ندى أبونصر
أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد أن هناك دورا يقع على الجمعية الكويتية للأسرة المثالية في توعية وتنمية المجتمع، مبينة أن جائزة الأم المثالية انطلقت لتعزيز القيم السلوكية والأخلاقية وتقديم نموذج يقتدى به ضمن شروط ومعايير وضعتها الجمعية لحرصنا على مجتمع متماسك تسوده المحبة والتسامح والنهوض بالأسرة نحو المثالية، وكذلك تشجيع الشباب والفتيات على العمل التطوعي.
وذكرت الشيخة فريحة الأحمد، خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن بدء التسجيل في مسابقة الأم المثالية الكويتية والخليجية والعربية لعام 2015 بمقر الجمعية والذي ينتهي في 25 فبراير، الشروط الواجب توافرها للاشتراك في المسابقة وهي ألا يقل عمر المتسابقة عن 50 عاما، وان يكون مضى على الزواج 25 سنة على الأقل، وإرفاق شهادة تزكية من جهة العمل أو أي جهة معتمدة، وللام حق المشاركة بنفسها أو أن يتم ترشيحها بواسطة أحد أو جهة أهلية أو حكومية أو سفارة بلدها، وعدم وجود أي سوابق قضائية جنائية تتعلق بالشرف والأمانة للزوجين والأبناء، إرسال طلبات المشاركة عبر البريد ص.ب 1205 الصفاة الرمز البريدي 1303 الكويت أو بالبريد الإلكتروني
[email protected].
وتابعت: إن هناك معايير للأسرة المشاركة وهي المعيار الشخصي والثقافي مهارات وقدرات الأب والأم في مواجهة التحديات وتحمل أعباء الحياة الزوجية، والمعيار الاجتماعي العشرة الطيبة والأسرة الحسنة ودورها في تعزيز القيم الإيجابية ومدى المساهمة في المجالات الاجتماعية والتطوعية، والمعيار الأسري التوافق والترابط بين الأسرة، والمعيار الأخلاقي تمسك الأسرة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والاعتزاز بمنظومة القيم والهوية والمواطنة والبعد عن الانحرافات الأخلاقية.
وعن ظاهرة الشبو قالت الشيخة فريحة إن الجمعية استخدمت مقولة «الوقاية خير من العلاج» حيث قامت بحملة توعية وطنية لمحاربة الظواهر الدخيلة على مجتمعنا بالتنسيق مع وزارة التربية في الفصل الدراسي الأول للمرحلة المتوسطة عبر محاضرات وندوات توعية وتم توزيع بروشورات على أبنائنا الطلبة، ونستهدف بعد العطلة الربيعية المرحلة الثانوية وذلك للحفاظ على أبنائنا ومعرفة خطورة الشبو على مجتمعنا.
وبينت أن آخر يوم لتسلم طلبات التسجيل في جائزة الجمعية للأسرة المثالية بتاريخ 25 فبراير، وذلك للبدء في عملية الفرز والتقييم عبر الجولات الميدانية، كما سيكون توزيع الجوائز على الفائزين سواء الكويتيون أو غير الكويتيين بتاريخ 22 مارس. وأوضحت أن هدف الجمعية المساهمة في خدمة المجتمع بجميع فئاته ونشر الفكر التطوعي بين أفراد المجتمع وجعله ركيزة أساسية في كيان الفرد والأسرة، ومن هنا انطلقت فكرة تأسيس الجمعية غير الربحية التي تهتم بقضايا الأسرة والمجتمع من خلال أعمال وبرامج وأنشطة. وأشارت إلى أن الحفل النهائي للمسابقة سيكون في 21 مارس في اليوم العالمي للاحتفال بعيد الأم. ولفتت إلى أن المرأة الكويتية أثبتت جدارتها في كل مكان وزمان في جميع المستويات، وانها أخت للرجل في هذا الوطن وشريك حيث ان دورها لا يقل أهمية عن دور الرجل فنجد المرأة رائدة في جميع مجالات العمل التطوعي والخيري والإنساني ولها إسهامات كثيرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي.
بدوره قال نائب الرئيس الداعية صالح النهام إنه بعد مرور 12 عاما على جائزة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية لم نحقق طموحنا الأكبر وهو إنشاء محكمة للأسرة تختص بجوانب الطلاق والزواج والاحداث والحضانة بعيدا عن المحكمة الكلية والاستئناف التي تختص بالجرائم، حيث اهتمت الشيخة فريحة من خلال زيارتها مع المسؤولين بضرورة إنشاء محكمة الأسرة لما لها من اثر ايجابي كبير على المجتمع وبعد وصول نسبة الطلاق في الكويت أكثر من 50% والذي يعد خطرا كبيرا في تفكيك المجتمع.
وأوضح النهام أن الجمعية كانت لها زيارة لرئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار فيصل المرشد وطرحنا باستعجال وتبني فكرة إنشاء محكمة الأسرة بأسرع وقت ممكن وقد لاحظنا اهتمام المستشار بهذه الفكرة واستبشرنا خيرا خلال اللقاء بالإضافة الى طرحنا الهموم والقضايا التي تحملها الجمعية. وقال النهام ان الهدف من جائزة الأسرة المثالية هو إبراز الأسرة النموذجية الكويتية حيث نهدف لإحياء الأمل وقد مل المجتمع من السلبيات حيث يرغب في مشاهدة التفاؤل والأمور الايجابية، مشيرا الى أن المشاركات الخارجية في الجائزة قد زادت عن العام الماضي بشكل كبير مما يعطي دعما معنويا للجمعية ودافعا في استمرارية الجائزة وأنشطتها الهادفة.
من جانبه قال رئيس اللجنة الإعلامية محمد الخشمان ان الدور الإعلامي يشكل جانبا رئيسيا في توعية وتوصيل الرسالة الهادفة لكافة شرائح المجتمع، لذلك اهتم القسم الإعلامي في الجمعية الكويتية للأسرة المثالية باستخدام احدث الطرق لوسائل التواصل الاجتماعي بجانب توزيع البروشورات التوعوية والتنسيق مع القنوات الفضائية لإبراز دور الجمعية وطرح أفكارها الايجابية التي تصب في صالح المجتمع.