Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح معرض التصميم الهندسي الـ 16 اليوم برعاية «أبيات»
عادل الخرافي لتخصيص ميزانية تدعم مشاريع طلبة «الهندسة»
24 يونيو 2009
المصدر : الانباء
دانيا شومان
تنطلق في العاشرة من صباح اليوم أنشطة معرض التصميم الهندسي السادس عشر لكلية الهندسة والبترول، والتي تستمر على مدى يومين برعاية مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد بمشاركة 253 طالبا وطالبة لعرض 76 مشروعا. وبهذا الصدد قال عضو المجلس البلدي الرئيس الشرفي لجمعية المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين العرب م.عادل الخرافي: كل الشكر لجامعة الكويت ان تتبنى هذا الموضوع، وجمعية المهندسين التي تدعم المعرض من 8 سنوات بعد ان تم عمل برنامج مشترك بالتنسيق مع جامعة الكويت، الا انه وللأسف، كل يعمل في استقلالية، في الوقت الذي يجب فيه العمل الجماعي. واشار الى انه من المفترض ان تقوم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بتبني هذه المشاريع من خلال توثيقها في كتيبات، والاتصال بأصحاب الأفكار من الشباب المبدعين في كلية الهندسة، وأن يكون ذلك بمبادرة منها دون لجوء احد اليها وطلب ذلك منها، مشيرا الى ان جمعية المهندسين رصدت هذا المعرض، وقامت بدعمه لايمانها بأهميته. وأكد على ضرورة ان تخصص جامعة الكويت ميزانية أكبر لدعم هذا المعرض ومساندة الطلبة، الا انني اعتقد ان النظرة مازالت محدودة، في الوقت الذي يحتاج فيه المعرض الى المزيد من الدعم، وعلى الجهات المسؤولة الاهتمام بهذه المشاريع، فهي فرصة طيبة ان يتم مساندة الطلاب من اصحاب العقول النيرة والعطاءة، ودعمها وتطوير أفكارها. وحول امكانية دعم المعرض من قبل المستثمرين والتجار قال: ان المستثمر يبحث عن الفائدة، مع العلم ان حتى الصناعة المحلية تحارب من قبل البعض، ولكن من الممكن ان تقوم بعض الشركات التي تحقق ايرادات جيدة بدعم المعرض، لافتا الى انه من النادر ان نرى المستثمر يتبنى مشروعا ما. وأكد ان على مؤسسة الكويت التي تعمل في نطاق ضيق لا يرى الانتشار بين المجتمع، عليها ان ترعى هذه المشاريع التي قد تحمل افكارا خلاقة في الكثير من الأحيان.
من جانبه، قال الأمين العام للنادي العلمي م.أحمد المنفوحي: أغلب الجامعات العريقة تحرص على وجود مادة مشاريع التخرج ضمن مقرراتها منذ زمن، الا انها في الكويت طبقت منذ سنوات، والآن بدأنا نرى بعضا من تلك المشاريع التي تحتوي على براءات اختراع، لذا لابد ان يكون هناك جهة أخرى تقيم هذه المشاريع ولا أقصد التقييم الأكاديمي فقط، بل يجب ان يكون هناك تقييم لجدواه الاقتصادية ومعرفة مدى الفائدة منه، وهل هو قابل للتطبيق.
وأشار الى ان من بين الجهات التي يجب ان ترعى هذه المشاريع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومركز الشيخ صباح الأحمد للموهوبين والمبدعين وهو في دور التأسيس الآن، لافتا الى انه بمجرد انشاء المركز لابد ان يتبنى مثل هذه المواهب والابداعات، وتقييمها، مشيرا الى انه اطلع على اكثر من معرض وكانت تضم ابداعات طلابية حرام أن تضيع بمجرد التخرج. يذكر ان المعرض سيضم العديد من المشاريع الابداعية التي قام بها طلبة كلية الهندسة والبترول في العديد من المجالات التخصصية، وهي ثمرة جهود الطلبة على مدار السنوات الدراسية والتي تعكس ما يتلقاه الطلبة خلال تلك الأعوام، وتصور ما أبدعته عقولهم على ارض الواقع، والتي تبرهن على جدارتهم وقوة انتاجيتهم وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لديهم. ويسلط المعرض الضوء على تميز وابداع تلك المشاريع التي ستساهم في حل العديد من المشاكل الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والوطنية والجامعية وغيرها في حال وجدت الدعم الكافي لها من الجهات المختصة وأصحاب القرار. ويعد المعرض ترجمة لجميع العلوم التي يتلقاها الطالب خلال الأعوام الدراسية، وانها مقرر الزامي على جميع طلبة الكلية لأهميتها في تعريف الطلاب على مبادئ التصميم الهندسي، ويقوم بترجمة ما تلقاه من علوم الى واقع ملموس، كما ان المقرر يتميز بروح العمل الجماعي والبناء بين الطلبة، بالاضافة الى انه يؤدي الى ابراز مهارات البحث والتقديم وعرض المعلومات وشرحها للجمهور.
هذا، وأعلنت شركة أبيات امس عن رعايتها للمعرض. وقال مدير مكتب التوجيه والارشاد د.خالد الفاضل ان بعض المشاريع التي قام بتصميمها الطلبة حازت اعجاب بعض شركات القطاع الخاص وتم تبنيها لتتحول من افكار طلابية الى واقع ملموس، كما أضاف: «يكتسب هذا المعرض أهمية كبيرة لدى الطلبة والكلية بشكل خاص ومؤسسات الدولة بشكل عام حيث اصبح التنافس على رعاية مشاريع الطلبة على أشده كما نراه خلال هذا الفصل الدراسي». كما صرح مدير ادارة العمليات وعلاقات العملاء لشركة ابيات عبدالله غضنفر بان تقديم الدعم المادي والمعنوي بهدف ابراز مواهب وابداعات الشباب للمجتمع هو جزء لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ولاسيما أبيات التي تهدف الى ابراز مواهب وابداعات الشباب في المجتمع، وأضاف: «وستحرص أبيات على تقديم الدعم المستمر لمهندسي كلية الهندسة والبترول الذين سيقومون بتغيير ملامح وجه الكويت الحضاري في المستقبل».
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )