Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة متلفزة وجهها خلال مهرجان «غزة شعب يصنع نصره» والذي نظمته الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة على مسرح الهيئة الخيرية
هنية: نثمن الإسهامات السخية من صاحب السمو لدعم القضية الفلسطينية
13 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
أقامت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مهرجانا تضامنيا مع أهل غزة لانتصارهم على إسرائيل مساء أمس الأول بعنوان «غزه شعب يصنع نصره» على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
في البداية قال مسؤول لجنة العلاقات الدولية والخارجية بالهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت عبدالرحمن الجراح: إننا في هذه الأيام نعيش أيام فرح وسرور بانتصار اخواننا في غزة على الصهاينة المعتدين، موجها رسالة تحية لأهل غزة من الكويت لصمودهم وتحية أخرى لشعوبنا الحرة المساندة للمقاومة. وأكد الجراح أننا سنظل على موقفنا فلن نعترف بإسرائيل مهما حصل، لافتا إلى أن الربيع بإذن الله سيزدهر في القدس قريبا وأشار إلى أن الكويت عاشت منبرا للعمل الإنساني وستظل كذلك بإذن الله في خدمة قضايا امتنا الإسلامية والعربية، وما هذا المهرجان إلا جزء بسيط نعبر فيه عن مشاعرنا اتجاه اخواننا في غزة.
من جانبه قال ممثل الحركة السلفية فهيد الهيلم إن الكويت مركز الإنسانية وبفضل سياسة قائد الإنسانية تميز موقف الكويت تجاه فلسطين وهذا واجب علينا حتى نراها حرة أبية بإذن الله، مشيرا إلى أن القدس إسلامية وستبقى إسلامية.
وأضاف الهيلم أن موقف الكويت هو حق وواجب علينا اتجاه اخوة لنا فالواجبات لا يشكر عليها فنصرتكم ومعاونتكم ومساندتكم في وجه الصهيونية لا منة فيه لأحد ولا فضل. واستغرب الهيلم من موقف القيادات العربية التي ناصرت الصهيونية ضد اخوانهم المسلمين من أهل غزة، متسائلا كيف يمكن أن تتم استساغة الوقوف مع الكفار ضد المسلمين من قبل مسلمين. فالحرب حرب ضد الإسلام فهناك مسلمون موحدون ويهود مغتصبون، ولكن رغم كل ذلك أبى الله إلا أن يتم نوره رغم قلة الإمكانات.
ووجه الهيلم كلمة إلى المرأة الفلسطينية قائلا: أيتها المرأة الفلسطينية لقد رفعت رؤوسنا بجهادك وكفاحك ونضالك وبحث أولادك على الصبر والمصابرة فجزاكن الله خير الجزاء على هذا الأمر العظيم.
بدوره قال النائب السابق صالح الملا تحية لموقف صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي والحكومة، فالشعب الكويتي لم يتخل عن دوره في مؤازرة الشعب الفلسطيني من العصابات الصهيونية التي احتلت ارضنا ارض فلسطين، مستشهدا بحادثة المندوب الدائم للكويت عبدالله بشارة الذي أخبره ذات مرة منذ سنوات طويلة بأنه أحيانا تختلط الأمور على بعض الدول بأن تعتقد أن مندوب الكويت هو مندوب فلسطين. ووجه الملا تحية لأهلنا في غزة فأنتم تدفعون ثمن الكرامة وعريتم أنظمة كانت تدعي العروبة والقومية يوما ما، مشيرا إلى أن هذه الأنظمة وللأسف حتى لم يستسيغوا حتى النصر لأهل غزة وفرحهم بهذا الانتصار، مؤكدا على انه لا مكان للصهاينة في ارض فلسطين ولو بشبر واحد.
من جهته قال المحامي أسامة الشاهين: نهنئ انفسنا بحصول صاحب السمو الأمير على لقب قائد الإنسانية فبحمد الله هذا دليل واضح وملموس على أن الكويت مركز إنساني يقوم بواجبه تجاه اخوانه، مشيرا إلى أن هذا حق علينا تجاه اخواننا في غزة. وأشار الشاهين إلى ان المشاهد يلمس جليا كيف استطاع أهل غزة بصمودهم ومصابرتهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم وقلة الإمكانات المتاحة لهم ومحاصرتهم ان يحققوا نصرا على العدو الصهيوني، لافتا إلى ان ما حدث كان عدوانا صهيونيا مكتمل الأركان على الأطفال والكبار والنساء والبنية التحتية، ورغم ذلك صبر أهلنا في غزة حتى حقق الله لهم النصر. وثمن الشاهين دور صاحب اسمو حفظه الله في استقبال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ابن الكويت خالد مشعل في ظل الحرب التي كانت على أهلنا في غزة.
وتوجه الشاهين بالشكر إلى وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد، الذي يزور مدينة رام الله بالضفة الغربية لبحث ملف واحد وهو المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية، متوجها بالشكر الجزيل للإخوة في الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة على إقامته هذا المهرجان التضامني مع أهلنا في غزة.
وفي كلمة متلفزة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من غزة قال: أشكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي على مواقفه تجاه فلسطين، مهنئا لسمو الأمير حصوله على جائزة ولقب القائد الإنساني في إسهاماته السخية وأياديه البيضاء والوقوف ضد الشعوب المقهورة وعلى رأسها قضية فلسطين. وأضاف هنية ان مواقف الكويت الثابتة من القضية الفلسطينية هي مواقف أصيلة لم تتغير أو تتبدل فهي كما عرفناها منذ اللحظة الأولى، متوجها بعظيم الشكر والامتنان للإخوة في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة على إقامتهم هذا المهرجان التضامني مع أهلهم في غزة، لافتا إلى أن الشباب الكويتي يحتفل بهذا الانتصار ويدعو إلى عدم التفريط في حق الأقصى هكذا كان شباب الكويت كما عرفناهم.