Note: English translation is not 100% accurate
خلال اليوم الثاني لمنتدى توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل
العازمي: الحد من تكدس الطلبة في بعض التخصصات بما يخدم اقتصاديات الدولة
8 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الأثري للطلبة: لابد أن توازنوا ما بين حياتكم الاجتماعية وتحصيلكم العلمي واستمعوا لأهل الخبرة
الأنصاري: شريحة كبيرة من الشباب غير منضمين لأنشطة وفعاليات الهيئة بسبب ضعف التوجيهآلاء خليفة
استكمل منتدى توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل المقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تحت شعار «نحن معكم 3» جلساته لليوم الثاني على التوالي، حيث تمت استضافة عدد من الشخصيات في مختلف المجالات للتحدث الى طلبة وطالبات الصف الثاني عشر.
من ناحيته، شدد وكيل وزارة التعليم العالي د.حامد العازمي ان بعثات التميز توفر للطالب القبول في أرقى الجامعات في مرحلة البكالوريوس وتتيح الفرصة لاستكمال مرحلتي الماجستير والدكتوراه لاحقا، موضحا ان الوزارة تقدم بعثات التميز للمتفوقين وان أبواب الوزارة مفتوحة دائما للطلبة والطالبات، مؤكدا ان بعثات التميز تفتح أمام الطلبة آفاق جديدة ومتميزه عن غيره من أقرانه، لاسيما ان يبتعث الى أفضل الجامعات العالمية مشجعا الطلبة والطالبات على التفوق للحصول على بعثات التميز. وعلى صعيد متصل، أكد العازمي على ضرورة ان يحدد الطالب تخصصه بنفسه دون تدخل من الآخرين، مشيرا ان هناك ما يقارب 8 آلاف مبتعث في الولايات المتحدة و5 آلاف في بريطانيا وطلبة آخرين في مختلق مقار الابتعاث مطالبا أبناءه الطلبة والطالبات بأن يختاروا التخصصات التي تتناسب مع ميولهم وأيضا تلبي احتياجات سوق العمل، موضحا ان النجاح يبدأ باختيار التخصص. وأوضح العازمي ان ما يدور حول وجود مشاكل وتعثر في البعثات غير دقيق خاصة بالنسبة للطلبة المتفوقين، حيث انهم يحققون نسب مرتفعة تؤهلهم للحصول على البعثة بشكل ميسر.
وعلى هامش المنتدى كشف العازمي عن التوجه للحد من تكدس الطلبة في بعض التخصصات على حساب التخصصات الأخرى، لافتا الى ضرورة توزيع التخصصات بما يخدم اقتصاديات الدولة.
وانتقل الحديث الى وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري الذي أوضح ان طلبة المرحلة الثانوية يعيشون أهم مراحل حياتهم، حيث انهم مقبلون على حياة جديدة سينتقلون فيها الى المجتمع الجامعي ويتمتعون بنوع من الاستقلالية في تكوين الصداقات وما شابه، لكنهم في ذات الوقت مطالبون بتحقيق التوازن بين اكتشافهم للحياة وتحصيلهم العلمي. وأردف الأثري لافتا الى ان كل ما يترتب على حياة الطالب المستقبلية والمهنية يعتمد على هذه المرحلة من حياته وهي السنوات الأخيرة في التعليم الثانوي ومرحلة الجامعة لذا عليه ان يجتهد في التحصيل العلمي ليضمن نجاح حياته.
متابعا: فاحرصوا على تحقيق الموازنة ما بين حياتكم الاجتماعية بالجامعة واكتساب المهارات الاجتماعية بجانب التحصيل العلمي، ولابد ان تحددوا هدفكم الدراسي من الآن مع ضرورة الاستماع الى أهل الخبرة.
من ناحيته. قال المنسق العام للملتقى خالد العارضي: انطلاقا من التوجه السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بأهمية تقديم الرعاية الكاملة للشباب الكويتي كونهم عماد الأمة وأمل المجتمع في تقدمه وازدهاره وتشكيل مستقبله، وذلك من خلال تسخير كل الجهود والإمكانات التي توفر لهم الأرضية الملائمة بما يمكنهم من إطلاق عقولهم المفكرة وطاقتهم المبدعة وأدواتهم الفعالة في بناء الوطن وتحقيق تقدمه وآماله وتطلعاته، جاءت فكرة المنتدى الأول والثاني (لتوجيه الشباب نحو مستقبل مهني أفضل) الذي يهدف إلى وضع أسس وقواعد واضحة لمفهوم الاختيار المناسب لتخصصات خريجي الثانوية العامة محققا تلك الرغبة ومتسقا مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير.
من جانبه، ذكر مدير إدارة مراكز الشباب ورئيس فريق العمل التطوعي بالهيئة العامة للشباب والرياضة د.وليد الأنصاري ان الهيئة تلعب دورا مهما في المرحلة التي تسبق التحاق الشباب بالجامعة، مبينا ان شريحة كبيرة من الشباب غير منضمين لأنشطة وفعاليات الهيئة بسبب ضعف التوجيه لهذه الأنشطة، كما ان توجيه الشباب لمؤسسات الشباب والرياضة كان محدودا في السابق، موضحا ان الهيئة منذ العام الماضي انتهجت نهجا جديدا لاستقطاب الشباب، لاسيما ان الكثير من الشباب يفتقدون لبعض المهارات التي تحتاج الى تطوير بما جعلهم يقدمون دورات تدريبية متخصصة تكسب الشباب الكثير من المهارات الحياتية وتقدم بعد انتهاء الفترة الدراسية وتقدم بالمجان، موضحا انهم قدموا العديد من الدورات التي تخدم الشباب في اتخاذ قرار الدراسة وتحديد التخصص ومهارات إقناع الآخرين موجها النصيحة للطلبة والطالبات للالتحاق بمجال العمل التطوعي الذي يساعد على صقل خبراتهم ومهاراتهم وقدراتهم الابداعية والابتكارية.
بدورها دعت د.سناء العصفور من وزارة التربية الطلبة الى مراجعة مرشدهم التربوي والخضوع لاختبار تحديد الميول، حيث من شأن هذا الاختبار ان يحدد لهم ميولهم ووفقا لها يحددون التخصص الدراسي لإكمال دراستهم وهو موجود لدى مكتب الخدمة النفسية بالمدارس وحثت الطلبة على ان يحددوا بأنفسهم مستقبلهم الدراسي الجامعي سواء داخل الكويت او خارجها، مؤكدا ان الفرصة متاحة أمامهم ومتنوعة ما بين جامعة الكويت والمنح الداخلية والخارجية، ونصحتهم بالتفكير في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل لاسيما بعدما تم الإعلان عن ان هناك اكتفاء من خريجي الحقوق بنسبة 600% بما خلق بطالة بين الخريجين ومن ناحيته، تحدث د.فيصل المناور من المعهد العربي للتخطيط موجها النصح للطلبة والطالبات بان يحرصوا على التفوق من خلال تنظيم الوقت، لافتا الى انه كان متفوقا دراسيا ورياضيا. وخاطب الطلبة قائلا: هناك 24 ساعة باليوم اعتبروها فرصة ونظموا أوقاتكم لتحقيق ما تطمحون إليه من نجاح.