Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: الحفاظ على تراثنا سبيلنا للتواصل بين الأجيال
2 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
التراث العربي الخليجي المستوحى من الجزيرة العربية حضر بكل أطيافه في الجامعة الأميركية التي أخذت على عاتقها، ممثلة بمشروع التراث العربي، إعادة إحياء هذا التراث الجميل الذي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا، من اجل تحقيق التواصل وإعادة الروابط بين الماضي والحاضر أمام طلاب الجامعة.
ولهذا افتتح مشروع التراث في الجامعة الأميركية امس مهرجان الكويت التراثي برعاية رئيس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، بحضور وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد والرئيسة الفخرية لجمعية بيت السدو الشيخة ألطاف سالم العلي الى جانب عدد من الديبلوماسيين كالسفيرة الأميركية ديبورا جونز والسفير الفرنسي.
وكان وزير الإعلام ألقى كلمة بعد جولته على المعرض أكد فيها أهمية افتتاح مركز للتراث في الجامعة الأميركية، معتبرا ان له معنى ومغزى كبيرين.
وأضاف: نحن كوزارة إعلام وكمجلس وطني للثقافة والفنون والآداب أحد أهم ركائز عملنا المحافظة على التراث، مشيرا الى ان الكويت وقعت على اتفاقيات مع منظمة اليونسكو التي تعقد تلك الاتفاقيات مع جميع دول العالم للحفاظ على الموروث والتراث والفنون.
وأكد حرص الوزارة على ان يكون لها دور كبير في الحفاظ على التراث، معتبرا انه تواصل أجيال ونود ان يكون لأبنائنا الفرصة لأن يطلعوا على تراثهم وما فيه من قيم عاشها آباؤهم وأجدادهم.
وذكر الخالد ان الانسان يستلهم من تاريخه العبر والخبرات حتى يتجاوز عقبات المستقبل، فالتراث ليس مجرد بعض قطع من الآثار نتفنن بها لكنه خلاصة تجارب وقاعدة للانطلاق نحو المستقبل مستلهمين من آبائنا كفاحهم ونضالهم وقودا وقوة دفع تجعلنا نواصل مسيرة الحاضر.
واضاف التاريخ البشري ما هو الا حلقات تقاس خبرات الشعوب ولدينا في الكويت تجارب عديدة، وشدد الصباح على اهمية التوعية للحفاظ على روح الثقافة للأمة.
وشكر الخالد الجامعة الاميركية في ان يكون لها هذا التوجه بإنشاء مركز للتراث العربي والقيام بدراسات وبحوث، مبينا استعداد الوزارة التعاون مع المركز، معتبرا ان نجاه احد الركائز الاساسية في تدعيم فهمنا لتراثنا والمحافظة عليه.
ومن جهتها عبرت الرئيسة الفخرية لجمعية بيت السدو الشيخة ألطاف سالم العلي عن سعادتها بافتتاح الجامعة الاميركية مركز للتراث العربي، معتبرة ان هذا الأمر يصب بعد سنوات من الجهود التي قمنا بها.
وقالت: التقاليد والتراث هما خزانان مهمان لتجارب اي تقدم حقيقي ويفترض ان نستفيد من حكمة تجارب الماضي.
ورأت الصباح ان المركز فرصة لطلبة الجامعة للتعرف على تراث آبائهم وأجدادهم ويشاركوا ويستفيدوا منه ويطوروه.
واكدت في ختام كلمتها انه خطوة في الاتجاه الصحيح.
ومن جهتها، قالت المسؤولة عن مشروع التراث العربي د.ليزا ايكوفيش ان الهدف من المركز تعزيز تراث الجزيرة العربية والثقافات المرتبط بها وتوثيق التراث الثقافي في الجزيرة العربية.
واضافت ان المشروع يخدم حاجة الكويت والمنطقة عن طريق التعليم والتوعية المتعلقة بمجموعة العادات والتقاليد بما فيها الموسيقى والأعمال الحرفية والعادات الاجتماعية.
وكان قد شمل المعرض الذي يستمر ليومين جميع جوانب الثقافة الكويتية من العادات البدوية في الصحراء الى تقاليد البحر حيث تجسدت تلك العادات بكل اطيافها من صناعة الفخار الى كيفية صناعة السفن سعف النخل وسفن الخوص يقوم بها اناس ممن لا زالوا يمارسون هذه المهن. كما تضمن المهرجان عروض حية لفرق الرقص الشعبي واضافة الى سوق البازار وعرض للسيارات الكويتية القديمة.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )