Note: English translation is not 100% accurate
دارسون في جامعات وأكاديميات ومعاهد مصرية: أنقذونا من تداعيات قرار الإيقاف
5 يونيو 2009
المصدر : الانباء
أصدر الآلاف من الطلبة الكويتيين الملتحقين بالدراسة في عدد من الجامعات والأكاديميات والمعاهد العليا المصرية بيانا امس ناشدوا فيه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود توجيه جهات الاختصاص في وزارة التعليم العالي بالكويت والمكتب الثقافي لسفارتنا بالقاهرة ووزارة التعليم العالي بجمهورية مصر العربية الشقيقة وإدارات الاكاديميات والمعاهد والجامعات التي نتلقى دراستنا فيها للمبادرة الى اتخاذ ما يلزم للحيلولة دون الانعكاسات السلبية لقرارات ايقاف الالتحاق بتلك الاكاديميات والمعاهد والجامعات سلبا على الطلبة المقيدين بها لسنوات الدراسة المختلفة، آملين ان يتم ذلك بأسرع ما يمكن كون القرارات صدرت ونحن على مشارف الامتحانات ودون اي تهيئة او تمهيد، وقالوا اننا نناشد سمو الرئيس والوزيرة شمولنا برعايتهما وكفالة تحقيق البيئة الدراسية والجو النفسي الذي يساعدنا على اداء رسالتنا للعودة مسلحين بالعلم والمعرفة لنشرف بخدمة كويتنا الغالية، لنضع بين أياديهما الكريمة الحقائق التالية فيما يتعلق بانعكاسات القرارات المشار اليها:
1 ـ ستؤثر سلبا على مستقبل آلاف الطلبة والطالبات من منتسبي تلك الاكاديميات والجامعات والمعاهد بالطعن في مؤهلاتهم والتشكيك في اعتماد شهاداتهم والانتقاص من تأهيلهم العلمي بعد التخرج وربما عرقلة الراغبين في إكمال دراساتهم العليا.
2 ـ تعريض هؤلاء للتضييق وعرقلة التخرج لدواع اقتصادية تتعلق بجهات الدراسة من جامعات واكاديميات ومعاهد.
3 ـ التسبب في معاناتهم عبر إلغاء تلك الجهات للتيسيرات والخدمات المعتاد توفيرها على امتداد فترات الدراسة والامتحانات.
كما اننا نطرح في هذا المقام مجموعة التساؤلات التالية:
1 ـ لماذا لم يتم التواصل من قبل وزارة التعليم العالي والمكتب الثقافي بالقاهرة مع الجهات الموقوف التسجيل بها وإنذارها وإعطاء مهلة لتدارك أسباب الإيقاف؟
2 ـ لماذا لم تكلف جهات الاختصاص نفسها بعمل زيارات استباقية لتلك الجامعات والاكاديميات والمعاهد لشرح أبعاد القرارات وإفهامهم انها قابلة لإعادة النظر في حال إصلاح الخلل ان وجد وأخذ تعهد بعدم انعكاسها علينا؟
3 ـ لماذا تجاهلتنا الوفود الاكاديمية التي استندت اليها قرارات الايقاف ومجلس الوزراء الموقر ـ رغم اننا المعنيون بالدرجة الاولى؟
4 ـ لماذا لم تشر تقارير الوفود الاكاديمية الى المحاذير والآثار المترتبة على شريحتنا ممن يتلقون دراستهم بالفعل؟
5 ـ لماذا لم يول ذوو الاختصاص اي اهتمام بنا او بأولياء أمورنا ولو بإصدار بيان طمأنة؟
6 ـ لماذا لم يتم بحث توفير بدائل للمعاهد والكليات والجامعات المتحفظ عليها لتحويلنا اليها وكي لا يحرم مستقبلا الآلاف من الراغبين في استكمال تعليمهم من تحقيق هذه الغاية نظرا لتقليص الفرص عبر هذا الايقاف؟
7 ـ لماذا لا تتم محاسبة من تسببوا في وصول الاوضاع الى هذه المرحلة من التأزيم وجعلوا مستقبلنا عرضة للتهديد وحرموا الآلاف من فرصة الالتحاق بالجهات الموقوفة وشوهوا صورة الحرص البالغ للكويت على رعاية مواطنيها ومواطناتها وبلا حدود؟؟
وقالوا في ختام البيان: كلنا أمل فيكم يا سمو الرئيس الوالد وفي الوزيرة الاكاديمية المخضرمة مربية الاجيال، حيث اننا راجعنا سفارتنا بالقاهرة ولمسنا تفهما ورغبة في المساعدة من السفير د.رشيد الحمد والقائمين على المكتب الثقافي لكننا لم نصل الى مبتغانا ولا غنى لنا بعد المولى سبحانه عن دعم سموكم والوزيرة.
أبناؤكم وبناتكم الدارسون في الجهات الموقوف الالتحاق بها:
جامعة السادس من اكتوبر
الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
الاكاديمية الحديثة لعلوم الكمبيوتر وتكنولوجيا الإدارة بالمعادي
المعهد العالي للدراسات التكنولوجية المتخصصة
المعهد العالي للدراسات النوعية بمصر الجديدة
المعهد العالي للدراسات المتطورة بالهرم
المعهد العالي للدراسات النوعية بالجيزة
معهد الفراعنة العالي للسحب الآلي ونظم المعلومات والإدارة بالهرم
معهد المدينة العالي للإدارة والتكنولوجيا
معهد الجزيرة العالي للحاسب الآلي ونظم المعلومات الإدارية بالمقطم
المعهد التكنولوجي العالي بالعاشر من رمضان
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )