Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الأول «الرضا الوظيفي بين الواقع والمأمول»
الحمدان: اللجنة التعليمية أعدت ملفاً حول المؤثرات على الناشئة
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء



الرشيد: المعلم هو عماد الوطن ومحور جودة التعليم وأساس التنمية والتطويرمحمود الموسوي
أكد وكيل التعليم العام في وزارة التربية د.خالد الرشيد أن المعلم هو عماد الوطن ومحور جودة التعليم وأساس التنمية والتطوير في العملية التعليمية.
مشيرا إلى أن الأمانة الوظيفية هي الهدف الذي ننشده، وعلينا أن نتعرف على العلاقة بين عوامل الرضا الوظيفي وتطوير فاعلية أداء المعلمين. مشددا على ضرورة أن نناقش أسباب وعوامل تحقيق هذا الرضا.
جاء ذلك في كلمة له ألقاها نيابة عن وزير التربية د.بدر العيسى صباح أمس في افتتاح الملتقى الأول حول «الرضا الوظيفي .. بين الواقع والمأمول» في قاعة سلوى بالمارينا.
وقال الرشيد: «إننا نعيش اليوم في عالم متغير والذي يعتبر اهم ظاهرة يلمسها المجتمع المعاصر. مؤكدا على ضرورة ألا يكون التغير مجرد حقيقه تسلم بها ولكن ينبغي أن يكون منهجا يوجهنا إلى معالجة قضايا التربية في الحاضر والمستقبل».
وأضاف أن التجديد التربوي لم يعد مجرد حلية أو ترفا وإنما أصبح ضرورة تقتضيها متغيرات العصر والعلاقات الجديدة في هذا العالم الذي يتغير بسرعة مذهلة.لافتا إلى انه يظل هدفنا الرئيسي الحرص على إنماء الفرد والنهوض به على كل الأصعدة وخاصة المعلم.
بدوره، قال عضو اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب حمود الحمدان في الجلسة الثانية إن دور المجلس هو رقابي وتشريعي، فهو يراقب جودة الأداء. مؤكدا أن اللجنة التعليمية معنية بالجانبين الثقافي والإرشادي، واصفا تحديد احتياجات العمل وما يدرس بالخطوة إلى الأمام.
وأضاف: أبناؤنا في مختلف المراحل دون قدرات علمية، لديهم معلمون خصوصيون لمعظم المواد الدراسية، مشيرا إلى ان اللجنة التعليمية وضعت ملفا حول المؤثرات على الناشئة ستستدعي فيه جميع وزارات التربية والإعلام والشؤون للتباحث معهم بخصوصه.
وأعرب عن أمله في أن تكون لدى مسؤولي الوزارة أذن صاغية حول حقوق المعلمين.
من جانبه، قال مدير إدارة التنسيق رومي الهزاع: «اذا كانت الأمم تقاس بمدى الإنجازات المحققة ومدى الإسهامات المقدمة للبشرية من ابتكارات واختراعات فيبقى العنصر البشري هو اهم الإنجازات على الإطلاق. مشيرا إلى أن الكوادر البشرية هي الأساس والأضل في كل بناء وتطور.
وقال الهزاع: انه لما كان مقياس الإنجاز مرهونا برضا كل فرد عن وظيفته كان شغلنا الشاغل هو البحث في هذا المجال ومحاولة التقصي والتعرف على أهم الأسباب والعوامل التي تكفل الرضا الوظيفي
ولفت إلى أن ما يقدمه الملتقى هو مجرد خطوة نخطوها على الدرب الطويل آملين أن يعقبها خطوات وخطوات لمواصلة هذه الجهود لتوفير الأمور التي تحقق الرضا الوظيفي لدى جميع العاملين في المنظومة التعليمية.
وأعرب الهزاع عن بالغ شكره لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى على رعايته للملتقى، والوكيل المساعد للتعليم العامد. خالد الرشيد، والى جميع المشاركين سواء كانوا قياديين أو إشرافيين أو معلمين وكذلك المنظمون الذين بذلوا جهودا استمرت حتى وقت متأخر من صباح يوم افتتاح الملتقى. مشيرا إلى أن هدف الجميع هو تحقيق الرضا الوظيفي والارتقاء بمخرجات المنظومة التربوية.
من جهته، أوضح الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د. سعود الحربي خلال مشاركته في الجلسة الأولى مع د.سميرة عبد الوهاب أن الرضا الوظيفي يعتبر غاية ووسيلة في الوقت ذاته لتحقيق النجاح في العمل، وزيادة إنتاجية الموظف. معتبرا أن تحقيق الانتماء يحقق الولاء ويشجع الإبداع والابتكار.مشيرا إلى ان العمل العسكري لا يعمر شخصية الموظف.
لا نقبل بالمناهج العشوائية
رد الحربي على مداخلة لإحدى المعلمات وصفت المناهج بالعشوائية، بالقول: لا يمكن القبول بأي مناهج عشوائية ونحن نتعاون مع المركز الوطني لتطوير التعليم في وضع المناهج، وأنا من منطلق وظيفي لا أرضى بأن أكون مسؤولا عن مناهج عشوائية.