Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت برعاية ولي العهد أن العديد من القيادات الطلابية تبوأت مواقع مهمة في الدولة
العيسى: التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف لمواجهة تحديات المنطقة
26 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




العتيبي: رعاية ولي العهد للحفل تنبئ عن إيمان عميق وفهم دقيق لأهمية الحركة الطلابية
الوسمي: المؤسسون الأوائل عندما أنشأوا الاتحاد الوطني للطلبة وضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهمثامر السليم
تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى، احتفل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمرور 50 عاما على تأسيسيه وتكريم جميع أعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد منذ عام 1962 وكذلك رؤساء فروع الاتحاد، وذلك مساء اول من امس في فندق الجميرا.
وبهذه المناسبة، قال نائب راعي الحفل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى: يسعدني أن أكون بينكم بتشريف وتكليف من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لحضور هذا الحفل المبارك، كما يسرني أن أنقل لكم تحيات وتمنيات سموه لكم بالنجاح والتوفيق.
وأضاف د.العيسى: اننا اليوم نلتقي لتكريم ثلة من أعضاء الاتحاد الذين تبوأوا مناصب بالهيئات التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت منذ عام 1964 بعد تدارس مجموعة من الطلاب في القاهرة والاسكندرية وبريطانيا وبيروت فكرة إنشاء اتحاد يجمع الطلاب الكويتيين في هذه الدول، شكلت لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وانتهت إلى تحديد موعد للمؤتمر، حضره الأعضاء الفائزون في انتخابات الروابط الطلابية لعضوية هذا المؤتمر وقد تمخض عن المؤتمر التأسيسي تشكيل اللجنة التنفيذية للاتحاد، هذا، وقد توالى انعقاد تلك المؤتمرات بثانوية الشويخ تحت رعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء، وليس بغريب عن الدولة ان تحتضن هذه المؤتمرات داخل الكويت، بعد أن قدمت الدعم والمساندة لأبنائها الطلاب في جميع دول الابتعاث.
وتابع: ان نشاط الهيئة التنفيذية للاتحاد كان بارزا وواضحا، حيث أصدرت بعد فترة قصيرة مجلة «الاتحاد» لسان حال الاتحاد، وقد استمرت في الصدور بعد ذلك، مؤكدا أن العمل النقابي له مزايا عدة، منها صقل المواهب وتطوير القدرات والملكات لدى الانسان، وهذا أمر واضح وجلي، فبنظرة تاريخية الى القيادات الطلابية التي تبوأت مراكز مهمة في الدولة بعد تخرجها يتضح لنا أن هناك نوابا لرئيس مجلس الوزراء ووزراء وأعضاء في مجلس الأمة ووكلاء وزارات ووكلاء مساعدين وسفراء وغيرهم لا يتسع المجال لبيان مناصبهم كانوا يشغلون مناصب في الهيئة التنفيذية للاتحاد أو في الهيئات الإدارية بفرع الكويت أو بالفروع الخارجية للاتحاد.
وزاد: ما أحوجنا ونحن نجتمع اليوم لتكريم الرعيل الأول من أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت إلى التمسك بما جبل عليه الكويتيون من الوحدة الوطنية، ونبذ التطرف والتقوقع واحترام الرأي الآخر والقوانين والنظم في الدولة، ولا يغيب عن بالنا أن الوضع الاقليمي حولنا يمر بمنعطف خطر يجب معه أن نقف صفا واحدا خلف قيادة صاحب السمو الأمير حتى نتمكن بقيادته الحكيمة من عبور خضم هذا البحر المتلاطم الأمواج، فالأوضاع في المنطقة العربية والإقليمية والدولية تنذر بتطورات ومنعطفات خطيرة يجب أن نكون حذرين في التعامل معها والبعد عن الوقوع في أتونها، مشيرا الى أن شبابينا يجب أن يعي تلك الأخطار ويبتعد عن الوقوع في براثن التطرف والغلو، وان يكون التزود بالعلم والمعرفة هو الهدف الذي يسعى إليه شباب هذا الوطن المعطاء، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأبناءها من كل سوء تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
بدوره، قال رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت محمد العتيبي: نتوجه بالشكر الجزيل الى صاحب السمو الأمير على دعمه ورعايته لأبنائه ولسمو ولي العهد على ما يقدمه من دعم ورعاية دائمين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت طوال مسيرته والتي جاءت امتدادا لاحتضان القيادة السياسية الكويتية المتعاقبة منذ انشاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
وأكد العتيبي أنه منذ عهد المغفور لهم الشيخ عبدالله السالم والشيخ صباح السالم والشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله ـ رحمهم الله جميعا ـ والاتحاد الوطني لطلبة الكويت يلقى كل الرعاية والدعم وهو ماساهم بشكل كبير في ان يكمل الاتحاد مسيرته ويصل الى ذلك اليوم الذي نقف فيه جميعا لنحتفل معا بالذكرى الخمسين على تأسيسه.
واردف: نشكر لممثل راعي الحفل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى حضوره لحفلنا ممثلا عن سمو ولي العهد والذي يعكس اهتمام القيادة السياسية بقطاع الطلبة والذي يشكل القاعدة الشبابية العريضة وامل الكويت ومستقبلها المشرق، موضحا ان هذا الاهتمام البالغ من سمو ولي العهد انما ينبئ عن ايمان عميق وفهم دقيق لأهمية الحركة الطلابية ويعكس توجه القيادة السياسية الحكيمة لاحتضان شباب الكويت، ايمانا منها بانهم القوة الحقيقية والطاقة الدافعة لمحركات التنمية المنشودة، والشكر موصول لوكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ احمد الجابر داعم الحركة الطلابية والمطلع الجيد على تطلعاتها والمتفهم لطموحاتها والامين على مطالبها ينقلها بكل حرص لسمو ولي العهد فيوجه سموه باحتضان الطلبة ورعاية آمالهم وتطلعاتهم نحو الحفاظ على ما بناه واسسه السابقون من رواد الاتحاد. وخاطب مؤسسي الاتحاد الاوائل والنقابيين السابقين قائلا: كما كان تمثيل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت شرفا عظيما لمن شارك فيه سواء في عضوية الهيئات التنفيذية المتلاحقة منذ عام 1964 وحتى تاريخه او في الهيئات الادارية بمختلف الفروع منذ تأسيسها، فقد كنتم انتم مصدر فخر لمن لحقكم بما حققتموه من مكتسبات وما اسستموه من قواعد للعمل الطلابي المنظم وفق نصوص ولوائح نفاخر بها جميعا.
وزاد: ان الهيئة التنفيذية الحالية للاحتفالية اختارت عنوان «خمسون عاما من العطاء.. نجددها بالوفاء»، حيث بدأت الحركة الطلابية الكويتية في نهايات عام 1964 وبدأت معها رحلة التحدي ورحلة الطموح، وكانت بداية حركتنا الطلابية شامخة بروادها المتميزين ممن رسموا الدرب بالعمل الدؤوب في شتى المجالات، مبينا أن دعوات انشاء الاتحاد بدأت في ذلك التوقيت وبالرغم من عدم وجود جامعة داخل الكويت فتصدى للفكرة الرواد الأوائل من الطلاب الكويتيين الدارسين في القاهرة والاسكندرية والدراسين بالجمهورية اللبنانية والمملكة المتحدة وايرلندا واخذوا على عاتقهم المهمة وكانوا اهلا لها فتأسس الاتحاد واتخذ من القاهرة مقرا له الى ان انتقل للكويت في عام 1969 بعد ان افتتحت جامعة الكويت واقتربت من تخريج اولى دفعاتها وتأسس فرع الجامعة، ومنذ ذلك التوقيت عملتم بكل قوة جيلا وراء جيل ونحن من بعدكم في الدفاع عن قضايا جموعنا الطلابية، فتوالت المكتسبات الطلابية وتوالى انشاء فروع الاتحاد الفرع تلو الآخر. من جانبه، قال د.خالد الوسمي في كلمة المؤسسين: لقد وضع المؤسسون الأوائل عندما تداعوا لإنشاء الاتحاد الوطني نصب أعينهم مصلحة كويتنا الغالية من خلال رعاية طلاب الكويت والدفاع عن مصالحهم وقضاياهم باعتبارهم أمل الكويت في بناء النهضة والتنمية، وكنا ندرك آنذاك أن تلك المهمة أمانة ومسؤولية تحملناها وعملنا من أجل إنجازها وساعدنا في ذلك تشجيع الدولة ورعايتها واهتمامها واليوم نحن نحتفل بمرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد.
من ناحيته، قال وكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ احمد الجابر: اننا نشارك في هذا الحفل المميز بحضور عدد كبير من رواد الحركة الطلابية في الكويت، وتأتي هذه المسيرة في ظل 50 عاما من العطاء والانجازات والاستحقاقات للاتحاد الوطني لطلبة الكويت. واشار الجابر الى ان هذه الاحتفالية التي قام بها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مبادرة طيبة لتكريم رواد الحركة الطلابية منذ تأسيس الاتحاد، هذه المبادرة اثلجت صدر كل من حضر وشهد هذه الاحتفالية، متوجها بالشكر الجزيل لسمو ولي العهد على رعايته لهذا الحفل المميز، موضحا ان ذلك يعكس اهتمامه الكبير بالشباب الكويتي وبالطلبة بشكل عام ودعمه المستمر ومتابعته الدائمة لجميع فعاليات ابنائه الطلبة، متمنيا التوفيق والسداد لإخواننا في اتحاد الطلبة والمزيد من الانجازات والاستحقاقات في خدمة اخوانهم الطلبة من اجل زيادة تحصيلهم العلمي.
هذا، وقدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لوحة فنية تم عرضها إهداء إلى صاحب السمو الأمير بمناسبة حصوله على لقب قائد العمل الإنساني من الأمم المتحدة، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بما يحصل عليه صاحب السمو، مؤكدين ان هذا اللقب ليس بغريب على سموه لما له من أياد بيضاء في جميع المحافل.