Note: English translation is not 100% accurate
خلال منتدى توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل «نحن معكم 3»
العيسى: الشباب هم العمود الفقري لأي مجتمع والحكومة قدّمت مختلف سبل الدعم المادي والمعنوي لهم
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



الحساوي: لا بد من تعزيز الثقة والجرأة في اتخاذ القرار
الموسى: اختاروا التخصصات التي تناسب ميولكم بعيداً عما يفرضه أولياء الأمور
الشيخ: وزارة الشباب تسعى إلى إطلاق الإستراتيجيات والمبادرات والبرامج لضمان تنمية ومشاركة الشباب في المجتمعآلاء خليفة
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى ان الشباب هم العمود الفقري لأي مجتمع يسعى الى الصلاح، وأي خلل في الفقرات يصيب هذا المجتمع بألم ومشاكل، مبينا ان انعكاسات حضارات المجتمع تأتي من خلال فئة الشباب.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء خلال منتدى توجيه وارشاد الشباب لمستقبل مهني افضل والذي افتتح صباح امس تحت شعار «نحن معكم 3» بحضور عدد من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من مختلف المدارس.
وأضاف العيسى: تهتم الدول المتقدمة بالشباب باعتبارهم شعلة المستقبل ومنارة للابداع والتطوير، وتحرص على ان توفر لهم فرصة العمل كل في مجال عمله وذلك في تناسق بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل، تجري تلك الدول الدراسات العلمية لبيان احتياجات الدولة لفترات زمنية ليست بالقصيرة وذلك حفاظا على ثروات الوطن من الضياع والتبديد والتبذير سواء كان ذلك الهدر في المال او القوى البشرية الضالعة بمستقبل الدولة، مبينا ان تلك مشاكل تعاني منها كثير من الدول الفقيرة والنامية فتتكدس طوابير الخريجين الباحثين عن العمل كما تهدر القدرات العلمية للشباب وذلك بإلحاقهم باعمال لا تتفق وما حصلوا عليه من علم ومعرفة اثناء دراستهم.
وبين ان قصر إلحاق الشباب بمجال العمل الحكومي فقط هو نوع من الأخطاء التي تقع بها الدول فالابداع يتوافر في المجال الخاص غير الحكومي كذلك، مشيرا الى ان الاعتماد على النفس والتخطيط للمشاريع الصغيرة والابداع فيها من قبل الشباب هو جزء من التنمية الشاملة التي تحرص الدول المتقدمة على التخطيط والتشجيع على السير فيها وحث الشباب على الاقدام عليها والابداع فيها حيث ان تلك المشاريع الصغيرة توفر بيئة صحية سليمة تساعد على اطلاق طاقات الشباب المبدعة دون معوقات العمل الوظيفي الحكومي الروتيني المعروف، مشيرا الى ان الكويت ممثلة في حكومتها أوجدت السبل الكثيرة لتقديم كل الدعم للشباب سواء كان هذا الدعم معنويا كتقديم المشورة وبيان سبل إنجاح المشروع أو ماديا، وما إقامة هذا المنتدى تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء إلا دليل على هذا الدعم والاهتمام بالشباب.
وتابع: اننا على ثقة تامة بأن أبناء هذا الوطن العزيز سيخلقون مشاريع تبدأ صغيرة في بدايتها وتنمو في ظل المتابعة وبذل الجهد والحرص على التطوير والابداع فيها، متوجها بالشكر لمن اشرف على هذا المنتدى، متمنيا دوام التوفيق للجميع.
من جانبها، قالت المحامية خولة الحساوي ان الشباب هم الحجر الأساس لهذه الأرض الطيبة، مشددة على الحضور من الطلبة بأن يكونوا على ثقة تامة في أنفسهم حتى يكونوا جاهزين لتخطيط أهدافهم.
وخاطبت الحساوي الطلبة قائلة «عليكم ان تعززوا الثقة في أنفسكم وان تكونوا جريئين في اتخاذ القرار ولا تكونوا تابعين لأحد فهذه المرحلة هي مرحلة إثبات النفس، وفي حال اعتمادكم على أنفسكم ستحققون أهدافكم التي تريدونها»، متمنية ان تتنوع اختيارات الطلبة في التخصصات التي سيلتحقون بها مستقبلا وعدم التركيز فقط على الطب والهندسة والمحاماة فهناك مجالات عمل كثيرة يحتاج اليها سوق العمل، آملة من الطلبة أن يركزوا في جميع المجالات وليس في مجال واحد حتى يكون هناك هدف واضح ومحبب من قبل الشخص ليبدع فيه وينجز من أجل خدمة بلده المعطاء، معلنة عن دعمها الكامل لجميع الطلبة المتفوقين، متمنية لهم دوام التوفيق والسداد في حياتهم العلمية والعملية.
من ناحيته، شدد رئيس مجلس ادارة البنك التجاري علي الموسى على الطلاب والطالبات ان يحددوا مستقبلهم بأنفسهم ولا ينجرفوا وراء رغبات أولياء أمورهم فيمكنهم الاستماع لمشورتهم ونصحهم فقط ولكن القرار بالنهاية لا بد ان يكون بيد الطالب الذي هو من يحدد مستقبله الدراسي والوظيفي. وأردف الموسى قائلا: «وما نيل المطالب بالتمني لكن تؤخذ الدنيا غلابا»، مشيرا الى ان تحديات مستقبل الأبناء حاليا تختلف عن حياة الآباء والأجداد ولكل عصر متطلباته واحتياجاته، طالبا من الطلاب والطالبات بان يبحثوا جيدا في التخصصات ويختاروا منها ما يتناسب مع ميولهم وتطلعاتهم وطموحهم المستقبلي، مشددا على الطلاب والطالبات بألا يخشوا الفشل فمن لا يفشل لا ينجح، ومرحلة الشباب تتحمل الفشل للتعلم والتغلب عليه.
وزاد: مصيبتنا اننا في دولة توفر الرعاية لمواطنيها من المهد الى اللحد بما جعل الدولة تهيمن على 70% من اقتصاد البلد وهذا توجه خانق، موضحا ان توفير الرعاية بهذا الشكل الكامل جعل المواطن بحاجة وفي انتظار دائم لتلك الرعاية، مؤكدا ان الدولة عليها تشجيع مواطنيها نحو العمل والسعي الدؤوب لتحقيق الأهداف لخلق جيل يعتمد على ذاته بعيدا عن الاتكالية.
ثم تحدث ناصر الشيخ من «الشباب» مؤكدا ان الوزارة من والى ومع الشباب، موضحا ان متوسط الاعمار بوزارة الدولة لشؤون الشباب 25 عاما، مؤكدا ان الوزارة قريبة من الشباب في جميع الأنشطة والفعاليات وهدفها اطلاق الامكانيات وتمكين الشباب داخل الكويت حتى يتمكنوا من اطلاق طاقاتهم في المجالات التي تناسب ميولهم.
وأردف: لقد بدأت وزارة الدولة لشؤون الشباب عملها منطلقة من فلسفة ايجابية تركز على ان الشباب امكانيات وموارد وطاقات وليسوا مشكلة يجب علاجها وان التنشئة الاجتماعية في البيت والمدرسة والمسجد وفي المجتمع بشكل عام ما هي الا مداخل وفرص يجب استغلالها لتنمية الشباب.
ولفت الشيخ الى ان الوزارة تسعى الى تحقيق مجموعة من الأهداف تشمل العمل لضمان تقديم افضل الخدمات النوعية والمتكاملة والمتنوعة والشاملة للشباب بالتعاون مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة في الكويت وتنمية وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم القيادية على المستوى المجتمعي والوطني وبناء قاعدة معرفية وإتاحة الوصول الى المعلومات حول واقع ومستقبل الشباب مع جميع المؤسسات والبرامج الوطنية ذات العلاقة، وايضا زيادة وعي الشباب بالعمل والمهن الحرة وتنمية مهاراتهم للمشاركة في سوق العمل ونشر وتعميق ثقافة الانتاجية والريادة والابداع بين الشباب.
ومن جانبه قال د.فهد الشمري من جامعة الكويت لقد تخرجت في جامعة الكويت تخصص علوم رياضيات عام 2000 وأرسلتني الجامعة بعثة لدراسة تخصص التعليم الالكتروني «ماجستير ودكتوراه» وكان هذا التخصص جديدا نوعا ما آنذاك ولكنني كنت مؤمنا بان النجاح معادلة ولابد من الانجاز وبذل الجهد من اجل النجاح والتميز، موضحا انه عندما عاد الى الكويت وجد ان التكنولوجيا هي التي تطور جميع العلوم سواء الطبية او الهندسية او غيرها من العلوم موجها النصح للطلاب والطالبات بأن يربطوا تخصصهم المستقبلي بالتكنولوجيا فهي لغة العصر مشددا على ان البقاء للأحدث في العصر الحديث.
من جانبه، رحب مدير الجامعة الأميركية في الكويت د.نزار حمزة بالمشاركين في المنتدى مشددا على أهمية هذا المنتدى في توجيه وإرشاد طلبة المرحلة الثانوية نحو مستقبل وظيفي مميز.
وأكد حمزة على أهمية اختيار الطلبة لتخصصاتهم التي سيلتحقون بها مستقبلا والتي لابد ان تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتحدث عن الجامعة الأميركية في الكويت واسلوب الدراسة بها والتخصصات التي توفرها، متمنيا ان يرى الطلاب والطالبات العام القادم في الجامعة الأميركية، ومتمنيا منهم تحديد اهدافهم وخططهم للدراسة الجامعية والتي ستكون مرتبطة بشكل مباشر مع وظيفتهم المستقبلية.
50 مقعداً لذوي الاحتياجات الخاصة في خطة البعثات الخارجية
أكد وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح المنتدى انه تم تحديد 6000 مقعد للبعثات الخارجية، لافتا الى ان من بينهم 50 مقعدا لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا الى ان دول الابتعاث هي الولايات المتحدة وانجلترا واستراليا وبعض دول اوروبا.
وحول دور وزارة التربية في توجيه الشباب للعمل في القطاع الخاص لاسيما ان صاحب السمو الأمير دائما ما يحث على التوجه للقطاع الخاص وعدم الاعتماد فقط على القطاع الحكومي، بيّن العيسى ان خطة التنمية تتضمن توجيه الشباب نحو العمل بالقطاع الخاص لاسيما التي يحتاج اليها سوق العمل، مشيرا الى انه تم ايقاف ابتعاث الطلبة لدراسة الحقوق لمدة 4 سنوات حيث ان هناك اكتفاء من خريجي الحقوق بنسبة 600% بالاضافة الى تخصصات اخرى مثل الاجتماعيات ورياض الأطفال والتي تشبع بها سوق العمل.
وفيما يخص المجال الحرفي والصناعي قال: ليس بالضرورة ان يدخل الشاب في الدراسة الجامعية فهناك مجال في التعليم التطبيقي وتعلم المهن المختلفة بما يتيح له المجال للدخول في المشروعات الصغيرة التي تتبناها الدولة حاليا.
وحول مشكلة الطاقة الاستيعابية لجامعة الكويت ودور الوزارة في مواجهتها قال العيسى: هناك حلول مختلفة منها بناء فصول دراسية والتركيز على تعيين اعضاء هيئة تدريس بمختلف تخصصات الجامعة.