ألقتها في افتتاح مؤتمر وورش عمل «فكر.. اعمل.. عيش بايجابية» في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا صباح امس،حيث أكدت ان احدى أهم النتائج التي توصلت اليها البحوث العلمية في جامعة هارفارد هي ان السلوك الايجابي هو قرار يتخذه الشخص نفسه موضحة ان مهمتهم في مبادرة النوير جعلت الناس يدركون هذه الحقيقة البسيطة وإلهامهم ليطبقوها في حياتهم، وأضافت ان المؤتمر بنيت فكرته على مؤتمر عالمي انطلق مؤخرا في استراليا لذا فالمؤتمر غير نمطي فهو الأول من نوعه في الكويت والوطن العربي لاختلاف طريقة العرض فيه لأنه سيكون تجربة حية ملهمة للضيوف حيث سيمكنهم من المناقشة والتحدث مع الرواد في مجال علم النفس الإيجابي فهو ليس فقط فرصة لفهم أفضل الفوائد وسمات المواقف الايجابية ولكن المؤتمر يقدم تقنيات سهلة مفيدة كما ان الممارسة من شأنها أن تساعد على أن يصبح الشخص أكثر إيجابية في حياته العملية والشخصية، وهذا بدوره سيجعله مؤثرا ايجابيا فيمن حوله من الأشخاص الآخرين.
وأشارت السالم الى ان المؤتمر يقام على مدى يومين ويقدم للحضور محاضرات عدة حول كيفية استخدام تحولات الحياة بنجاح لإيجاد التوازن والسعادة والرضا عن الحياة من خلال المحاضرات وورش العمل التي ستتناول كيفية تحديد وتحقيق أهم أهدافك والتركيز على ما تجيده وترك البقية فيما بعد وكيفية تصنع علاقات ممتازة وكيفية تحويل المشاعر السلبية عن طريق فهمها وتمييزها الى الايجابية وكيفية تنظيم وقتك بطريقة سليمة وتحويل الصراعات في العمل الى شيء جيد، هذه الأدوات وغيرها ستساعدك على خلق بيئة أكثر إيجابية في أفكارك وفي عملك وحياتك بشكل عام، ستساهم في أن يصبح موقفك إيجابيا تجاه الآخرين، وكذلك مؤثر لنشر الايجابية لكل من حولك، مشيرة الى ان محاضرات المؤتمر ليست كلاما مرسلا على مدار يومين بل سيتمكن الحضور من الاطلاع على أدوات وأساليب مختلفة تساعد على تغيير رؤيتنا الحياتية من خلال الابحاث والدراسات العلمية الموثقة من قبل مجموعة من المتخصصين والاكاديميين في علم النفس الايجابي بالإضافة الى ورش عمل متخصصة ستستفيد منها شريحة كبيرة من الاشخاص الذين لديهم إلهام وتأثير على الآخرين.
وأوضحت ان لمبادرة النوير عناصر عدة من اهمها اللطف المتجسد في التعاون والعطاء والمشاركة والبساطة والامتنان عن طريق الشكر والتقدير وايضا احداث فرق بحيث يكون الشخص فعالا في الحياة ويحدد أهدافا يسعى لتحقيقها بالاضافة الى الفرح عن طريق التعبير عن المشاعر والاستمتاع والحماس والابتسامة بالاضافة الى الصدق.
وأكدت السالم ان الايجابية مفيدة لأجسامنا وعقولنا وتقلل من الاكتئاب وتحسن الأداء وتساعد في التعامل مع التوتر مؤكدة ان الايجابية هي خيار والعقل البشري يركز على نظرية واحدة في معالجة الأمور فإما ان نكون إيجابيين او سلبيين والاختيار بيدنا ان نجعل حياتنا والكويت اكثر ايجابية لافتة الى انه يمكننا بقرار بسيط تغيير حياتنا وحياة الآخرين.
ولفتت إلى ان مبادرة النوير مبادرة غير ربحية انطلقت في يوم 20 مارس عام 2013 في الكويت تزامنا مع اليوم العالمي الأول للاحتفال بالسعادة وقدمت المبادرة على مدار عام كامل العديد من الحملات المختلفة التي تهدف لإلهام الشعب الكويتي ليعيشوا حياة أكثر إيجابية مؤكدة ان السعادة موجودة في كل مكان وحملات النوير تركز على نشر السعادة مهما كانت الحالة المزاجية.
وشددت على انه لابد ان تكون الايجابية جزءا مهما من حياتنا الاجتماعية لجعل الكويت مكانا اكثر ايجابية ومكانا اسعد للجميع.
وأضافت: دائما يتردد ان الشعب الكويتي اكثر ميلا للتشاؤم ونأمل حقيقة في النوير ان نحدث نقلة نوعية في الاتجاه نحو التفاؤل والتأثير بكل مباشر في نفوس الأشخاص لجعلها اكثر ايجابية.
وقد أوضحت السالم انه قد تم اختيار المتحدثين في المؤتمر بناء على دراساتهم التي تتلاءم مع طبيعة المجتمع الكويت، موضحة ان ثلث الكراسي تم تقديمها مجانا للمدرسين والدكاترة وموظفين القطاع الحكومي والامهات العاملات ومن يعملون في مؤسسات غير ربحية.
وشددت على ان رسالة النوير هي نشر الايجابية في الكويت وان الهدف من إقامة المؤتمر هو إلهام كل من حولنا بأهمية الايجابية وتأثيرها على حياتنا وعملنا.
متابعة: ونحن نعتقد بقوة أن حدثا مثل هذا مفيد بطرق متعددة في حياتنا الشخصية، وأعمالنا التجارية وعلاقاتنا الانسانية بشكل عام فمن الجميل ان نعيش في عالم إيجابي يمنح الأجيال القادمة الايجابية لتكون على الدوام كويتنا منيرة وناهضة في جميع المجالات، وبالتالي فالمؤتمر موجه للجميع ولكن سوف تكون الاستفادة الكبرى للأشخاص القادرين على نشر الايجابية او الساعين لها ومن ذلك نؤثر في الآخرين ونترك بصمة وتأثيرا إيجابيا عليهم.