Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنشر بالتعاون مع مجلة المعلم أول لقاء لرئيس الجمعية بعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد
الحساوي: سنطرق كل الأبواب من أجل قضايا «المعلمين» ولن نزايد على مواقفنا
28 مارس 2015
المصدر : الأنباء

قضايا الترفيع الوظيفي والوظائف الإشرافية والهيكل الإداري في مقدمة أولوياتناأكد رئيس جمعية المعلمين وليد الحساوي أن من أولويات مجلس الإدارة الجديد قضية الترفيع الوظيفي، والوظائف الإشرافية، إلى جانب ما يتعلق بالهيكل الإداري، والتوسع في مجال الخدمات، التي تقدمها الجمعية لأعضائها وتطويرها لخدمة أعضائها وأهل الميدان بشكل عام.
وأضاف في لقاء مع مجلة «المعلم» والذي تنشره «الأنباء» بالتزامن معها، أن الجمعية ستطرق كل الأبواب، من أجل تحقيق الغايات المرجوة، وستسعى بكل جدية لتحقيق أولوياتها وما فيه صالح المعلمين والمعلمات. وأشار الحساوي إلى أن الواقع التربوي الحالي لاتزال ملامحه حتى الآن غير واضحة، نظرا لكون القيادة التي تقود الوزارة حديثة العهد، موضحا أن الجمعية يهمها أن تتهيأ سبل الاستقرار القيادي في الوزارة، وأنها ستكون عونا لها. قضايا عديدة تناولها اللقاء، فإلى التفاصيل:
كيف تنظرون إلى مهمتكم الجديدة كرئيس لجمعية المعلمين؟
٭ لا شك في أن مهمتي الجديدة كرئيس للجمعية تحملني الكثير الكثير من المسؤوليات المضاعفة في ظل التاريخ العريق لهذا الصرح التربوي الكبير، وفي ظل الإنجازات الواسعة والمتتالية، التي حققتها لصالح دعم مسيرتنا التربوية بالدرجة الأولى وما فيه رفع مكانة المعلمين والحفاظ على حقوقهم، وتعزيز مكتسباتهم، إلى جانب السعي الجاد لمعالجة القضايا المستجدة، فضلا عن الخدمات الواسعة التي نقدمها في مختلف المجالات التربوية والاجتماعية.
ولا شك في أن هذه المسؤولية التي أتحملها الآن لن تكون سهلة بالنسبة لي، وبالنسبة إلى زملائي أعضاء مجلس الإدارة، خصوصا أن المجلس السابق بقيادة أخي العزيز متعب العتيبي حقق الكثير من الإنجازات الملموسة، واستطاع أن يغير بشكل كبير من واقع وضع المعلم من خلال كادر المعلمين، وإقرار مكافأة الأعمال الممتازة، وتقديم العديد من الامتيازات التي جاءت لتهيئة الأجواء التربوية المناسبة للمعلمين، وتأمين سبل استقرارهم.
أولويات الاهتمام
وما أبرز المشاريع والقضايا التي ستكون في دائرة اهتمامكم في المرحلة المقبلة؟
٭ وضعنا في اعتبارنا الأول في مجلس الإدارة أن يكون من ضمن أولويات اهتمامنا استكمال القضايا العالقة في شأن حقوق المعلمين ومكتسباتهم، ومن أبرزها قضية الترفيع الوظيفي، والوظائف الإشرافية، إلى جانب ما يتعلق بقضية الهيكل الإداري، الذي أبدينا بكل وضوح، وخلال المجلس السابق، رفضنا الكامل له، وطالبنا وزير التربية د.بدر العيسى والوكيل د.هيثم الأثري بإعادة النظر فيه، إضافة إلى أن لدينا العديد من المشاريع التربوية، التي من شأنها تعزيز مكانة المعلمين والعمل على تعزيز مجالات التعاون مع وزارة التربية بتركيبتها، الجديدة ليكون للجمعية دورها المؤثر لاتخاذ القرار التربوي المعني بالخطط والمشاريع التربوية، خصوصا أن الجمعية هي ممثل لرأي أهل الميدان، وهي الأقرب إلى طرح الأمور بواقعها وبكل تشعباتها بشفافية ووضوح.
ووضعنا في الاعتبار أيضا أن نتوسع في مجال الخدمات التي تقدمها الجمعية لأعضائها ونطورها بما يساهم في تعزيز مجالات التواصل بين الجمعية وأعضائها وأهل الميدان بشكل عام.
متفائلون
وإلى أي مدى أنتم متفائلون بتحقق هذه المشاريع؟
٭ نحن دائما متفائلون، ونضع في اعتبارنا الأول أن نؤدي ما علينا، ونسعى بكل جدية، وسنطرق كل الأبواب، من أجل تحقيق الغايات المرجوة، وكانت لنا تجارب سابقة، وواجهنا فيها الكثير من التحديات والمنعطفات الصعبة، ومن أبرزها قضية الكادر، ومكافأة الأعمال الممتازة، ولا يخفى على أحد على أن هناك من اتهمنا بأننا نزايد في القضايا التي نطرحها لمجرد التكسب، إلا أن الوقائع وما تحقق من إنجازات كان عكس ذلك تماما، وأفضل رد على هذه الاتهامات، فلا مجال لليأس، ومنهجنا في طرح أي قضية لا يمكن أن يكون مبنيا على التكسب والمزايدة بقدر ما هي رغبتنا الصادقة في معالجة أي قضية تخص المعلمين، أو فيما يحتاج أن يكون للجمعية رأيها وموقفها المعبر حول أي قضية أو حدث تربوي، بصفتها لسان حال المعلمين.
من وجهة نظركم الشخصية، كيف تقيّمون الواقع التربوي حاليا؟
٭ الواقع التربوي الحالي لاتزال ملامحه حتى الآن غير واضحة، نظرا لكون القيادة التي تقود الوزارة حديثة العهد، سواء على مستوى الوزير أو الوكيل، ونحن هنا لا نلوم هذه القيادات، لأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للتعرف على كل ما يتعلق بكل خفايا ودهاليز الوزارة، وهي كثيرة ومتشعبة وواسعة ومتراكمة في الوقت نفسه، فضلا عن أنها تركة ثقيلة، تحتاج إلى تضافر الجهود والتعاون مع جميع الجهات المعنية بالشأن التربوي، ولا يتعلق ذلك بالوزارة نفسها، ونحن هنا يهمنا أولا أن تتهيأ سبل الاستقرار القيادي في الوزارة، وهي بحد ذاتها قضية، بسبب ما تعانيه الوزارة منذ مرحلة ما بعد التحرير وحتى يومنا هذا من عدم ثبات واستقرار وضعها القيادي، إلى جانب فقدانها لوجود استراتيجية ثابتة يسير عليها من يقود الوزارة.
وبلا شك، نحن سنبقى متفائلين في ظل الحقبة القيادية الجديدة للوزارة، وقد لمسنا بعض الجوانب الإيجابية التي تدعو إلى التفاؤل، وسنكون خير عون لهذه القيادة، ولن نتردد أبدا في أن نتعامل معها بكل شفافية ووضوح، وسنشيد بأي عمل إيجابي منها، وفي الوقت نفسه سيكون لنا موقفنا الواضح والشفاف والمعبر لأي قرار أو مشروع مثير للجدل.
ويهمنا بشكل كبير أن تتفهم القيادات التربوية مواقفنا، التي سيكون هدفها الأول دعم هذه القيادات التربوية وتهيئة السبل المناسبة لاتخاذ القرار التربوي المبني على أسس واضحة ويكون لأهل الميدان رأيهم فيه.
دور الجمعية خارجياً
في ظل انسحاب الجمعية من اتحاد المعلمين العرب، والأحداث السياسية الساخنة التي تعيشها العديد من الدول العربية، ما رؤيتكم في دور الجمعية على المستوى الخارجي؟
٭ سنحرص على أن يكون للجمعية دورها المتميز على المستوى الخارجي، خصوصا على مستوى علاقاتها الوطيدة مع العديد من النقابات والجمعيات والاتحادات العربية والإسلامية، علاوة على علاقتنا مع الاتحاد العالمي للمعلمين، وانسحابنا من اتحاد المعلمين العرب لا يعني انتهاء مشوارنا التاريخي مع هذا الاتحاد، بل سنحرص على أن يعود هذا الاتحاد إلى وضعه المأمول والمنشود منه في تعزيز العلاقات بين المعلمين العرب، وأن يمارس دوره الفعلي تحقيقا لأهدافه المنشودة لا أن يكون أسيرا لأجندات سياسية أو حزبية تسيره كيفما يشاء.
ونحن أيضا على ثقة أن الأشقاء في اتحاد المعلمين العرب سيدركون أيضا ما يحدث حاليا للاتحاد من خروج عن مساره المأمول، الأمر الذي دفعنا إلى الانسحاب إلى جانب الأشقاء في لبنان، وعزوف العديد من النقابات والجمعيات الأعضاء عن المشاركة الفعلية في اجتماعاته وفعالياته.
وما أود أن أوضحه أن دور الجمعية الخارجي لا يقتصر على اتحاد المعلمين العرب، فلدينا مشاركات أخرى على مستوى الاتحاد العالمي للمعلمين، واليونسكو، وأيضا هناك اتحادات ولجان عربية ودولية لها ارتباطها بالشأن التربوي، وسنحرص على أن يكون لنا حضورنا فيها، للتأكيد على وجود المعلم الكويتي.
الإحالة إلى التقاعد
لاتزال قضية الإحالة للتقاعد تأخذ أبعادا جديدة، ما تعليقكم على ذلك؟
٭ بالطبع، كانت الجمعية أول من طالب بضرورة تفعيل قانون الإحالة للتقاعد لمن أمضى 30 عاما في الخدمة، وذلك لاعتبارات عديدة، أبرزها فتح المجال لضخ دماء جديدة وتحريك سلم الترقي، وجاءت فكرة التدرج خلال عهد الوزير الأسبق د.نايف الحجرف وفق معطيات جديدة روعي فيها عدم إحداث أي ربكة في الميدان التربوي، واتفقنا مع الوزارة على ذلك، إلا أن الظروف التي مرت بها الوزارة بعد تعاقب عدة وزراء عليها قد حالت دون استكمال تطبيق قرار الإحالة، ومع تولي الوزير الحالي د.بدر العيسى، دفة الوزارة حرصنا مجددا خلال المجلس السابق على تفعيل هذا القرار، ولمسنا وجود تفهم، إلا أن هذا القرار حتى الآن لم يتبلور بشكل واضح على الرغم مما ذكر من تصريحات الوزير أن كشوف التقاعد باتت جاهزة لمن أمضى 35 عاما وما فوق.
وماذا عن علاقتكم مع اللجنة التعليمية في مجلس الأمة؟
٭ علاقتنا مع اللجنة التعليمية لم تتوقف في يوم من الأيام، بغض النظر عن المستجدات أو المراحل التي مر بها مجلس الأمة، ونحن ندين لأعضاء مجلس الأمة السابقين بالفضل بعد الله تعالى في إقرار كادر المعلمين، ولم نشكك في يوم من الأيام في الرغبة الصادقة للمجالس اللاحقة في أن تكون لها وقفتها المساندة لنا ولقضايا المعلمين، ولهذا حرصنا منذ المجلس السابق على تعزيز علاقاتنا مع اللجنة التعليمية، وتقدمنا بجملة من المشاريع والمقترحات والقوانين، ومن ضمنها قانون حماية المعلم ومشروع الجودة الأكاديمي، وقانون إنشاء جامعة تربوية إلى جانب معالجة قضية الأمور العالقة في تطبيق كامل بنود كادر المعلمين، وسنعمل أيضا على تشكيل لجنة في المجلس الحالي تكون مهمتها الأولى تعزيز ارتباطنا الكامل باللجنة التعليمية لرفع المقترحات والقضايا إلى جانب المشاركة في إبداء الرأي لأي قضية أو مشروع تربوي مطروح على مستوى المجلس.
اتهامات
هناك من يتهم الجمعية بأن اهتمامها منصب فقط على المعلم الكويتي دون غيره، فما تعليقكم على ذلك؟
٭ نحن نحترم كل وجهات النظر بما فيها تلك الاتهامات والانتقادات، التي أحيانا ربما تكون مبنية على جوانب منقوصة، وما أود أن أوضحه هنا أن أي مشروع أو خطة تطرحها الجمعية تضع في اعتبارها الأول كافة الشرائح المعنية، ونحن نبني خططنا ومشاريعنا على موجب ما يمكن أن يتوافق مع اللوائح والقوانين المعتمدة من قبل الجهات المعنية، وعلى رأسها الوزارة وديوان الخدمة المدنية والفتوى والتشريع، وسبق أن حرصت الجمعية خلال المجلس السابق على معالجة الكبير من القضايا المتعلقة بالمعلمين الوافدين والخليجيين وغير محددي الجنسية، ومجلسنا الحالي سيواصل هذا النهج، ولكن ما نأمله هو ألا يتردد أي معلم في طرق باب الجمعية لنقل رؤيته ووجهة نظره، وحتى انتقاده، بكل شفافية وأريحية وسنتقبل أي وجهة نظر، وسنعمل على الأخذ بها متى ما كانت موضوعية، وتحتاج إلى أن يكون للجمعية دور فيها.
قياديو الوزارة
وجه رئيس جمعية المعلمين وليد الحساوي رسائل إلى وزير التربية والقيادات التربوية، قال فيها:
نقول لهم إننا معكم، وإن الجمعية والوزارة وجهان لعملة واحدة، ولكن يتطلب ذلك أن تكون الرؤى واضحة ومبنية على التفاهم والتشاور وتعزيز مجالات التعاون، ونحن على ثقة بأن هذا النهج قائم لدى الوزير د.بدر العيسى والوكيل د.هيثم الأثري وبقية القيادات.
المعلمون وأعضاء الجمعية
وجه الحساوي رسالة إلى جموع المعلمين وأعضاء الجمعية، قال فيها: إن هذا المجلس بأعضائه لن يتردد في بذل كل ما في وسعه من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وتلبية مطالب وحقوق المعلمين، وبذل قصارى الجهد لتذليل كل العقبات التي تقف في طريقهم من أجل أداء رسالتهم بالشكل المنشود، وهذا المجلس يهمه أن تتعزز مجالات التواصل ما بين الجمعية الأعضاء، من خلال الاستفادة الفعلية من كل أنشطتها على مستوى المقر الرئيسي أو فرعيها في الأحمدي والجهراء.