Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمتها رابطة كلية الآداب عن وسائل التواصل الاجتماعي
العبدالله: الـ «سوشيال ميديا» ساعدتني في التواصل مع المواطنين والتعرف على مشكلاتهم
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الياسين: المشكلة تكمن في كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة إيجابية
الخميس: مادام هناك إنترنت فالحياة الافتراضية ستتطور ويجب أن نواكبهاعبدالله العليان
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان الـ «سوشيال ميديا» خدم كثيرا في التعرف على أمور لم يكن يعلم بها، مؤكدا انه تواصل مع المواطنين وتعرف على مشاكلهم من خلالها، مبينا ان رواد وسائل التواصل الاجتماعي قد يرسلون اكثر من «منشن» ورسائل خاصة في ذات الوقت.
جاء ذلك خلال ندوة الـ «سوشيال ميديا» التي نظمتها رابطة كلية الآداب بجامعة الكويت بحضور رئيس تحرير جريدة الكويتية ماضي الخميس، ورئيس قسم الإعلام في الجامعة د.ياسين الياسين والمذيعين اسامة فودة وراشد الهلفي، وضاري البليهيس، والكاتب بدر السنعوسي وعدد كبير من الاساتذة والطلبة.
وأضاف العبدالله: ان الكثير من الوزراء يستخدمون «تويتر» ووسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع المواطنين والمقيمين، معتبرا انها طرق ايجابية وتساهم في توصيل المعلومات للطرفين، موضحا «عندما قمت بعمل حساب في وسائل التواصل الاجتماعي كنت حريصا جدا على انه «الحساب الشخصي لمحمد العبدالله»، وليس حسابا رسميا، رأيت انني أشارك صوري ومعلوماتي مع من قرر متابعتي، ويتابعني العديد من افراد أسرتي وأصدقائي وأشاركهم ما يعجبني، فليس خطأ ان اقود دراجة نارية او «جت سكي»، وكذلك حبي لنادي «شيلسي» وتغزلي في «فانيلته»، ومازح الجمهور قائلا: «فلا تحلموا ان اضع صورة «ارسنال» في حسابي»، مبينا ان الحرية متاحة للجميع في متابعة اي شخص او عدم متابعته.
من جهته، قال رئيس قسم الإعلام د.ياسين الياسين اننا محظوظون الآن، فالفرد من خلال شبكات التواصل يستطيع ان ينقل الصورة والخبر، لافتا الى ان من ايجابيات التواصل الاجتماعي التعرف على التاريخ والمعلومات فيمكن الاستفادة من هذه البرامج، لافتا الى ان هذه وسائل متاحة، والمشكلة تكمن في كيفية استخدامها خاصة اننا بلد مستهدف من الداخل والخارج.
وبدوره، بين رئيس تحرير جريدة الكويتية الزميل ماضي الخميس ان المستقبل في التواصل الاجتماعي للشبكات الاجتماعية، وهو امر يختلف عن الإعلام وليس امتدادا له بل هذه الشبكات يتم استخدامها اعلاميا، مؤكدا انه مادامت هناك شبكة انترنت فالحياة الافتراضية ستتطور ويجب ان نواكبها كأفراد ومVؤسسات وحكومات، فالمطلوب ليس فقط التفكير في كيفية مراقبة ومنع هذه الأمور بل في كيفية استخدامها والتأقلم معها.
وبين المذيع اسامة فودة ان لكل شيء ايجابيات وسلبيات، وللأسف في الوطن العربي تستخدم الأغلبية العظمي وسائل التواصل الاجتماعي، بطريقة خطأ، مؤكدا انه من الايجابيات تسويق الأعمال الخيرية والتواصل مع اكبر عدد من الأشخاص، ومن سلبياته التشهير والقذف والسب، كما ان هناك اشخاصا ينتحلون صفات آخرين وغير ذلك من السلبيات.
ومن جانبه قال المذيع ضاري البليهيس ان ثورة الـ «سوشيال ميديا»، بدأت أواخر التسعينيات ولكن هناك الكثيرون لم يتقبلوها في ذلك الوقت، أما الآن فاختلف الأمر واصبح ضروريا، فهناك الكثير من الآباء والأمهات وكبار السن يستخدمونها وهناك فئات تتابع بصمت.