Note: English translation is not 100% accurate
الموجه الفني العام لمادة الرياضيات في وزارة التربية في ضيافة قناة «التربوية»
البيدان: نراعي مستويات الطلبة المتفاوتة عند وضع الاختبارات..ولا توجد أسئلة من خارج المنهج
21 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

لا مجال للواسطة أو المحسوبية فيما يتعلق بمستقبل أبنائنا.. واختيار المعلمين يعتمد على الخبرة والكفاءة
مادة الرياضيات ليست صعبة وتحتاج إلى مفاهيم تراكمية تفيد الطالب بالتحصيل العلمي للمادة
نتحرى العدالة الكاملة بسد النقص في عدد المعلمين في المناطق التعليمية حتى لا يتأثر الأداء العلمي للطلابأعربت جميلة البيدان الموجه الفني العام لمادة الرياضيات في وزارة التربية ان مقرر الرياضيات ليس صعبا كما يعتقد بعض الطلاب ولكنه يحتاج إلى فهم متسلسل، أي بطريقة تراكمية حتى يتسنى للطالب الإلمام بكل جوانب هذا المقرر الهام، ولذلك لابد من الالتزام بالتركيز على هذه المفاهيم بشكل كبير كي يذلل جميع الصعوبات التي قد تقابله في فهم المادة، مؤكدة ان استعمال الآلات الحاسبة في أبسط العمليات الحسابية يضر ولا ينفع وخطأ لابد من تداركه حتى نوسع آفاق إدراك الطالب ونزيد من سرعة بديهته بشكل كبير.
وأضافت البيدان في برنامج (استديو التربية) الذي يبث على قناة التربوية في تمام الساعة الثامنة من مساء الاحد ويعاد في نفس التوقيت يوم الاثنين، ان التوجيه الفني العام يشرف على 7 إدارات، منها 6 تابعة للتعليم العام والسابعة خاصة بالتعليم الخاص وكل منطقة لديها موجهين لمادة الرياضيات يشرف عليهم موجهين أوائل، ونحن بدورنا نتابع سير العملية التعليمية من خلال هذا التواصل مع الجميع وأخذ جميع ملاحظاتهم مأخذ الجد والحرص على تذليل أي صعوبات قد تقابلهم في أدائهم التعليمي.
وأوضحت البيدان أن الخطة العامة للتوجيه الفني العام تنقسم إلى شقين رئيسيين: خطة على المدى الطويل تكون مستمدة من الخطة العامة لوزارة التربية بشكل عام، وأخرى على المدى القصير وهي تحقيق أيضا لإستراتيجية التعليم بالكويت، ولكن على خطوات حثيثة ثابتة تكون أهدافها الرئيسية هي الحرص على تطوير المناهج وإقامة الدورات للمعلمين وتقييم أدائهم بشكل مستمر ومتابعة الطلبة المتعثرين بالمادة بجانب رعاية الطلبة الفائقين.
وعن استعدادات التوجيه الفني العام للعام الدراسي قالت البيدان: ان هذه الاستعدادات تبدأ قبل بدء العام الدراسي بفترة، حيث توزع الخطة السنوية على الموجه العام للمادة على مستوى المناطق التعليمية، ومن ثم إقامة الورش التعليمية والدورات للمعلمين لشرح الخطة بشكل واسع وتدريبهم وتأهيلهم على النحو الأفضل، موضحة ان التوجيه العام يسعى إلى تحري العدالة الكاملة في سد نقص عدد المعلمين بالمناطق التعليمية على حد سواء حتى لا يؤثر هذا النقص على سير العملية التعليمية.
وعن آلية اختيار التوجيه الفني للمعلمين، قالت البيدان: هناك لجنة لاختيار المعلمين خارجية وهي تعنى باختيارهم من خارج الكويت واللجنة الأخرى داخلية محلية تعمل على مدار العام تعلن عن مواعيد المقابلات للمعلمين يرأسها الموجه العام وتكون من موجهين أكفاء، وهذه اللجان تضع معايير وشروط خاصة في اختيار المعلم، بداية من المؤهل الدراسي والتقدير العام ومدى تمكنه من المادة العلمية، بالإضافة إلى الأسئلة الشخصية التي تبين وضوح النطق ومخارج الحروف وغيرها، ولذلك فنحن نعتمد أولا وأخيرا في اختيار المعلمين على الكفاءة والخبرة في الاختيار فقط لا غير ولا مجال للواسطة أو المحسوبية على حساب مستقبل أولادنا، مشيرة الى المعلم الجديد من داخل وخارج الكويت يخضع لدورات مكثفة من نواحي إدارية وفنية وعلمية، والمعلمين من خارج الكويت يتم شرح طبيعة البيئة الكويتية لهم والطريقة المثلى للتعامل مع الطلاب، وأيضا يتم تقييم أدائهم طوال العام الدراسي بشكل دوري ومستمر.
وفيما يخص تغيير المناهج واستياء بعض أولياء الأمور من هذا التغيير، أكدت البيدان أننا لا نغير المناهج لمجرد التغيير، ولكننا نسعى إلى تطوير التعليم، وهذا هو ما تعمل عليه الكويت بدافع رغبة حقيقة لدفع عجلة التعليم ومسيرتها إلى الأمام، ونتابع كل ماهو جديد من ناحية التطبيقات العلمية للمادة ومدى تطورها في البلدان المتقدمة، ونبدأ عند التغيير بإعطاء دورات للجميع من موجهين إلى رؤساء أقسام إلى معلمين ونأخذ كل ملاحظاتهم بعين الاعتبار ومن ثم نبدأ بالتغيير التدريجي بمعنى من الصف الأول إلى الثاني إلى الثالث ومن الصف العاشر إلى الحادي عشر والثاني عشر وهكذا. وعن آلية وضوابط الاختبارات اوضحت البيدان أن اختبارات الفترتين الأولى والثالثة توضع على مستوى المناطق التعليمية ويضعها الموجهين الفنيين الأوائل، أما اختبارات الفترتين الثانية والرابعة فتكون على مستوى الوزارة ويضعها الموجه الفني العام ونراعي في اختيار لجنة وضع الاختبارات أن يكون أفرادها لديهم القدرة على صياغة الأسئلة بما يتوافق مع عدد الحصص المعطاة في كل فصل ونراعي أيضا أن يكون الاختبار على مستوى الطالب الضعيف والمتوسط والفائق حتى نعطي كل ذي حق حقه ولا يمكن أن يكون هناك سؤال خارج الكتاب المدرسي، وأشدد على ذلك، وقد تحققنا كثيرا من شكاوى مماثلة وأثبتنا وجود نماذج لنفس الأسئلة لأرقام مختلفة من الكتاب المدرسي، اما عن تصحيح ورقة الاختبار فاشارت الى انها تمر على أكثر من مدرس ومن ثم أكثر من موجه حتى رصد الدرجات، وجميعها تمر على أكثر من لجنة وبالتالي فلا يوجد أي مجال لظلم طالب.