Note: English translation is not 100% accurate
الحاتم: المطالبة بعدم رفع توقيع الحضور والانصراف بعد إقراره مضيعة للوقت
28 مايو 2009
المصدر : الانباء
محمد الخالدي
أعرب رئيس رابطة اعضاء هيئة التدريب م.محمد الحاتم عن استغرابه من الردود المفاجئة لقلة قليلة من اعضاء الهيئة الادارية في رابطة اعضاء هيئة التدريب لتصريحاتهم غير المسؤولة واعتراضهم على القرار الأخير الصادر من المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بخصوص رفع توقيع الحضور والانصراف. وأكد م.الحاتم ان هذا الاعتراض على احد الضوابط لا يمثل الا اصحابه وان هناك ارتياحا عاما لدى جميع المدربين والمدربات في الهيئة لهذا القرار.
وتساءل م.الحاتم: أليس من المفترض ان ترجع هذه الفئة المعترضة الى مجلس إدارة الرابطة وتسجل اعتراضها او تطرح وجهة نظرها؟ اما كان الواجب عليها وتنفيذا لرغبة الجمعية العمومية غير العادية والتي عقدت بتاريخ 13/5/2009 ان تحضر للاجتماع الطارئ للهيئة الادارية بتاريخ 17/9/2009 (قبل صدور القرار) لوضع الترتيبات اللازمة للعمل على تنفيذ المطالبات التي تم تخويلنا اياها من خلال الجمعية العمومية، كما انه خلال انعقاد الجمعية العمومية قد تليت الضوابط المقترحة من خلال التطرق للكتب السابقة المرسلة للادارة منذ عام 2006 على جميع الاعضاء ولم يعترض عليها احد بمن فيهم هذه الفئة، كما لم يسجل اي اعتراض خطي لدى امين السر من قبل اي عضو من الرابطة. اضافة لذلك ومن خلال الاجتماع الذي سبق الجمعية العمومية مع نائب المدير العام بالوكالة لم يعترض اي عضو هيئة ادارية للرابطة، حيث تمت ايضا قراءة هذا البند ومعظم البنود المقترحة من قبل الرابطة، واكد عليها امين السر في الوقت نفسه بإشارته لموضوع السنة التقييمية.
والأمر الذي يزيد من استغرابنا ان احد الاعضاء المعترضين كما ورد اسمه في الصحف قد وضع لوحة كبيرة امام معهده (معهد السكرتارية ـ بنات) يبارك لكل الاساتذة المدربين والمدربات صدور هذا القرار ويتمنى لهم مزيدا من الانجازات، فكيف يناقض نفسه بالاعتراض، وان احد الاعضاء المعترضين كذلك يعمل معي بالمعهد نفسه ولم يأتني اي عضو هيئة تدريب يعمل بمعهدنا او يتصل بنا معترضا على القرار او على اي بند من بنوده باستثناء هذا العضو.
واكد الحاتم ان اثارة مثل هذه الامور تعتبر مضيعة للوقت، خاصة ان القرار قد صدر وله أصداء طيبة، وهذا المطلب كذلك يمثل 12 مطلبا تطالب بها الهيئة الادارية الحالية للرابطة ونسعى جميعا لتحقيقها بالتعاون مع ادارات الهيئة وجار العمل على تحقيقها بإذن الله تعالى.
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )