Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح: تخصيص مساحة لكلية ماسترخت في الصبية قريبا ودراسة استحداث برنامج الماجستير في التسويق والتمويل
12 مايو 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح حرص الوزارة على الاهتمام بجودة التعليم في الجامعات الخاصة ومتابعة عمل هذه المؤسسات وتقييم أداء برامجها ومخرجاتها، مبينة ان جودة التعليم تأتي من خلال ضمان وجود عدد كاف من الجامعات الخاصة التي تقدم تعليما مميزا وليس ازدياد عدد الجامعات والكليات على حساب نوعية التعليم وان مجلس الجامعات الخاصة يتابع كل هذه الجامعات ويقيمها من أجل ضمان الجودة الأكاديمية والاعتماد الأكاديمي، فما يهم هو النوع والكيف وليس الكم والعدد فيما يتعلق بالتعليم، فالعبرة ليست بوجود 50 جامعة ذات مستوى متدن انما العبرة في ايجاد جامعات عددها أقل لكن بمستوى تعليمي جيد.
جاء كلام الصبيح في تصريحها للصحافيين على هامش الحفل الرابع لتخريج حملة شهادة الماجستير في ادارة الأعمال من كلية كويت ماسترخت لإدارة الأعمال KMBS الذي أقيم مساء أمس الأول في قاعة الهاشمي تحت رعاية وحضور وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ورئيس مجلس الأمناء لكلية كويت ماسترخت لإدارة الأعمال د.عبدالعزيز العيسى، وعدد من الشخصيات الهامة الأخرى بمن فيها وزراء وسفراء وكبار المديرين التنفيذيين للشركات، وباركت الصبيح لخريجي وخريجات كلية كويت ماسترخت لادارة الأعمال، موضحة ان هذه النوعية من الشهادات تعد اضافة للشباب الخريجين والتي تمنحهم الفرصة لاثبات وجودهم في مجال ادارة الأعمال، واشارت الصبيح الى ان مخرجات كلية كويت ماسترخت تعتبر اضافة للمجتمع الكويتي ومساهمة جيدة للتنمية البشرية في الكويت.
وكشفت الصبيح ان مجلس الجامعات الخاصة يرخص للجامعات من ناحية اعتمادها كمؤسسات تعليمية جامعية ويقيم برامجها الأكاديمية ولكنه يسعى لمتابعة موضوع مشاريع مواقع أراضي الجامعات الخاصة مع البلدية ويسعى لإيجاد مساحة تستوعب مشروع مبنى كلية كويت – ماسترخت لادارة الأعمال في منطقة الصبية على الأرجح وسيتم العمل على هذه المتابعة في وقت قريب وإقرار مساحة أرض لها.
كما أوضحت ان هناك مجالات جديدة وبرامج سيتم استحداثها في الكلية من خلال برنامج الماجستير في التسويق والماجستير في التمويل ولكن هذين المسارين سيتم عرضهما على مجلس الجامعات الخاصة من أجل اعتمادهما بعد التأكد من عملية استيفاء البرنامجين للشروط المطلوبة والتعرف على الامكانيات التي ستوفرها الكلية من مساحة مكانية وأعضاء هيئة تدريس تتلاءم مع البرنامجين من أجل ضمان جودة التعليم بالدرجة الأولى للطلبة قبل إقرارهما.
بدوره هنأ أمين عام مجلس الجامعة الخاصة د.عماد العتيقي خريجي الكلية الذين تمكنوا من تحقيق متطلبات درجة الماجستير من مؤسسة تحظى بالمكانة الكبيرة والاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي من منظمات ومؤسسات معترف بها على المستوى العالمي ويتم مطابقة جودة برامجها والأبحاث العلمية التي تقدم بالتعاون مع الكلية الزميلة في هولندا وان هؤلاء الخريجين يضيفون قوة مهنية لقطاع الأعمال في الكويت.
وأعلن د.العتيقي في كلمته للصحافيين، ان هناك مباحثات مستمرة بين مجلس الجامعات الخاصة وادارة الكلية من أجل متابعة موضوع مشروع مخطط الكلية الجديد بعد الرجوع للجان المعنية المختصة بالاضافة الى برامجها الأكاديمية التي ترغب الكلية باستحداثها بعد إقرارها من قبل مجلس الجامعات الخاصة.
وكشف د.العتيقي ان موضوع بناء مواقع ومقرات للجامعات الخاصة الجديدة بانتظار موافقة مجلس الوزراء على تلك المشاريع خاصة تلك الجامعات التي تتسلم المواقع المخصصة لها من قبل بلدية الكويت وان هذا قد يؤثر على خطة وزارة التعليم العالي من حيث استيعاب أعداد الطلبة من خريجي الثانوية العامة فهناك مشاريع ومخططات جاهزة، مشددا على ضرورة منح الاراضي للجامعات التي حصلت على تراخيص من مجلس الجامعات الخاصة ومن ضمنها كلية كويت ماسترخت التي حصلت على الموافقة منذ 4 سنوات تقريبا والآن لم تحصل على المقر، آملا في ان يحسم الأمر من قبل مجلس الوزراء في أقرب وقت ممكن.
وفي كلمة له خلال حفل التخريج أكد عضو مجلس الأمناء لكلية كويت – ماسترخت لادارة الأعمال والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب ان طموحات الشباب وتطلعاته لا يمكن ان تقف عند حد معين ولهذا كان الاستثمار في طاقة الشباب هو بداية لمفهوم الاستثمار البشري السليم الذي تعتمد عليه الكثير من دول العالم لأن كل الموارد قابلة لأن تنضب وتنتهي إلا الطاقة البشرية إذا ما تم الاهتمام بها بالتعليم والتشجيع والتطوير ولهذا فالدول النامية تعتمد بشكل كبير على طاقتها البشرية المجهزة والمدربة والمتعلمة من أجل نهضتها وتطورها، وشدد على ضرورة تنويع مصادر الدخل في الكويت فالاعتماد على العائدات النفطية ليس بالحل خاصة في ظل عالم متغير وأكبر دليل على ذلك الأزمة الاقتصادية التي أصابت العالم ككل، مبينا ان القطاع المصرفي والبنك الوطني على وجه التحديد يرغب دوما في استقطاب الكفاءات والقدرات المبدعة لدى الشباب وخريجي هذه الكلية على رأس تلك الطاقات لمعرفة البنك بإمكانياتهم وما باتوا يمتلكونه من خلال دراستهم للماجستير في إدارة الأعمال في هذه الكلية.
ومن ناحيته، وفي كلمة للصحافيين ذكر رئيس كلية كويت ماسترخت خليل العبدالله ان كلية ماسترخت لادارة الأعمال KMBS هي مؤسسة غير ربحية أسست لتكون كلية لادارة الأعمال يقصدها خريجو الجامعات للحصول على درجة الماجستير بهدف تحسين الاقتصاد في الكويت، ونظيرتها كلية ماسترخت لادارة الأعمال في هولندا.
ولفت العبدالله الى ان كلية ماسترخت لادارة الأعمال كلية عالمية لادارة الأعمال وتضم شبكة من الكليات النظرية المنتشرة في أكثر من 20 بلدا في جميع أنحاء العالم.
وتابع قائلا: قد التحق في كلية كويت ماسترخت لادارة الأعمال أكثر من 1000 مشارك في برنامج الماجستير في ادارة الأعمال والبرنامج التمهيدي لدرجة الماجستير في ادارة الأعمال منذ إنشائها في عام 2003
ان كلية كويت ماسترخت لادارة الاعمال هي الجهة الوحيدة المعتمدة عالميا لتقديم شهادة الماجستير في ادارة الاعمال في الكويت، كما انها معتمدة من قبل رابطة حملة الماجستير في ادارة الاعمال (AMBA) ومعتمدة من قبل مجلس الجامعات الخاصة في وزارة التعليم العالي في الكويت.
ومن جانب آخر عبر العبدالله عن بالغ سعادته بحفل التخرج الرابع لطلبة وطالبات كلية كويت ماسترخت لادارة الاعمال، آملا ان يتم فتح تخصصات جديدة في الكلية في الاعوام المقبلة.
وأضاف: كما نأمل ان تكون هناك موافقة من مجلس الجامعات الأعلى بايجاد تخصصين جديدين وهما درجة الماجستير في التسويق والتمويل، آملا ان يكون الخريجون والخريجات اضافة للمجتمع الكويتي ولسوق العمل الكويتي.
وفيما يخص المبنى الجديد للكلية اعلن العبدالله ان المخططات جاهزة ومجلس الجامعات الخاصة قام بتخصيص قطعة ارض ووافقت عليها وزارة البلدية، ولكن الكلية بانتظار وزارة المالية بأن تقوم بتسليمهم الارض.
ومن جهته، هنأ عميد كلية ماسترخت لادارة الاعمال بالنيابة البروفيسور برنارد فلتمن، الخريجين والخريجات في هذه التظاهرة التعليمية بحفل تخريج دفعة من حملة الماجستير في ادارة الاعمال.
وقال فلتمن: في فترة قصيرة نسبيا قام الطلبة بتحصيل مدى واسع من المعرفة اللازمة للادارة الاحترافية، فالادارة هي القدرة على الانتاج ومبنية على اساس مجموعة متنوعة من التخصصات مثل القانون والمحاسبة والموارد البشرية والهياكل التنظيمية والاقتصاد والابداع.
واضاف قائلا: كما انها تناول انشطة يقوم بها العديد من الاطراف الفاعلة والتي تكون في كثير من الاحيان متناقضة مع الطموحات، فالشركات تعمل على ارضاء المساهمين والعملاء والمديرين والموظفين كما تراعي الرأي العام والقضايا البيئية والقوانين والقواعد المحلية والدولية والمنافسين.
وأردف فلتمن قائلا: من حسن الحظ ان طلابنا الخريجين يمتلكون سنوات من الخبرة، شعروا خلالها بالقيمة الحقيقية لمدى فاعلية ادوات الادارة الحديثة في عملهم، مما يجعلهم على درجة من الاهمية بالنسبة لاصحاب العمل في اماكن اخرى في شبه الجزيرة العربية وبالأخص عندما يتعلق الأمر بالحصول على درجة الماجستير في ادارة الاعمال من الكويت.
وفي كلمة نيابة عن زملائها الخريجين والخريجات قالت الخريجة ايمان مهدي عباس ان العودة للدراسة ليست سهلة ولكنها تجربة تستحق العناء في كلية هيأت لنا بيئة تعليم تتميز بالاصالة الاكاديمية والانفتاح الفكري، لم يكن استيفاء متطلبات التخرج مطلبا سهلا فالموازنة بين واجبات الدراسة وعدم التقصير في التزاماتنا الاسرية ومهامنا العملية من اكبر التحديات التي واجهتنا خلال الفترة المنصرمة، وقد ازدادت التحديات في الايام الاخيرة في فترة التحديات النهائية لمناقشة الرسالة، وها نحن نحقق آمالنا واهدافنا بعدما تسلحنا بقدرات علمية متميزة.
وعقب ذلك قامت وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ومدير الكلية خليل العبدالله مع رئيس مجلس الأمناء بالكلية عبدالعزيز العيسى بتكريم الخريجين الحاصلين على درجة الماجستير في الادارة.
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )