Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين مشروع الثقة بالنفس في مراكز تدريب وتنمية المعلمات والمتعلمات
القلاف: مشروع القيم التربوية يفتح الأبواب لقادة المستقبل مبكراً
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء



التقرير النهائي للتحقيق في عقود الصيانة والتكييف.. الأسبوع الجاريعادل الشنان
دشنت مراكز تدريب وتنمية المعلمات والمتعلمات وأولياء الأمور صباح أمس مشروع الثقة بالنفس التابع للجنة الاستشارية العليا لاستكمال أحكام تطبيق الشريعة ووزارة التربية ووزارة الشباب والذي يعد أول مركز تدريب على مستوى وزارة التربية يشمل جميع التخصصات للمعلمات والطالبات بحضور مدير إدارة البرامج والمشاريع والمشرف على مشروع الثقة بالنفس على مستوى مدارس الكويت محمد القلاف والأمين العام بالوكالة للجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال أحكام تطبيق الشريعة الإسلامية د.عصام الفليج وموجهة التربية الإسلامية في منطقة العاصمة التعليمية د. أمل الدويلة ومديرة مدرسة غرناطة المتوسطة بنات وضحة العدواني.
وعلى هامش انطلاقة المشروع، قال المشرف على مشروع الثقة بالنفس على مستوى مدارس الكويت محمد القلاف إن المشروع يغرس القيم التربوية تحت مظلة العمل التعاوني من خلال المشاركة الجماعية لكل من المتعلم والمعلم وولي الأمر والإدارة المدرسية مما يفتح الأبواب في وقت مبكر لقادة المستقبل علما بان المشروع ترجمة لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لاهتمامه بتنمية النشء والشباب وقيمهم وأميرهم، مؤكدا أن مبادئ الثقة بالنفس العالمية التسعة عشر من أساسيات عمل المشروع والتي تنص على مخالطة الإيجابيين والتركيز على الإيجابيات والكرم في المجاملة والهوايات والمخاطرة بشكل مدروس وارتداء ملابس مناسبة بالإطاقة إلى أعداد قائمة بالسلبيات والإيجابيات والتعاطف مع الآخرين وتجنب المواقف التي تنطوي على الضغط وتعلم الأشياء الجديدة والواقعية والنظر إلى النكسات بشكل بناء ناهيك عن التفكير قبل التحدث والتعلم من التجربة وتخصيص وقت للتفكير والبدء بإيجابية عند اشراقة كل صباح والحوار ونبذ العنف والغضب.
من جانبها، قالت رئيسة الفريق مريم المنيع إن الآثار الإيجابية الأولية لتطبيق المشروع تمثلت في ارتفاع مستوى التحصيل العلمي لدى المتعلمين وتقلص نسبة المتعثرين دراسيا والتقليل من رهبة الاختبارات والحفاظ على آثار ومرافق المدرسة من العبث مع انخفاض كن المشكلات المرفوعة الى الاختصاصي الاجتماعي مع إذكاء روح المنافسة والتحدي وتنمية الشخصية القيادية لدى النشء وتنمية الاتجاهات الإيجابية والاندماج مع المجتمع المحلي ومشاركته بالاتجاهات الإيجابية الوطنية بالإضافة الى معالجة بعض الحالات النفسية مثل الانطواء والسلوك العدواني وتقليل المشاكل السلوكية كالعنف الطلابي مع ارتفاع نسبة حضور الطلبة لوجود نشاطات شائقة وجاذبة تهيئ بيئة تعلم جاذبة مع اكتساب المعلم والطلبة خبرات ميدانية عملية واكتشاف مواهب المتعلمين وارتفاع معدل الثقة بالنفس.